ابو بكر محمود يكتب في من رحم المعاناة: عوارضنا بشر

من رحم المعاناة
ابوبكر محمود
عوارضنا بشر
في كثير من الأحيان تجد أن مشروعا كبيرا يتعطل بسبب موظف صغير يعرقل ويجهض احلام البسطاء والمحتاجين
الدولة لابد أن تجتث مثل هذه النوعية من العوارض
وخطة المائة يوم التي بدأتها الدولة يجب أن تتجاوز العقارب والثعابين لأننا نري أن هناك حماسا ونشاطا من قبل المسؤولين الذين ينفذون تلك الخطة خاصة في الجانب الاجتماعي
الموضوع يجب أن لايكون زيارات وهليمانة وتشريفة وافتتاح منشآت جديدة أو تأهيل قديمة خربت بسبب الحرب
الوزير أو المسؤول عليه الاستماع إلي اراء المواطنين وانطباعتهم عن المؤسسة التي تخدمهم وهل هي ملبية لقليل من تطلعاتهم
تحولت كثيرا علي عدد من الولايات واستمعت لانطباعات مواطنين عن أداء المؤسسات الاجتماعية والخدمية منهم من بصق علي الارض من أداء بعض الموظفين في تلك المؤسسة التي تعين الفقراء والمساكين
الوزراء في الوزارات الخدمية والاجتماعية يجب أن يحسموا تلك الأفاعي ويجدوا لها ترياق شافي حتي يرتاح المواطن المغلوب علي أمره من تلك النوعية التي تظن أن الوظيفة دائمة لها وأن المؤسسة ملكا لهم
مشهد ثاني
خطة ال٩٠ يوم في مجال صيانة الطرق القومية والتي بدأتها الهيئة القومية للطرق والجسور تمضي بسلاسة خاصة في طريق ودمدني الشرقي ولكن هناك ملاحيظ نقلها بعض أصحاب المركبات والسائقين مفادها أن هناك حفر صغيرة تحتاج إلي ترقيع في مناطق شهدت ترقيع حفر كبيرة وكل ما في الأمر تنفس أصحاب المركبات الصعداء بتأهيل جزئي للطريق والعشم في إكمال المسافة من الشرفة بركات وحتي حنتوب وأن الطاقم جاهز لتنفيذ المسافة المتبقية وهي ٢١ كيلو متر طولي
سكان الحي الشرقي بمدينة سنجة في حاجة إلي إعادة العمل في مركز الحي الشرقي للتأمين الصحي ليت زيارة المدير العام للصندوق تزيد عدد مراكز تقديم الخدمة بالحي الشرقي المكتظ بكثافة سكانية
مشهد رابع قرار فصل خدمات نقل الدم من إدارة المعامل من شأنه توسيع هامش ثقافة التبرع بالدم وزيادة التوعية بأهميتها فضلا عن إحاطة المواطن بتفاصيل علمية بشكل مبسط عن أهمية صفائح الدم وتوفيرها بصورة مأمونة مع تصاعد واتساع رقعة الإصابة بحمي الضنك وظهورها لاول مرة ببعض الولايات
كما أن وزارة الصحة الاتحادية عليها والمنظمات المتخصصة في مجال الصحة تسريع وتيرة العمل في إنشاء معمل مشابه لمعمل الدم المركزي استاك ليكون بمثابة معمل احتياطي واستاك لم يسلم من تغول المليشيا التي دخلته دون الاكتراث لما يحتويه من عينات ولولا لطف الله لكانت العاصمة الخرطوم ساحة لحرب بيو لوحية نتيجة تصرفات غريبة
كسرة أخيرة
مازالت القري السودانية تحافظ علي قيمها وتقاليدها الجميلة في مناسبات الاتراح يتسابق أهل تلك القري في إكرام الضيوف والمعزيين واعداد وحيات الإفطار الغداء خلال ايام الفراش كما نمسيهابالدارجية والجود بالموجود رغم الحرب فإن التكافل حي بين أهل القري وهذا هو السودان ومعدن أهله الاصيل
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب










