أخبار

ختام الدورة التدريبية الحتمية للعاملين عليها بديوان الزكاة الاتحادي بولايات الخرطوم والشمالية ونهر النيل

ختام الدورة التدريبية الحتمية للعاملين عليها بديوان الزكاة الاتحادي بولايات الخرطوم والشمالية ونهر النيل

امدرمان: احمد حسين
اختتمت اليوم الخميس بالمركز الثقافي بامدرمان
فعاليات الدورة التدريبية الحتمية للعاملين عليها والتي ينظمها ديوان الزكاة الاتحادي عبر المعهد العالي لعلوم الزكاة والتي شملت العاملين بالزكاة بولايات الخرطوم والشمالية ونهر النيل.

وقالت ممثل وزير الموارد البشرية و الرعاية الاجتماعية ملاك دفع السيد؛ ان الزكاة صمدت وصمد القائمون على أمرها، واضافت هذه المسيرة لن تتوقف إن شاء الله طالما هنالك رجال ونساء في هذه البلد يعرفون يعني شنو زكاة، ويعرفون يعني شنو أفعال الرجال السابقة ورجال الأربعين.

​و”خيركم خيركم لأهله”، هذه القيمة التي تمشي بين أهلها يحفظها الديوان، وتحفظها كل الأمانات التابعة له، تخطيطاً وتعزيزاً للأداء. والدورة الحتمية لقطاع الشمال تشهد على ذلك. ولما نقول تعزيز، معناها القدرة على التعامل مع الذين يمنحوننا هذه القيمة المفروضة من الله عز وجل برضا، وليست بمحكومية حاكم.

​وقالت عليه نحن بنقول الديوان ركازة في وزارة التنمية الاجتماعية والرعاية الاجتماعية، نعتمد عليه، ونكتب أرقامه ونفاخر بها، والتجارب التي تتكون حتى في القاهرة…

​واضافت قائلة نحن معولين كثيراً على المعهد العالي للزكاة وعلوم الزكاة تطويراً للأداء، وتحسيناً للآليات القاطعة حتى لا يكون هناك سائل ولا محروم، والمحروم هو المتعفف. ونحن عايزين نصل المتعفف وعايزين نصل السائل.

من جهته قال الامين العام لديوان الزكاة الاتحادي الدكتور يحي القمراوي؛ الدورات كان يجب أن تتم قبل فترة، إلا أن ظروف السودان التي سبقت الحرب ومن بعد ذلك حرب الأوباش أدت إلى تأخير هذه الدورة. فهي دورات حتمية تأتي في إطار اهتمام ديوان الزكاة المتعاظم بالموارد البشرية.
​ولقناعاتنا بأن ديوان الزكاة لكي يستمر ويتطور ويؤدي أداءً متميزاً، لا بد أن ينوّه لموارده البشرية.
​وأقول لكِ أختي ملاك أن ديوان الزكاة في هذه الحرب -أقول دائماً- قدم كل الممكن وبعض المستحيل.
​هذه الكوادر التي ترينها… ترينها أمامك قد أدارت ديوان الزكاة في مرحلة مفصلية من تاريخ الديوان، ومن تاريخ السودان.
​وحينما غابت كل المؤسسات بما فيها البنوك صاحبة الأموال، لم يبقَ إلا جيشنا العظيم وديوان الزكاة.
​لذلك هؤلاء الإخوة اكتسبوا تجارب واسعة جداً في إدارة الكوارث والأزمات. أعجبني جداً حديث الأخ ممثل الدارسين.
​أقول لك أن توصيتك وتوصية إخوتك وإخوانك هي قرارات وليست توصيات.

واضاف أقول أيضاً أن ديوان الزكاة ولله الحمد في الأيام السابقة قد استكمل تعيين حوالي 600 موظف في الدرجة التاسعة والدرجة 14. تبقت فقط الولاية الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر وإن شاء الله سنكتمل قريباً لكي نضخ في هذه المؤسسة الراشدة حوالي 750 وظيفة؛ 500 كادر إعلامي و250 جامعي.
​هذا العمل كله يأتي وإخوتنا في الإحصاء وتقنية المعلومات، نحيي الأخ أمين علي، الآن يعكفون على وضع النظم الخاصة بـ ديوان الزكاة. نريد أن نحول الديوان إلى ديوان رقمي في كل المجالات: في الجباية، في المصارف، في الموارد، في كل… حتى في الدعوة والإعلام.
​لذلك بدأنا ولله الحمد خطوة عملية أو خطوات عملية، وإن شاء الله موعدنا مع الأخ أمين علي 31/12 إذا مدّ الله في الآجال، نستلم ديوان الزكاة كله عبارة عن نظم ومحوسب تماماً.
​نحن قناعتنا إنه التدريب زائد الحوسبة هي صناعة، والصناعة لا بد أن ندفع لها الأموال. لذلك لا نألو جهداً ولا نبخل إطلاقاً في تدريب الناس وفي توفير كل معينات العمل.
​أختم حديثي وأقول أن قواتنا المسلحة هذه الأيام تبدع في هزيمة الجنجويد. ونحن الآن على مقربة من معركة أم درمان، معركة الإذاعة، هذه المعركة التي كانت الفاصل بين الحق والباطل. المعركة التي من بعدها فتحت الخرطوم.

من جانبه قال مدير معهد علوم الزكاة بروفسور صديق عبد الرحيم؛ ان أهداف المعهد العالي لعلوم الزكاة الرئيسية تدريب وتأهيل العاملين عليها داخل وخارج السودان، بجانب إجراء البحوث والدراسات حول قضايا الزكاة.
​ومن أكبر إنجازات إدارة التدريب في المعهد العالي لعلوم الزكاة إصدار الدليل التدريبي للعاملين عليها، هذا الدليل الذي يشتمل على كل الاحتياجات التدريبية للعاملين عليها لكل المجالات ولكل الدرجات، والذي عكف عليه نفرٌ كريم من الخبراء والمختصين.

​ةاضاف ان هذه الدورة واحدة من مخرجات هذا الدليل، هذا الدليل فيه دورات حتمية للعاملين بمداخل الخدمة، وفيه دورات حتمية للمنتقلين من مسار وظيفي إلى آخر داخل السلم الوظيفي للعاملين عليها.
وقال فهذه الدورة هي واحدة من ثمرات هذا الدليل، وهي دورة نوعية اشتملت على 40 ساعة تدريبية، قُدمت من خلال 17 مادة علمية، شارك في تقديمها 17 من الخبراء والمدربين من قيادات الديوان ومن الجامعات السودانية، مثل جامعة القرآن الكريم، وجامعة أم درمان الإسلامية، وجامعة الجزيرة.
​فكذلك كانت هذه الدورة هي دورة متخصصة، وهذه الدورة بجانب المواد العلمية التي ذكرناها اشتملت على برنامج مصاحب في الفترة المسائية، وكان فرصة طيبة جداً للمتدربين في التواصل والالتقاء بالآمين العام ونوابه لقاءً مباشراً، مما أتاح لهم التعرف على السياسات العامة للعمل بديوان الزكاة.


​واوصى بإكمال القاعة الدولية للمؤتمرات الموجودة في الطابق الثالث للمعهد، والتي قطع العمل فيها أكثر من 50%، والتي صُممت بمواصفات عالمية لتخدم القطاعين العام والخاص، وتكون مورداً استثمارياً للديوان وللمعهد.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى