إقتصاد

بمشاركة الوزراء وولاة الولايات… إنعقاد ملتقى الأمل الأول لقضايا التعدين بالخرطوم

بمشاركة الوزراء وولاة الولايات
إنعقاد ملتقى الأمل الأول لقضايا التعدين بالخرطوم

انعقد بولاية الخرطوم صباح اليوم السبت أعمال ملتقى الأمل الأول لقضايا التعدين ـ التحديات والحلول الذي نظمته وزارة المعادن تحت شعار نحو تعدين مسؤول وتنمية متوازنة ومستدامة برعاية رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وتشريف رئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس وبحضور وزراء الحكم الاتحادي والدفاع والمالية والتخطيط الاقتصادي والعدل وممثلي جهاز المخابرات العامة وبنك السودان المركزي إلى جانب جميع ولاة الولايات وقيادات وأذرع وزارة المعادن.

وأكد رئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية أهمية الإسراع في تنظيم وتقنين التعدين التقليدي بما يحفظ حقوق الدولة والمعدنين ويعالج الآثار البيئية الناجمة عن النشاط التعديني مشيداً بالخطة الاستراتيجية لوزارة المعادن وفي مقدمتها مشروع المسح الجيولوجي ومؤكداً أن التنسيق الكامل بين الوزارة والولايات يمثل حجر الزاوية لتحقيق نقلة نوعية في قطاع التعدين وترجمة توصيات الملتقى إلى برامج عملية.

من جانبه أوضح وزير المعادن الأستاذ نور الدائم طه أن انعقاد الملتقى يأتي في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية للوزارة للفترة 2026 إلى 2030 والتي تستهدف تحويل قطاع التعدين إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية عبر مكافحة التهريب وحماية البيئة وتعظيم الإيرادات وتعزيز موقع السودان على الخارطة التعدينية الإقليمية والدولية وفق رؤية تقوم على سيادة القانون والمسؤولية المجتمعية.

وشهد الملتقى تقديم عدد من أوراق العمل المتخصصة كان أبرزها ورقة وكيل وزارة المعادن الدكتورة هند صديق بعنوان قطاع التعدين من تعدد الاختصاصات إلى تكامل الأدوار لتنظيم مساهمة القطاع في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة كما ناقش المشاركون قضايا تنظيم التعدين التقليدي وحماية البيئة وتطوير التشريعات وتعزيز الحوكمة والتنسيق بين الحكومة الاتحادية والولايات بما يسهم في بناء قطاع تعدين مسؤول وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.
وفي ختام الملتقى تسلم رئيس مجلس الوزراء الوثيقة القومية لقضايا التعدين ـ ملتقى الامل الأول بعد اجازتهامن قبل المشاركين وإعتمادها من السيد وزير المعادن.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى