رأي

محمد عبد الله الشيخ يكتب في نصف رأي: جولة مدير عام الجباية… سد الثغرات و خارطة طريق المستقبل

نصف رأى

محمد عبدالله الشيخ

جولة مدير عام الجباية سد الثغرات و خارطة طريق المستقبل

يعد مولانا الخير يوسف نور الدين المدير العام للجباية بديوان الزكاة واحد من الخبرات والقدرات التي أصبحت تتسرب وتترجل عن الديوان بعامل سن المعاش بما يهدد بفقدان الخبرات وأهل التجارب الذين خاضوا غمار التجربة وقام الديوان علي عواتقهم وتآزر جهدمهم مع الاجيال اللاحقة حتي قوي عود الديوان ووقف علي سوقه ومضي نحو التطور و تظل أفضلية السبق والتنقل بين الولايات والتعاطي مع بئات وظروف عمل متعددة هو ما أثقل أولئك النفر هذا علاوة علي معايشة مراحل التأسيس وتشكل شخصية الديوان وبروز دوره هي الميزة الإضافية والأمانة التي تسلمها الجيل الصاعد من جيل التأسيس واهل السبق ليبقي التحدي الماثل أمام الخلف هو مدي قدرة هولاء علي تطوير منظومة العمل بما يستوعب تجدد حاجات المجتمع ويحافظ علي عظم العمل وجوهره وتبقي الثقة موفورة في هذا الجيل والذي يبدو اوفر حظا لما تشهده الحياة عامة من قفذة رقمية وتكنولجية توسع من فرص النجاح لمن يأنس في نفسه القدرة والاستعداد علي السير قدما والا سيجد نفسه اي (المتقاعس ) خارج المنظومة هكذا تبدو المقاربه في الديوان بين جيل خلق الفرص وواجه الصعاب وبين جيل تتاح امامه الفرص لطنه بحاج لاستعداد وكفاءة بقدر وكيف معين لذي يجب أن يتم استثمار ما تبقي من زمن للجيل الموسس وأهل السبق لخلق روية مجايلة وهذا ما يومل ان ترتبط به جولاتهم ولقاءتهم بالعاملين في الولايات علي شاكلة جولة السيد مدير عام الجباية للولايات ومن خلال حضوري للجلسة التي تمت بينه الاستاذ نور الدين سليمان الضي امين الزكاة إقليم النيل الأزرق والأستاذ عبد الله اسماعيل مدير الجباية بالاقليم في حضور عدد من مدراء الادرات ورؤساء الأقسام ومدراءبعض مكاتب الزكاة بالمحافظات بدت الجلسة بطابع موانسة عالي الاريحية مشافه للحجب متجاوز اقيود البرتكول وتراتبية الوظائف مما اضفي علي اللقاء جو من التقارب والألفة فسلط الضوء علي ماضي العمل بالاقليم واستدعي تجاربه وريادته وتميز الكادر العامل وتفريخ النيل الأزرق لعدد كبير من القادة وامناء الولايات اوكما يشبه بالكلية الحربية مصنع الرجال وعرين الأبطال او ما اسماه مولانا الخير بالعهد الذهبي مع تقديره للظروف المتتالية التي حلت بالاقليم وأثر في إيقاع العمل وحراكه كان النقاش او الأنس بالاحري مفيدا منبها لضرورة سد الكثير من الثغرات حتي تعدتل الصورة في اطارها وابعادها الجمالية لم تكن المداخلات بين الاستاذ نور الدين
ومولانا الخير والحضور بكاء علي لبن مسكوب بقدرما هي تذكير وعرفان بدور رجال كان علي العهد والوعد وتلمس لعودة دور أكبر للزكاة تاخذ فيه بمايفيد من الماضي وتعمل علي تطويره ليواكب الراهن ومستجداته فجاءت التبيهات من مولانا الخير تاصيلية في أهم أمر يميز الزكاة كشعيرة تعبدية (إياكم وكرائم أموالهم ) وقالها وضوحا ان تخطي في العطاء خير من ان تخطي في الأخذ ونبه الي ضرورة تجويد التعامل بخلق علاقات طيبة مع دافعي الزكاة تقوم علي الثقة وحسن المعاملة وابراز البعد التعبدي للزكاة مع المراجعة المستمرة لحركة السوق وأسعار المحاصيل ومواكبة المنشورات لها مع التنسيق الجيد بالقطاع وكان السعي للتجويد هو الهم والاهتمام بالمظهر العام وبئة العمل وان يعمل كل من رأي ثغرة علي سدها بروح الولاء الموسسي هكذا هي فوائد مرجوة من جولات مدراء الادرات بالأمانة العامة للديوان أداة أحكام تعالج القصور ويمتد اثرها ليكون هاديا وباقيا وخارطة طريق تضي العتمة وتبعث الأمل

هذا مالدي
والرأي لكم

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى