رمزي حسن يكتب: الرائد طه الأمين علي… الرفاعي قمر بين نجوم بلادي

رمزي حسن يكتب
الرائد طه الأمين على الرفاعي
قمر بين نجوم بلادي
الايام محطات واللحظات المعتقه بعطر الشجن تبقى فى قلب الزاكره للأبد عطر واريج وتبقى تلك اللحظات في سجلات التاريخ مخلده خاصة عندما تجمعك الايام مع الذين يشكلون لنا معاني الالفه ومعنى الحنين ومعنى الوطن
لكل زمان أناس ومنعشي عصره أمثال هؤلاء لافتات على رصيف الزمن يقرأءها من يمر على طريق الوداد ويطالعها من ركب قطار الزمن.. هكذا هم الذين يصنعون في دواخلنا مدن فاضله يصنعون ويشيدون فينا الفضيله والمعاني النبيلة والقيم السمحه هم أهل الجود والكرم والفراسه والفروسيه كثر هم منتشرين كالنجوم على امتداد سماء الروعه ويمتدون على ساحة الامكنه يمثلون المكان والزمان والمعنى تتقاصر عندهم الكلمات لأنهم شامخين لأنهم واوتاد للأرض كالجبال أمثال هؤلاء قليلون ونسخ واحده هم الذين يحولون المستحيل لواقع ويزينون الواقع بجمال الموافق وجمال أرواحهم أمثال هؤلاء النبلاء خلدهم التاريخ اللقاء بهم يعني الكثير والكثير من المعاني التي تأصل لمعاني الجود والكرم والشهامة والفراسه
ماجعلني ابدا بهذا المدخل وتلك الفزلكه هو زيارتي لمدينة حلفا الجديده قصدها في رحلة عمل صحفي طويله وكانت لي محطات على الرصيف ابتدأت من ام درمان ثم مدني ثم مدينة الفاو القضارف ثم الشواك ثم خشم القريه لأكون اليوم بمدينة حلفا الجديده….
وفي هذه المدينه الوادعه وأهل السودان من كل فج عميق من أهل السودان من شتى بقاع الوطن يتعايشون في وئام يتشاركون الأفراح ويتشاطرون الأحزان في حميميه سودانيه تدل على أن أهل السودان أينما وجدتهم هم تلك الامه بجمال طبائعها وسماحة أخلاقهم وطيبة معاشرتهم تلك المدينه التي تشرق فيها الشمس فتبادلها الوجوه التي تنافس الأشراق جمال أناس يمتازون بعفويه يعاملون الجميع على سجيتهم هكذا هو شعب وأمة السودان هذه خصالها والأجمل أن الود والطيبه قاسم مشترك
نعم وصلت مدينة حلفا الجديده حيث انني كنت في حضرة الخال الرائد طه الأمين على الرفاعي فنعم الخال ونعم أبناء قريتي السديره الشرقيه أينما كانو بنفس ألالفه وروح الموده وطيبة أهلها فكان الخال الرائد نعم الرجل الشهم الأجواد فالجود عنده طبيعه كيف لا وهو سبيل رجال فراس عرفهم التاريخ بل التاريخ يعرف بهم لأنهم من صنعو التاريخ
الخال طه رجل يفتح قلبه قبل داره وداره قبل قلبه تربى علي ذلك فكان نعم الرجل الفارس الجحجاح شيخ عرب وله قبول مطلق علي امتداد المنطقه وتربطه علاقات كبيره باعيان ورموزها واهراماتها شاب نشط ورجل أمه نحق لنا أن نفتخر به كواحد من شباب السودان والوطن والمنطقه والقرىه فارس في الميدان وكالغيم الماطر والبحر الزاخر
سعدت بلقاءه كثير فنعم ذلك الخال الذي تقاصرت الكلمات في وصفه
ولكن أقول كما قال احدهم
(بعضُ الاخوان قناديل ، لا تفيها القلوبُ منزلة ، ولا تستوفيها الأقلامُ ثناءً)
شكرا أيها الاتي من عمق الدهشه أكبر من سعة ذوق الغروب وجمال الإشراق وظلال النهار فأنت منبع لكل معاني الفراسه
تحاصر الخاطره تختصر الفواصل وتبقى الاشواق مساحات اشراق يلتقي عندها الغائبين في أعماق الذات
ويكفي انه يدافع عن تراب بلادي
ونلتقي







