تحقيقات وحوارات

وكيل ناظر عموم الشكرية بولاية كسلا سيف الدولة على يوسف عمارة: من اول يوم من معركة الكرامة اعلنا وقوفنا خلف القوات المسلحة

وكيل ناظر عموم الشكريه بولاية كسلا سيف الدوله على يوسف عماره
من اول يوم من معركة الكرامه اعلنا وقوفنا خلف القوات المسلحه

نلتقي اليوم بواحد من رموز وإعيان شرق السودان رجل قامه ولعب دورا كبيرا داخل المجتمع ودور متعاظم إبان معركة الكرامه الا وهو سيف الدوله على يوسف عمار
وكيل ناظر عموم الشكريه بولاية كسلا التقيناه وأجرينا معه هذا الحوار
أجراه رمزي حسن

هل انت وكيل نظارتكم فقط؟
نعم انا
وكيل ناظر عموم الشكرية بولاية كسلا ومساعد رئيس المقاومة الشعبية بولاية كسلا

سيره ذاتيه؟
من مواليد حلفا الجديدة قرية القفله حياتي مرتبطه بالقفلة وحلفا الجديدة والقربة
الان شيخ خط نهر عطبرة نظارة الشكرية تم تكليفي بهذا الخط في العام ٢٠١٢م بعد وفاة والدي الشيخ علي يوسف عماره
حدثنا عن دوركم في الادارة الاهلية ؟
بطبيعة الحال ان الادارة الاهلية تقوم بدور وطني كبير بالنسبة للدور المجتمعي متمثل في حلحلة كل المشاكل المجتمعية وكثير من المشاكل قبل ان تثل المحاكم ويقوم رجل الادارة الاهلية بدور محوري كبير من اصلاح ذات البين وبث ثقافة السلام وقبول الاخر بل نشارك في حل مشاكل الولايات المجاورة وتربطنا علاقات مجتمعية كبيرة داخل وخارج البطانة ونظارة الشكرية
اما هذا الخط منذ ان توليت هذا الامر وبعد قيام مشروع حلفا الزراعي وتوافد عدد كبير من مكونات المجتمعية السودانية للمشروع عملنا على توحيد الجبهة الداخلية وربط النسيج الاجتماعي خاصة ان المشروع قصده كثير من الاثنيات ورغم ذلك كان هنالك النسيج الاجتماعي الذي يجسد الوحدة الوطنية وكانت المحلية انموذج للتعايش السلمي ولنا تنسيق مع كل الادارات الاهلية الاخرى على امتداد المحلية ونشاركهم افراحهم ونشاطرهم احزانهم واصبحنا كالجسد الواحد همنا الاول والاخير السلم الاجتماعي والدفاع عن ارض الوطن والمساندة للقوات المسلحة اما ابن معركة الكرامة كان الاستنفار في منطقة البطانة وقطاعها الشرقي المتمثل في محليات حلفا الجديدة ونهر عطبرة وخشم القربة ومحلية السباق الدور الكبير نسبة للموقع الجغرافي حيث ان العدو اتى في هذه المرحلة من العاصمة وتعتبر هذه المحلية من المحليات المتاخمة لولاية الخرطوم والجزيرة هذا الواقع جعل ان تكون هذه المنطقة مسرح للعمليات ضد المرتزقة وكلنا كمجتمع لهذه المحليات اعلنا الدعم والمساندة للقوات المساندة وكان اول القوافل

والدعم والمساندة للقوات المسلحة وكان اول القوافل بعد عشرة ايام من اندلاع هذه الحرب فكانت القافلة الاولى للفرقة ( ١١) القربة لتقديم الدعم المادي والعيني والمعنوي والبشري واعلان الاستنفار الشعبي حول القوات المسلحة باعتبارها خط احمر والممثل الشرعي للشعب السوداني وهي صمام امان السودان وكانت القافلة الثانية للفرقة الثانية القضارف من مكونات مجتمع البطانة وكانت النفرة العامة وفتح المعسكرات والان كل ابناء هذه المنطقة يشاركون في كل محاور معركة الكرامة وقدم انسان هذه المنطقة حوالي (١٢٠) قافلة للقوات المسلحة في منطقة سهل البطانة وقوات درع السودان بالغر والعفايا والقوات المسلحة بمعسكر الرواه وقوات جهاز الامن والمخابرات بمنطقة معسكر المندرة تكفل انسان هذه المنطقة بكافة الدعم العيني طيلة فترة الحرب والى ان وصلت القوات سوبا ولاية الخرطوم كان الدعم ينساب من انسان هذه المنطقة وستظل هكذا حتى تحرير اخر شبر من ارض الوطن من المرتزقة ولاننسى مكونات نهر عطبرة وحلفا الجديدة مشاركتهم في دعم القوافل بروح وطنية موحده لابد اننا لعبنا دورا محوريا في تقوية الجبهة الداخلية لذا حققنا الشعار المعروف جيش واحد شعب واحد وسنظل نحارب حتى يتم تحرير كل شبر من ارض الوطن كما لابد ان اشير ماقمنا به من قوافل دعما للقوات المسلحة قمنا باستقبال كل النازحين التي قصدت محليتنا خاصة ان المحلية تحيط بها عدد من الولايات المتأثرة مثل الخرطوم والجزيرة ومواطن المحلية فتح لهم قلوبهم قبل بيوتهم

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى