إقتصاد

ولاية الخرطوم: خطر الشقق المفروشة مازال كبير ويحتاج الى ضوابط

ولاية الخرطوم: خطر الشقق المفروشة مازال كبير ويحتاج الى ضوابط

امدرمان: احمد حسين
اقرت ولاية الخرطوم بان خطر التعامل مع ايجار الشقق المفروشة بانه مازال كبيرا ويحتاج لعدد من الموجهات والضوابط والتنسيق المشترك لتداركه خاصة وان البلاد مازالت في زمن الحرب.

مشيرة الى ان التعامل مع ايجار الشقق المفروشة بدون ضوابط يزيد من المهددات الامنية بالولاية.

في وقت شكا فيه ممثل والي الخرطوم ومدير وزارة الثقافة والاعلام والسياحة الطيب سعد الدين خلال كلمة له في ورشة بعنوان “المهددات الأمنية في القطاع العقاري والإجراءات الميدانية” التي نظمها جهاز المخابرات العامة بالتعاون مع الغرفة الفرعية للمكاتب العقارية والشقق المفروشة ووزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم اليوم الخميس؛ شكا من عدم تعاون الكثير من الجهات فيما يتعلق بالاجراءات وعدم التزام البعض بالترخيص.

واكد سعد الدين أن الشقق المفروشة باتت قطاعًا سريع النمو عقب الحرب، الأمر الذي يتطلب تنظيمًا دقيقًا وإجراءات مشددة لضمان سلامة المجتمع؛ وأوضح أن الوزارة هي الجهة المخولة قانونًيا بالإشراف على النشاط السياحي بما يشمل الشقق الفندقية والمفروشة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالضوابط التشغيلية وتسجيل بيانات المقيمين.

وأشار سعد الدين إلى أن الدمار الذي لحق بالمنشآت الفندقية والسياحية في الخرطوم أدى إلى انتقال النشاط بكثافة إلى مناطق أخرى مثل كيري، مما خلق تحديات جديدة تتطلب تعاونًا بين الجهات الرقابية والمكاتب العقارية لمواجهة الأنشطة العشوائية والسماسرة غير المرخصين.

من جانبه، شدد العميد شرطة النور محمد مدير إدارة شرطة تأمين السياحة، على أن الإيجارات غير المنظمة تمثل ثغرة أمنية قد تستغل في ظروف الحرب، مؤكدًا أن الأمن مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن. وأشاد بالمبادرة التي تجمع الأجهزة الرسمية والقطاع العقاري لصياغة توصيات تسهم في تعزيز الرقابة وتحقيق الأمن الوطني.

واكدت الورشة على ضرورة تكوين آلية مشتركة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لضبط النشاط العقاري، وتفعيل حملات توعية للمواطنين والمكاتب العقارية حول أهمية الترخيص والإبلاغ عن أي ممارسات أو ظواهر مشبوهة.

من جانبه أشاد محمد حامد بشير، رئيس مبادرة رموز المجتمع، بنجاح الورشة التي عُقدت حول المهددات الأمنية في القطاع العقاري، مؤكدًا أنها تمثل خطوة مهمة لتعزيز الوعي وتنظيم العمل داخل هذا القطاع الحساس.

وفي كلمته، حيّا بشير المرأة السودانية في اليوم العالمي للمرأة، معتبرًا إياها شريكًا أساسيًا في مسيرة الوطن، مشيرًا إلى أن المرأة أسهمت بنسبة 80% في نجاح معركة الكرامة.

وأوضح أن الحرب دخلت من “بوابة العقارات”، حيث تمكنت المليشيا من الاستيطان في مناطق محددة عبر الشراء بدعم من متعاونين، مما يجعل تنظيم النشاط العقاري عنصرًا مفصليًا في حماية الأمن الوطني. ودعا إلى رفع الحس الأمني لدى الجميع، مشددًا على ضرورة إلزام السماسرة بحمل بطاقات تعريف رسمية لضبط عمليات الإيجارات وممارسات الشقق المفروشة.

وأضاف أن المعركة الحقيقية بدأت الآن في جانبها المجتمعي، بعد أن نجح الجيش في إنهاء التمرد، مؤكدًا أن المحافظة على الأمن مسؤولية مشتركة يجب أن يحملها كل فرد داخل المجتمع.

وأعلن بشير عن إطلاق مبادرة رموز المجتمع لبرامج التنمية والتثقيف بالشراكة مع جهات متعددة، داعيًا المشاركين إلى الخروج بتوصيات وخطط ومعالجات عملية تسهم في تعزيز الاستقرار والمضي قدمًا نحو مستقبل أكثر أمنًا وتنظيمًا.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى