رأي

يوسف الجوكر يكتب: محلية ام القرى… رائحة البن وفرحة النجاح

يوسف الجوكر يكتب: محلية ام القري رائحة البن وفرحة النجاح

كانت ملحمة من محلية ام القري شرق ولاية الجزيرة التي تسمي عاصمتها القرية أربعين ويطلق عليها ام القري وزاد عليها اخيرا ارض المعارك حيث كانت بوابة تحرير ولاية الجزيرة كانت المناسبة تقدم المحلية علي محليات الولاية ماعدا القرشي التي احرزت المرتبة الاولي وجاءت ام القري في المرتبة الثانية

ذهبت الي هنالك وقابلت المدير التنفيذي للمحلية الاستاذي عبد المحسن خضر عبد المحسن قامة من قامات بلادي يعتز بها وفخر لام القري لانه كان خلف كثير من نجاحات المحلية واقلها استقرار العملية التعليمية وهذه البيان بالعمل والدليل كان بالنسبة لي الجلسة والزيارة التي قام بها لتهنية مكتب التعليم في دياره والاستقبال العفوي والحضور الانيق كان دليل علي حسن القيادة وتوفر الرضاء الوظيفي.

وفي بداية الجلسة الاحتفالية بنجاح ام القري تحدث المدير التنفيذي شاكرا حكومة الولاية وعلي رأسهم السيد الوالي الأستاذ الطاهر ابراهيم الخير وزير التربية الأستاذ عبد الله ابوالكرام علي الجهود التي بذلت لاعادة الحياة للموسسات التي دمرتها الحرب وعلي راسها مكتب التعليم وكثير من المدارس وأوضح سيادته ان من أسباب النجاح إعادة تأهيل البنية التحتية وإنشاء عدد اربعين فصل واشراك المجتمع وتفعيل دور مجلس الامناء علي مستوي المدارس والذي ساهم في توفير كثير من لوازم العملية التعليمية حتي المعلم التعاون وتوابعه مما انعكس علي هذه النتيجة و كذلك تحدث الأستاذ مبارك الطيب بابكر مدير المرحلة المتوسطة شاكرا لجنة إسناد التعليم والتي كان لها القدح المعلي في هذا النجاح بما وفرته من عوامل راحة واستقرار المعلم ومعالجة القصور والمساعدة في توفير راتب المتعاونين عبر تفعيل المجتمع وتقدم بالشكر للمعلمين الذين جعلو المصلحة العامة أكبر همهم بسد الثغرات والعمل في ظروف معقدة وكانت هذه النتيجة المشرفة وهنالك دور للاباء والأمهات في هذا النجاح للمتابعة والتعاون مع المارس عبر مجلس الامناء.

وكذلك تحدث الأستاذ مهدي صباح الخير عبدالرحمن مدير المرحلة الابتدائية صاحب النجاح وكما يقولون والد العريس الذي قاد المركب في أمواج متلاطمة حتي اوصلها الي البر رافعا راية النصر مبشرا بغد افضل رغم الوقع متحديا الصعاب موضحا ان النجاح لم يكن صدفة بل لتوفر مجموعة من العوامل اولها القيادة الرشيدة المدير التنفيذي لمتابعته الدقيقة وحله لجميع المشكلات التي تعترض سير العمل وكذلك المجتمع والاشراف والتوجيه في المرور الميداني المتوالي ومعرفة المشكلات اول بأول وبعدها المعلم الذي سد الثغرات ولم يترك فراغ من الحصص.

واجمع كل الحضور ومكتب التعليم جميع الادارت والمدير التنفيذي اهداء هذا النجاح بكل فخر ومحبة للأستاذ مضوي حامد حيث اوضحو مجتمعين هذا النجاح من شجرة رواها من عرقه حتي اينعت وانا اقول ربح البيع استاذ الاجيال حيث الإجماع وقيمة الاهداء تستحق قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا التحية لمعلمي بلادي وهذه حوبتهم اذا ادلهمت بنا الكروب وهم بعد الإدارة الأهلية التي فقدناها لأسباب كثيرة وهم محل الثقة في المجتمع هم رؤساء اللجان وهم النادي الرياضي وهم أمام المسجد والماذون والجودية وبعد نقول نجح الطلاب شكرا جمل الشيل ولسه عشمنا فيك مابنقطع ونعترف ان حملت عن المجتمع كثيرا في ميزان الحسنات وعند الله حسن الخاتمة والتحية لأهل ام القري علي هذه اللوحة الجميلة محلية ومجتمع وادارة تعليم واعلام المحلية بحضرة الأستاذ مجاهد والإدارة الشعبية الأستاذ عبد العظيم القوم والاستاذ عبد الجليل.

أم القري وجدتها كما هي لم تكسرها عاديات الآيام ولم تقهرها سنين الظلم كانت امتحان خرجت ام القري اكثر أملا وما الحياة لو لا فسحة الأمل ودمتم

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى