تحقيقات وحوارات

في حضرة العمدة عزالدين عبدالله صاحب الحكمة والحنكة والفراسة بالرتاجة

في حضرة العمدة عزالدين عبدالله صاحب الحكمة والحنكة والفراسة بالرتاجة

رمزي حسن يكتب

في يوم استثنائي قمنا قاصدين مدينة الرتاجة في زيارة اخوية صادقة لرجل ارتبط اسمه بالمروءة والشجاعة والفراسة جمع بين فراسة الدين وفراسة معروف بين اهل السودان الرجل الوطني الغيور الذي عرفته ميادين معركة الكرامة ذلك الرمز وواحد من فرسان البطانة انه العمدة والعميد بدرع السودان عزالدين عبدالله الذي عاد معافى من دولة الهند وصلناه في دار عموديته الكبيرة فهي ديوان للجميع زرناه ولكن يالها من دار واسعة ومتميزة تمثل رمزية الادارة الاهلية بالسودان من خلال هيكلتها وتنظيمها والعمل الاداري المرتب وتشمل الضيافة للجميع ودار القران حيث ان بها طلاب حفظة القران وهم يرتلون القران ثم انها دار العمدة مكان العقد والربط وحلحلة المشاكل واصلاح ذات البين ورتق النسيج الاجتماعي تقوم بدورها الاهلي كدار يقصدها الجميع

وكل من يقصد العمدة يجد الحل الجزري فهو صاحب راي سديد وصاحب حنكة وحكمة ومواقف كل هذا جعل كل الاهل من مختلف مناطق السودان يستقبلونه في كسلا وحلفا الجديدة والرتاجة ومنذ وصوله داره لم تخلو من الزوار مهنئين العميد والعمدة عزالدين بعودته معافى فقد زارته كل قطاعات فوات درع السودان يتقدمهم قائد درع السودان ابوعاقلة كيكل وكل رؤساء القطاعات كما زاره عدد من ضباط القوات المسلحة والمدراء التنفيذين وكل الادارات الاهلية بالشرق من نظار وعمد وشيوخ وشيوخ طرق صوفية ورموز واعيان الشرق واعيان من مختلف بقاع السودان ومنذ يوم وصوله لم تنقطع الوفود

من كل صوب هذا ان دل يدل على مكانة الرجل في قلوب الجميع كيف لا وكان يتقدم الصفوف الامامية ابان معركة الكرامة ويستقبل النازحين من كل الولايات المتأثرة وقد كان دوره معروف يعرفه كل اهل السودان لذا تتسابق الناس من كل السودان ان يتقدمو له بالتهنئة بعودته معافى ذلك لانه رجل سكن قلوب الناس سعدنا جدا بوصولنا كغيرنا لعقر داره دار عموديته مهنئين له بعودته معافى للوطن العمدة عز الدين واحد من فرسان معركة الكرامة الذي سجل له التاريخ في صفحاته مواقف تدل على انه رجل المرحلة والوطن

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى