ورشة علمية تدعو لمعالجة سلبيات الإعلام الرقمي ومحاذيره المتعددة

ورشة علمية بتدعو لمعالجة سلبيات الإعلام الرقمي ومحاذيره المتعددة
أمدرمان: احمد حسين
اعتبر عدد من الصحافيين ان الاعلام في عالم اليوم اصبح صناعة تبذل فيها الدول والحكومات الكثير من الاموال بان كل الحروبات التي تدور في العالم تستفيد من الاعلام في ادارة وترحيح كفتها في المعارك؛ مشيرين الى ان الاعلام الهادف لعب دورا كييرا في معركة الكرامة في السودان وكان له الاثر البالغ في عدم انهيار الدولة والمجتمع من الداخل وذلك بتفنيد الشائعات التي تسبط الهمم وتخلق الرعب في نفوس المواطنين.
وطالب وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم، الأستاذ الطيب سعد الدين بضرورة توظيف الإعلام الرقمي لخدمة الأهداف والمقاصد الوطنية لتعزيز الوحدة الوطنية.
وخاطب الوزير الورشة المتخصصة حول «الإعلام الرقمي بين التوعية والتضليل»، التي نظمها مركز وعي الإعلامي صباح اليوم الثلاثاء بحضور قيادات إعلامية وصحفية وشعبية.
كما طالب الصحفيين بأهمية التدريب والتأهيل ورفع القدرات، ليكونوا خط الدفاع الأول للمجتمع في مواجهة المهددات.
وحثّ على أهمية إقامة الورش والندوات للتوعية والتبصير بمخاطر وسلبيات الإعلام الرقمي، مؤكداً أهمية تكوين مؤسسات ومنصات خاصة بالصحفيين.
وقد قُدمت خلال الورشة ورقتان؛ الأولى بعنوان «مخاطر الشائعات وطرق مكافحتها» قدمها الأستاذ زهير بانقا، فيما جاءت الورقة الثانية بعنوان «الحرب النفسية وتأثيراتها السالبة على الجبهة الداخلية» وقدمها العقيد دكتور خالد محمد عبدالله.
وعقب على الورقتين عدد من الصحفيين والخبراء في مجال الإعلام والمحتوى الرقمي.
وشهدت الورشة مداخلات فاعلة من قبل الصحفيين، كما خرجت بعدد من التوصيات المتعلقة بمعالجة سلبيات الإعلام الرقمي ومحاذيره المتعددة.
واكدت الورقة الثانية على ان الحرب النفسية اخطر بكثير من الحرب بالسلاح العادي لانها تطوع الاعلام التي تديره غرف متخصصة في صناعة محتوى اعلامي يبث الرعب والخوف في وسط السكان ومن ثم الجنود ليحدث بعدها الانهيار الكامل.
واكدوا ان الاعلام مسئولية فردية يقوم بها الصحفي والمجتمع خاصة في اوقات الازمات؛ وحكى عدد من الصحافيين تجاربهم ابان تواجدهم بالخرطوم اول الحرب وكيف انهم عملوا على التصدي للشائعات حتى تعافى المجتمع بالولاية.









