شرطة المرور تكشف عن خطة تطويرية حديثة وتعلن عن استعادة كافة البيانات

شرطة المرور تكشف عن خطة تطويرية حديثة وتعلن عن استعادة كافة البيانات
الخرطوم : أحمد حسين
لما كان التطوير هو السمة الملازمة لنجاح اي مشروع؛ فإن التطور الذي شهدته شرطة مرور السودان كان كفيلا بتسليط الضو على هذا الانجاز الكبير الذي تمثل في عدد من المشروعات التي ستنهض بالعمل المروري بالبلاد وفي السياق اعلنت الادارة العامة للمرور وزارة الداخلية السودانية عن خطة تطويرية لتحقيق مبدأ السلامة المرورية للعام 2026 في كل ولايات السودان تشمل التوسع الرقمي لمواكبة التطورات العالمية في المجال؛ فضلا عن استخدام نظام التتبع الآلي للبصات السفرية الذي سيرى النور قريبا وذلك تخفيفا للحوادث المرورية بالطريق القومي.

وقال مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء شرطة حاتم محمد منصور، في منبر الشرطة الدوري(٤) بالخرطوم ان الادارة العامة للمرور تعمل على بناء نظام مروري حديث متطور يحافظ على الارواح والممتلكات؛ منوها الى ان كل الدوائر بالادارة تعمل باجتهاد لتحقيق السلامة المرورية وتأمين الطرق القومية والداخلية.
وقال ان خدمات رجل المرور من اوائل الخدمات التي عادت بعد الحرب بسرعة قوية؛ وزاد ان الادارة لديها رؤية اكثر تطورا لمواكبة المرحلة في مواكبة الحركة المرورية وتقديم الخدمات حماية للانسان السوداني.
وقال ان ملف التحول الرقمي هو المحور الإستراتيجي لتطوير مستوى الخدمات والتي قال: قطعنا فيه خطوات كبيرة من اهمها الحصول على الرخصة بالخارج والتي شملت (16) دولة بدلاً من دول سابقاً، مما يتيح للمغتربين تجديد رخص القيادة “أونلاين” واستلامها عبر السفارات والقنصليات،
عبر تطبيق ساهل وبالاضافة لمشروع التتبع الجغرافي الذي يتم بشراكة مع الصناعات الدفاعية وحهاز الرقابة على التامين واتحاد الباصات السفرية.
وكشف منصور عن تشغيل غرفة تحكّم مركزية للتتبع الجغرافي ورصدت حالياً حركة( 800) بص سفري بشكل حي ومباشر، حيث تُسجل المخالفات وقتيا عند تجاوز السرعة المسموح بـها (90 كم/ساعة)، وذلك لحماية الأرواح والحد من الخسائر الفادحة لمركبات تقارب قيمة الواحد منها 600 مليار جنيه، وذلك في سياق الثورة الرقمية، أكد توسيع خدمات منصة “سالم” الإلكترونية للجمهور بالتزامن مع تفعيل خطط الرقابة الميدانية وتطوير الخدمات في ولايات البلاد المختلفة منها النيل الأبيض، وسنار، والقضارف، وجنوب الجزيرة، والبحر الأحمر، ونهر النيل، وصولاً إلى السوكي وحدود النيل الأزرق، مع التركيز على تدريب العنصر البشري وثمن دور الإعلام كشريك أساسي في التوعية. مضيفا بانهم تمت استعادة داتا البيانات ولديهم مراكز للبينات خارج البلاد واضاف بانه من ضمن خططهم المستقبلية مراقبة طرق المرور السريع بطايرات الدرون بجانب مشروع التتبع بالردار للمركبات الخاصة
من جانبه اكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم الطيب سعد الدين على الشراكة الخاصة بين الولاية وإدارة المرور في مجالات ترخيص المركبات وتنفيذ الخطط الأمنية
وقال أن وجود شرطة المرور إلى جانب الدوريات الأمنية يحقق الأمن والاستقرار على مدار 24 ساعة.
لافتا إلى أن ولاية الخرطوم لا تزال تواجه إفرازات الحرب ورجل المرور يتحمل التحدي الأكبر بتواجده الدائم في الشارع لحسم بعض المظاهر السالبة مثل قيادة بعض الشباب بجموح في ساعات متأخرة مما يشكل خطراً على الأمن العام.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية والجهود المبذولة لتحسين الطرق اوضح سعد الدين أن السبب الأساسي وراء تأخر عمليات سفلتة بعض الطرق هو عدم توفر مادة البتومين وليس عائقاً مادياً أو إدارياً وذلك بسبب عزوف الشركات الموردة التقديم العطاءات نظرا لعدم استقرار العملة الوطنية مما يضع تحديات إضافية أمام سلامة الطرق وانسياب الحركة المرورية.

وقال اللواء شرطة حامد مجذوب مدير دائرة المرور السريع بالادارة العامة المرور
بأن هناك برامج طموحة للمواكبة والتحديث ،مشيرا الى ان مشروع التتبع الآلي في طور وضع اللمسات الأخيرة للانطلاق.
وأكد مجذوب ان دائرة المرور السريع تقوم بمهام كبيرة لتحقيق السلامة المرورية في الطرق القومية وذلك بانتشار الدوريات المتخصصة.
وقال مدير الشؤون العامة لدينا خطط محكمة تم واضعها بعد الحرب بالتنسيق مع ادرات الشرطة تتمثل في تاهيل وتدريبي رجل المرور في كيفية تعامله مع لتحقيق قبل التحصيل المالي ، وتابع برغم الظروف نظمنا دورات لرفع قدرات منسوبيننا ، قائلا هدفنا توفير الخدمة الشعب السوداني وحماية المواطن.
وكان اللواء ايوب مدير مرور ولاية الخرطوم ان كل الاقسام مارست عملها عدا مجتمع خدمات الجمهور بالخرطوم .
واضاف ان الولاية استفادت من الحرب حيث تم حوسبة ملفات الافراد.
وابان انهم اعادوا تنظيم حركة السير في الشوارع والطرقات بانتشار الدوريات في المواقع الحيوية بالولاية وتم ربطها بالاجهزة الحديثة

واضاف ايوب انه تم سحب العربات المدمرة وتمت اعادة 63 مركبة مسروقة ،فضلا عن تركيب 27 اشارة ضوئية بثلاث محليات بالولاية
هذا واكد العديد شرطة فيصل مدير الدائرة الفنية بالادارة العامة المرور على تطوير العملية المرورية في ظل التحول الرقمي وتطبيق منصبة منصة البلاد الإلكتروني ، منوها الى ان جميع الإجراءات القصد منها الحفاظ على ممتلكات المواطن والسلامة المرورية وضبط حركة المرور .
الى ذلك أشاد الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة العميد فتح الرحمن التوم بالتضحيات الجسام التي قدمتها الإدارة العامة للمرور وأفرادها في معركة الكرامة مستعرضاً الجهود المستمرة لتنفيذ الخدمات التي تحقق السلامة المرورية على الطرق.
وأكد العميد التوم على استمرار الدورات التدريبية والتوعوية لرفع كفاءة منسوبي المرور كاشفاً عن تنفيذ 52 دورة تدريبية استهدفت 536 ضابطاً و2625 فرداً تركزت حول تنمية السلوك الإيجابي والتعامل الأمثل مع المواطنين إلى جانب التدريب المتقدم على استخدام الآليات والتقنيات الحديثة..






