اشرف إبراهيم يكتب في منصة: إلى دعاة الفتنة..مابين السودان ومصر أقوى

منصة
أشرف إبراهيم
إلى دعاة الفتنة..مابين السودان ومصر أقوى
*انشغلت وسائل إعلام سودانية الأيام الماضية بأحداث المعدنين السودانيين في حدود مصر الجنوبية وتناولت الأمر من زوايا عديدة بعضهم مشفق على المواطنين السودانيين وبعضهم غابت عنهم المعلومات الكاملة بشأن ماحدث ،وآخرين أرادوا المزايدة والهجوم على مصر والتأثير على العلاقات بين البلدين الشقيقين .
*النموذج الأخير كان الأكثر ضجيجاً والأعلى صوتاً وهم من أصحاب الغرض والمرض من منسوبي تأسيس وصمود وداعمي مليشيا الدعم السريع وأبواق أعلامها التي نشطت في التسويق لفرية أن الطيران المصري ضرب الأراضي السودانية وقتل المعدنين السودانيين في أرضهم وزعموا أن مصر تريد الاستيلاء على الأراضي والمناجم السودانية وتسلمها لشركات وفبركوا حديث كاذب ونسبوه لوزير بالحكومة المصرية ليؤكدوا اتهاماتهم الباطلة ويعززوا مزاعم التحريض ضد الشقيقة مصر.
*وسار على نهجمهم الحزب الجمهوري والحزب الشيوعي وتحالف صمود وحزب الامة جناح برمة برمة ناصر واخرين من احزاب الخراب ،أطلقوا اتهامات ودبجوا بيانات دون تثبّت مهاجمين مصر وادعوا أن الحكومة السودانية صمتت وهي متواطئة وطالبوها بالرد على العدوان حسبما روجوا.
*الحقيقة وفقاً لمصادر مصرية موثوقة أن الضربات تمت داخل الأراضي المصرية في منطقة جبل إيقات التابعة لمصر وأنها لم تستهدف السودانيين ولم تستهدف القتل بل كانت ضربات تحذيرية موجهة لإخلاء المنطقة من مجموعات تضم سودانيين ومصريين وجنسيات أخرى تسللت عبر الحدود البرية.
*والحقيقة أن من بين هذه المجموعات مجرمين ومهربي أسلحة ومخدرات ومجموعات تشكل خطورة على الأمن الحدودي على السودان وعلى مصر وقد اشتبكوا مع قوات حرس الحدود المصرية وقتلوا ضباط وجنود مصريين وهم يمتلكون أسلحة ثقيلة.
*ورغم التوضيحات وكشف هذه الحقائق لاذ دعاة الفتنة والتخريب بالصمت ولم يعتذروا ولم يصححوا ما أوردوه من معلومات مضللة ولن يفعلوا .
*واخيراً يجب أن يعلم الذين يمشون بهذه الفتن ويعملون على تخريب العلاقات السودانية المصرية أن هذه العلاقة متينة وراسخة ولن تتأثر بالتحريض المصنوع وأن مابين السودان ومصر أقوى وأكبر ،علاقة قوامها تاريخ وجغرافيا وترابط وجداني وشعبي محصّن ضد خطاب الكراهية مهما اجتهدوا في إذكاء نيران الفتنة.







