رأي

سهيل يوسف تكتب: أطفال رياض ولاية الخرطوم يرسمون لوحة وطنيه خالصة

كانت الروعة وكان الإبداع حاضرا في رحاب فعاليات الدورة المدرسية ال ( ٤١) والثانية لرياض الأطفال بولاية الخرطوم والتي أتت تحت شعار تسلم ياوطن
تسلم ياوطن شعار جسده الصغار عبر الفعاليات الوطنية التي قدمت علي خشبة مسرح قاعة الجيلاني بوزارة التربية والتعليم
والتي تزينت بحضور أنيق من قبل مدير عام وزارة التربية والتعليم والسيد د بابكر يحي وزير الشباب والرياضة والأستاذ ياسين أحمد الحاج مدير الإدارة العامه للشباب والرياضة ومدير التعليم الأساسي بالولاية والأستاذة منال أحمد خميس رئيس لجنة الطفل والمدير الإداري للتعليم الثانوي ومدراء إدارات التعليم قبل المدرسي بالولاية وقادة التعليم ومدراء الوحدات بوزارة التربية الوطنية ومديرات الرياض
كان كرنفال نسجت معالمه علي خيوط الجمال والتميز كيف لا والأستاذ فتح الرحمن الحاج سليمان هو من يتربع علي عرش إدارة التعليم بولاية الخرطوم
ذلك الرجل الذي الذي جمع مابين فن الإدارة والقيادة
فالرجل قائد من طراز فريد قائد وليس مدير يتقدم ولايتأخر يمضي بعزم نحو غايات سامية لاتوقفه العراقيل ولايعرف المستحيل يتخطي كل الصعاب التي تواجهه ويمضي بعزم الرجال
وشموخ الجبال
مارأيته يوما يأمر منسوبي إدارته ومع ذلك يتسابقون لتنفيذ مايريد ويتنافسون من يفوز بذلك الشرف
هل يأتي ذلك من فراغ؟؟
لا ورب الكعبة
ولكن لأنه أدرك معني القيادة الحقيقي..و
يتقدمهم في المهام.. وكان ذلك بيان بالعمل خلال فعاليات الدورة المدرسية… كان واقفا يتفقد ضيوفه يصافح هذا ويبتسم لذاك. ويضيف هذا لم يخصص له كرسي ليجلس عليه وهو مدير إدارة التعليم قبل المدرسي بالولاية…
لله درك يافتح الرحمن
اي رجل أنت؟؟
ولو رأيته مع مديري الإدارات المحليات والمديرات والمعلمات لرأيت عجبا!!!!
إن إدارة التعليم قبل المدرسي كالجسد الواحد إذا إشتكي منه عضوا تداعي له سائر الجسد بالسهر. والحمي
وفتح الرحمن الراعي الذي يتفقد دوما رعيته

يجالسهم… يستمع لشكواهم…. يحل مشاكلهم… يشاركهم الأحزان والأفراح.. يتفقد من غاب منهم ومن أجل كل ذلك أحبوه فنصروه
ونثروا ذلك الحب حوله لتحيط به طاقة إيجابية تنادي من حوله أن اقترب فهنا يكمن الإبداع ويسكن الجمال ويتمدد العطاء
هنا رجل بداخله طاقات تتفجر… يحمل عزة الأوطان.. وعطاء النيل… وشموخ النخيل…. وهيبة الجبال
المادح المتصوف….إبن البلد الذي يعرض مع غناء الحماس… ويتغني لسودان العزة والكرامة
كريم مجواد…. تتسارع خطاه إليك يستقبلك هاشا باشا… رجل يسابق قدحه سلامه… سيد القدح الديوان.. وسكينه للضيفان دايما حمره… مابكوس الجمرة… ضيوف الليل يكفيهم مرارة وشية… ويقول ليك يمين حرم… حباب وسلام
فسلام عليك يافتح وأنت فتح لكل المغاليق

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى