العمدة عز الدين عبد الله أحمد محمد عمدة قبيلة الجبوراب ( الشكريه) بالسودان والعميد بدرع السودان: من اول يوم في معركة الكرامة اعلنا وقوفنا خلف القوات المسلحة

العمده عز الدين عبد الله أحمد محمد عمدة قبيلة الجبوراب ( الشكريه) بالسودان والعميد بدرع السودان
من اول يوم في معركة الكرامه اعلنا وقوفنا خلف القوات المسلحه
من داخل مدينة حلفا الجديده تلك المدينه الواداعه التي تعكس إصالة أهل السودان وجمال أهله وترابطتهم كالجسد الواحد مجتمع عباره عن سودان مصغر بها كل اهل السودان يتعايشون في وئام يتشاركون الأفراح ويتشاطرون الأحزان مجتمع متصالح متسامح الكل يجد مكانته بين أهلها مجتمعها ومن داخل هذه المدينه التي بواحد من رموزها وأعيانها واهراماتها ظل يلعب دورا مجتمعي ووطني كبير لاسيما إبان معركة الكرامه ومن اول يوم من معركة الكرامه أعلن وقوفه خلف القوات المسلحه باعتبارها صمام أمان السودان والممثل الشرعي له أنه العمده والعميد بدرع السودان العمده والعميد عزالدين عبد الله أحمد محمد عمدة قبيلة الجبوراب ( الشكريه) بالسودان التقيناه وأجرينا معه هذا الحوار
أجراه رمزي حسن
نبذة تعريفيه؟
العمدة عبدالله احمد محمد من مواليد البطانة منطقة السباق درست كل المراحل بالسباق بالبطانة ومنها تفرغت للعمل العام
بداية العمل العام وقد اسست الرياضة في منطقة الرتاجة ام القرى بمحلية نهر عطبرة ثم قمنا بقيام نهضة شبابية واستنفرنا الدفاع الشعبي فترة التسعينيات ومنها لقيادة العمل الزراعي اتحاد مزارعي حلفا الجديدة عضوا بالاتحاد ورئيس اللجنة الشعبية لام القرى ومؤسس سوق الرتاجة وعضو المجلس التشريعي بولاية كسلا ثم تكليفي لعمدة الجبوراب فرع الشكرية في منطقة البطانة والان في العمل العام و
الخاص في توافق تام
دوركم في السلم الاجتماعي ؟
طبعا السلم الاجتماعي هو اساس الادارة الاهلية تتمثل في اصلاح ذات البين وبث ثقافة السلام وحلحلة القضايا المجتمعية ليست على مستوى القبيلة بل بين كل اثنيات المجتمع حتى في بعض الاحوال نشارك في حل قضايا بين قبائل اخرى لان العمدة دوره الاول والاخير السلام على مستوى السودان في رتق النسيج الاجتماعي وقبول الاخر
حدثنا عن
العمودية قبل الحرب وبعد الحرب ؟
قبل الحرب كان دورنا الطبيعي الذي يقوم به رجالات الادارة الاهلية اما بعد الحرب اصبح دورنا اكبر حيث انه اصبح دورا على مستوى الوطن كالجسد الواحد
ماهو دوركم كادارة اهلية عند انطلاق معركة الكرامة ؟
منذ اول يوم في معركة الكرامة اعلنا في حلفا وقوفنا خلف القوات المسلحة باعتبارها صمام امان السودان وان القوات المسلحة خط احمر محققين شعار شعب واحد وجيش واحد وكل اهل حلفا اعلنو وقوفهم خلف القوات المسلحة وافتخر كسوداني اول رجل اعلن المقاومة الشعبية والاستنفار وفتح معسكر باسم الشهيد طيار الرائد سراج الدين ابراهيم حسن عبدالله في العام ٢٠٢٣م واول من اعلن المقاومة الشعبية في السودان بوقوف اخواننا في قوات الشعب المسلحة في الفرقة ١١ واللواء ٤٤ حلفا الجديدة وفتحت معسكر المقاومة السعبية باسم الشهيد سراج الدين ابراهيم في منطقة الرتاجة وقد تخرج في الدفعة الاولى عدد كبير وبعدها توالت فتح المعسكرات حتى اعلان السيد الرئيس وسيرنا قوافل عديدة في دعم القوات المسلحة وسنظل نقف خلف قواتنا المسلحة حتى تحرير اخر شبر من ارض الوطن وبعد اعلان السيد الرئيس فتح المعسكرات كادارة اهلية في منطقة البطانة وحلفا ونهر عطبرة الالاف المقاتلين وقد شاركو في تحرير الجزيرة والخرطوم وجبل اولياء وكردفان ومازال ابناءنا يشاركون في كل محاور القتال وقمنا بضم ابناءنا المستنفرين لدرع السودان والان يقاتلون في الصفوف الامامية
علاقتك بدرع السودان ؟
الان انا عميد بدرع السودان ومشرف على كل قوات درع السودان بشرق السودان والبطانة وانا من مؤسسين درع السودان في العام ٢٠٢٢م وبعد ان قامت الحرب ظللنا نستنفر المقاتلين واصبحنا جنبا الى جنب مع قواتنا المسلحة حتى عاد القائد كيكل لحضن الوطن فعملنا سويا مع القوات المسلحة وسنظل نقف خلف القوات المسلحة حتى تحرير اخر شبر من ارض الوطن
ومازلنا في اتم الجاهزية حتى يتم تحرير كل شبر من ارض الوطن
طبعا قدمنا عدد كبير من الشهداء فداء للوطن ومن اسرتي فقدمت الاسرة رتل من الشهداء من ضمنهم ابني الشهيد عمر واحمد النور واحمد محمد حميد وعبدالقادر محمد دفع الله وشوله احمد شوله والعطاء محمد وحميدة محمد احمد وهارون حسن محمد وعبدالناصر محمد دفع الله وعدد كبير من الاسرة فداء للسودان
وأن شاء الله سنكون عضد لقواتنا المسلحه حتى تطهير الوطن من دنس المتمردين و المرتزقه والخونه والعملاء والماجورين
محطات في سيرته؟

العميد عزالدين عبدالله : من ميادين الاستنفار إلى خطوط الدعم المجتمعي.
في لحظة فارقة من تاريخ السودان، حين تعالت دعوات الدفاع عن الوطن، برز اسم العميد (العمدة ) عزالدين عبدالله عمدة الجبوراب من فروع قبيلة الشكرية العريقة صاحبة الإرث و الحضارة والتاريخ.
العميد عز الدين كأحد أوائل من لبّوا نداء الاستنفار، واضعًا بصمته في تنظيم المقاومة الشعبية بمحلية نهر عطبرة بولاية كسلا، ومؤسسًا لمرحلة جديدة من التعبئة المنظمة في شرق البلاد.
منذ البدايات، لم يكتفِ العميد بإطلاق الدعوة، بل انتقل سريعًا إلى الفعل؛ فشرع في تدريب المستنفرين داخل المحلية ومناطق البطانة، واضعًا أسسًا عملية لبناء قوة مساندة قادرة على الوقوف جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة. وكان من أوائل المنادين بقيام معسكر “الروي”، الذي تحوّل إلى أحد أهم خطوط الدفاع الأولى عن شرق السودان، حيث أسهم في دعمه بالمال والرجال، وتكوين الكتائب وتدريبها وتسليحها معنويًا وميدانيًا.
وفي سياق هذه الجهود، برزت “كتيبة تماسيح أم رهو” كإحدى التشكيلات التي تم تأسيسها تحت إشرافه، والتي شاركت بفعالية في عدد من المعارك، من بينها معركة الكرامة، ومعركة أم القرى 40، ومعركة ود المهيدي، بقيادة الشهيد النقيب عبد الناصر، ضمن قوات درع السودان.
ولم تقف إسهامات العميد عزالدين عند حدود التأسيس والتدريب، بل امتدت إلى الإشراف على قوات شاركت في عمليات نوعية أسهمت في تحرير مناطق استراتيجية، من بينها الخرطوم وبارا وأم صميمة، ولا تزال هذه القوات تتقدم في الصفوف الأمامية في ولايات كردفان والنيل الأزرق، ضمن معركة الكرامة، مساندةً للقوات المسلحة والقوات النظامية والقوى الداعمة لها.
وعلى الجانب الإنساني، قدّم العميد عزالدين نموذجًا لقيادة تدرك أن المعركة لا تُحسم بالسلاح فقط، بل برعاية المجتمع وصموده. فقد أسهم بشكل كبير في استقبال النازحين من مختلف ولايات السودان، ووفّر لهم الدعم اللازم، وساهم في تهيئة الظروف لعودتهم الآمنة إلى ديارهم.
كما امتدت جهوده إلى مجالات التنمية والخدمات، حيث عمل على إنشاء محطات مياه في عدد من القرى، وتوفير الطاقة الشمسية، إلى جانب صيانة المراكز الصحية والمرافق الخدمية، في مسعى لتعزيز الاستقرار وتحسين جودة الحياة في المناطق المتأثرة.
هكذا تتكامل ملامح التجربة: قيادة ميدانية حاضرة في لحظات الخطر، ومبادرات مجتمعية راسخة في أوقات الحاجة. وبين ميادين القتال ومساحات العمل الإنساني، يقدّم العميد عزالدين عبدالله نموذجًا لشخصية جمعت بين الحزم في الدفاع، والالتزامن في خدمة المجتمع، في واحدة من أكثر مراحل السودان تعقيدًا.








