محمد عبد الله الشيخ يكتب في نصف رأي: كاس الشهداء فرح اللغات المتعددة ونيل الحسنيين

نصف رأى
محمد عبدالله الشيخ
*كاس الشهداء فرح اللغات المتعددة ونيل الحسنيين*
كل الناس أتين اتنين
فرح اتكلم بي لغتين
لكنه هنا تكلم بلغات عدة ألسن طلقة ومعاني جليلة احتشدت في الختام واماطة اللثام خير ختام لموسم من النجاح والفرح والحصاد الجميل كان الفرح حاضرا علي كل محيا وعلي كل سحنة وداخل كل قلب وفي كل دار فرح يتكم بلغات عدة تحدثتها وانتجتها (اللجنة المنظمة للدورة الرياضية لشهداءمعركة الكرامة )لجنة التحدي إجادة لغة النجاح وكسر الجمود وخوض المعترك لم يكن بينها متقاعس رغم وعورة الأمر وتكاليف المالية الباهظة إلا انهم عملوا بازرع عمياء تمضي متجاوزة كل مطب أحسنت اختيار كل شيء واجادته جعلت من الرياضة سفارة وجامع وترفيه وإحياء ذكري استدعت الماضي ليعانق الحاضر بين أرواح الشباب وعنفوانهم التموسب وتني جيلةالمخضرمين المعتق بنار التجارب والحكمة كانت دورة شهداء معركة بالفريجاب سبق في اتجاهات عدة ورسائل تقرأ بدلالات متعددة بصلاحيات مستدامة لان الخير مطلق ومتمدد ومتعدد الوجوه والانماط والاقدام شيمة وسلوك يعبر عن كل زمان بما يشببه ويوافقه فهي لجنة ولدت من رحم ولود ودود محقون بمصل النجابة والخيرية فكانوا خير الأهل للأهل كانوا رجال بسعات كبيرة وسعرات عالية من التحمل والصبر تفوقوا علي أنفسهم فوحدوا الفرق الممثلة ودخلوا عن المسميات القديمة فكان فريق الفريجاب(أ) و(ب) انجزوا ( اعني رجال اللجنة )علي الهواء الطلق مايعجز عنه المخططون عبر القاعات المغلقة هكذا انطباع تسرب لي عبر متابعات علي البعد لمما وليس كفاحا حتي امسك بالتفاصيل واحيط بها واسبر غورها لكني ادهشت وشدهت من تناغم ممرحل كأن الهدف كبير والمعني عظيم والذكري لأهل مقام عالي (شهداء معركة الكرامة )فكان حتما ولزاما ان يكون كل شيء في مقامها النوراني وسيرتهم العطرة فعاشت المنطقة زخما وجلبة شع منها ضياء الشهادة واسلجت صدور أهل الشهداء وتقلبوا مسرورين في جناتهم أن لم ترق دمائهم هدرا كانت الدورة الرياضية نجاح جانبه الفشل مثلوا الوجه المضي بقسمات الفريجاب الواضحة المتهللة تآزرت المجموعات كل في ثغرته باحكام وتميز اكرموا وفادة الفرق المشاركة من القري فرجع من خسر منهم مباراة كرة قدم كاسبا لتجربة وشاهدا علي تميز نعم اسدل الستار وانتهت فعاليات دورة شهداء الكرامة بعد ان نالت الفريجاب الحسنيين تكريم الشهداء وأحياء ذكراهم والفوز بكأس البطولة فتوزع الفرح وعم وتحدث بلغات عدة وشعت الزوايا نور وامتلات الانفس سرور وتوشح الفوارس بالميدليات ليهدونها شواهد علي قبور الشهداء أجاد الجهاز الفني التكتيك ورسم الخطط في الغرف ونفذ اللاعبين علي الارض باجادة وامتاع فكان لكل مرحلة خطة حتي بلغوا المنتهي والمرام واهدوا الفرحة بما أنسي الناس ايام التهجير والنزوح وتزوقوا الآن طعم العودة بعد اكتملت كل مطلوباتها واستدامت بما احسنتم من فعل وتوفيق من الله
هذا مالدي
والرأي لكم








