المدير العام لمستشفى شندي التعليمي يدلي بافادات مهمة… أقسام جديدة بالمستشفي… وادخلنا تخصصات نادرة : حوار : بهاء الدين أحمد سيد

المدير العام لمستشفي شندي التعليمي يدلي بافادات مهمة
أقسام جديدة بالمستشفي… وادخلنا تخصصات نادرة
المستشفي عمل بأكثر من طاقته القصوى ونحن نستقبل سكان الخرطوم والجزيرة
(3) ورديات تعمل في النظافة والمسؤولية مشتركة
يعتبر مستشفي شندي التعليمي من احدي الملامح التاريخية التي حملت عبق المكان والزمان لمدينة تاريخية كان لها دورها الواضح في مختلف الحقب، والأجيال، وصفخات التاريخ فهي مدينة المك،وداحرة الغزاة الصامدة والشامخة بسواعد بنيها.
ظل هذا المشفي ينبض بالحياة ويستقبل المئات يومياً منذ بداية الحرب التي شهدت بدورها موجات نزوح كبير، ليعمل مستشفي شندي التعليمي باكثر من طاقته القصوى، تفأجات في الفترة الاخيرة بادخال اقسام جديدة لم تكن موجودة في السابق حتي أن بعض المرضي كانوا يتجهون للخرطوم طلبا للعلاج.
جلست مع د. كمال الامين عثمان المدير العام لمستشفي شندي التعليمي لتوضيح الصورة والوضع الراهن، طرحت عليه عدد من الاسئلة فاستقبلها بصدر رحب وكانت هذه افاداته.
حوار: بهاء الدين أحمد سيد
#مستشفي شندي التعليمي راسخ وتاريخي حمل ملامح مدينة شندي مانوعية الخدمات الطبية التي يقدمها المستشفي الان؟.
مستشفي شندي التعليمي يعدُ المستشفي المرجعي الثاني بعد مستشفي عطبرة بولاية نهر النيل وهو أكبر مستشفي بمحليتي شندي والمتمة.
كافة الاقسام الطبية متوفرة داخل المستشفي علي الصعيد العلاجي والتشخيصي لدينا قسم النساء والتوليد، والاطفال والجرحة العامة كما أن هناك جراحات متخصصة واقسام دقيقة في مقدمتها جراحة المخ والاعصاب وجراحة أورام الكبد، وجراحة التجميل، بجانب المسالك البولية وجراحة الاوعية الدموية وهذه من التخصصات النادرة وبحمد الله استطعنا ايجاد طبيب أخصائي.
وهناك جراحة الاطفال والأنف والأذن والحنجرة وقسم العيون، وقسم جراحة المناظير.
في قسم الباطنية يوجد قسم المخ والاعصاب ترأس القسم طبيبة إستشارية كما أن هناك قسم للامراض النفسية والعصبية.
قسم مناظير الجهاز الهضمي ايضاً يرأسه استشاري وهذا القسم يقدم خدمات علاجية وإستشارية عبر المناظير.
وهناك قسم الأمراض الجلدية والتناسلية، وقسم أمراض الصدر والدرن علي رأس القسم أيضاً طبيبة استشارية.
المستشفي به عناية مركزة للكبار وعناية وسيطة وصغيرة للأطفال تم تدشينها مؤخراً الايام الماضية، فضلاً عن وجود حضانات في قسم الاطفال حديثي الولادة بعدد(14) حضانة مع اكمال كافة الاجهزة المطلوبة في هذا القسم من” العلاج الضوئي” وأجهزة “التدفئة “.
وهناك قسم خاص بمرضي نقص المناعة المكتسبة فيه عدد من المرضي المسجلين يتلقون العلاج بصورة راتبة ومنتظمة تقدم لهم كافة الخدمات الطبية مجاناً بدعم من وزارة الصحة الولائية.
ويوجد قسم مهم جداً وهو قسم العلاج بالانزيمات وهذا القسم كان بولاية الخرطوم قبل الحرب وبعد الحرب استقبلنا الطبيبة المتخصصة في هذا المجال وبحمد الله القسم الان يعمل داخل مستشفي شندي التعليمي ويقدم خدماته لعدد من الاطفال المحتاجين للعلاج بالانزيم ومعظمهم من خارج الولاية عدا طفل واحد.
#طبيعة التنسيق مابينكم وبين جامعة شندي؟.
جامعة شندي ممثلة في مستشفي المك نمر الجامعي لدينا تنسيق مشترك يهدف في مجمله الي تكامل الادوار وتوفير العلاج لمواطني شندي والمتمة فنحن نكمل بعضنا البعض لتقديم خدمة طبية وعلاجية حتي لايضطر المواطن للسفر خارج المحلية أو الولاية.
#كيف استطاع مستشفى شندي التعليمي مواجه الضغط المتزايد مع موجات النزوح الاول بسبب الحرب؟.
نعم مع بداية الحرب كانت هناك موجات نزوح كبيرة بحكم قرب مدينة شندي من العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة، فكانت مقصداً لخدمات للعلاج وقد عمل مستشفي شندي التعليمي بأكثر من طاقته القصوي والسعة السريرية، أجرينا وقتها عدد كبير من العمليات في الجراحة العامة
للمصابين من القوات النظامية والمواطنين وكان هناك توجيه من وزارة الصحة الاتحادية بان تجري العمليات مجاناً للمواطنيين المصابين من ولاية الجزيرة.
وكنا نجري حوالي (39) عملية للمواطنيين في قسم العظام في الشهر الواحد غير القوات النظامية.
وقمنا بانشاء مركز اخلاء بعدد (50) سرير لمصابي القوات النظامية والجرحي والمواطنيين بصورة عامة وفرنا فيها كافة مايلزم من خدمات طبية وعلاجية.
#كثير من المؤسسات الصحية والمشافي التي حققت نجاحات كبيرة وفرت لنفسها خاصية نسبية بتوفير اجهزة طبية نوعية ومعينة أين يقف مستشفي شندي التعليمي من هذه الخطوة؟.
هي متلازمة لتحقيق النجاح الاجهزة الطبية مع الكادر البشري، كل الاقسام التي اشرت اليها في سابق حديثي وفرنا لها الأجهزة المطلوبة لتوفير الخدمة العلاجية لمواطني شندي والمتمة فهذه الأقسام تم تأسيسها بصورة جيدة.
الان مستشفي شندي التعليمي ادخل المناظير في الجراحة العامة، وجراحة الكبد، والانف والاذن والحنجرة ومناظير المسالك البولية.
#في ظل هذا الضغط الذي واجهته المستشفي هل كان هناك دعم من وزارة الصحة الولائية أو الاتحادية؟.
نعم قدمت لنا وزارة الصحة بالولاية دعومات متعددة، وبالمقابل قام وزير الصحة الاتحادي بزيارتنا لمرتين قدم فيها دعم مقدر للطوارئ والاصابات باجهزة ومستهلكات طبية.
#هل هناك تحديات تعيق سير العمل حتي يطلع مستشفي شندي التعليمي بدور اكبر في تقديم الخدمة العلاجية؟.
العمل يسير بصورة جيدة ونعمل جاهدين لانشاء أقسام جديدة بجانب اجراء صيانة متكاملة لمرافق واجنحة المستشفي.
التحدي الاكبر الذي يواجهنا هو انشاء وحدة لتصنيع الاوكسجين فطلبنا الاوكسجين متزايد وهو عالي التكلفة، نحن لدينا غرف عناية للكبار والاطفال والحوداث، وهذا بمثابة تحديٍ كبير أمامنا وبالتالي نناشد الاخوة في وزارة الصحة وغيرها بأن يولوا هذا الملف رعاية خاصة.
# هناك تردد كبير لقسم النساء والتوليد من خلال متابعتنا هل تعتزمون انشاء جناح خاص لهذا القسم؟.
يوجد حالياً جناح خاص يستوعب المرضي في الأقسام التي ذكرتها ولكن نحن نعمل الان جاهدين لانشاء طابق جديد في الجناح الخاص.
فعلاً هناك تردد متزايد علي قسم النساء والتوليد وبحمد الله تم صيانة هذا القسم من جمعية تنظيم الاسرة السودانية وتم فيه عمل كبير ومشرف.
#معظم المستشفيات العامة تتدهور بسبب غياب النظافة ماهو الحال في مستشفي شندي التعليمي؟.
عملية النظافة في المؤسسات العلاجية ركن ركين من العلاج.
نحن الان لدينا (3) ورديات للنظافة تعمل علي مدار (24)ساعة والكادر الذي يعمل كافٍ.
وفي تقديري مسؤولية النظافة مسؤولية مشتركة، عاداتنا وتقاليدنا فيها مشاركة المريض لاسيما عند اجراء عملية جراحية فهناك اكثر من مرافق وعدد من الزائرين فالمحافظة علي المرافق الصحية شكل حضاري مطلوب ونحن نقوم بدورنا كاملاً في هذا الجانب.
فالمرافق العلاجية ليست كبقية المؤسسات فهي تقدم خدماتها علي مدار اليوم، وسنبذل المزيد من الجهد في هذا الجانب .







