رأي

عبد القدوس الشيخ يكتب في صوت الحروف: ان لم تكن مليشيا دقلو ارهابيه فكيف يكون الارهاب واقعا

*ان لم تكن مليشيا دقلو ارهابيه فكيف يكون الارهاب واقعا*

ببدايه غير موفقه اعلنت مليشيا دقلو الارهابيه تمردها علي الحكومة الشرعيه وبخطوه غير رشيده تقدمت نحو مواجهة القوات المسلحه ،
لم تتوفق المليشيا في اختيار من تعادي لتشرعن تمردها ولم تتوفق في وضع مشروع تقاتل من اجله فغياب المشروع جعلها فاقده للهدف وأصبحت تعوس في الارض خرابا ،فكل من يقع علي عينها هدف مشروع لها حتي النساء والأطفال تعرضوا للضرب والقهر بتهمة الكوزنه الواهيه تلك الحجه التي سرعان ماانكشف الغطاء عنها ،
وبانت حقيقة المليشيا امام العالم بكل وضوح،
استطاع الشعب المقهور ان يوثق للمليشيا بابسط الوسائل المتوفره لديه من هواتف محموله ذات تكنولوجيا محدوده الممارسات الارهابيه التي تمارسها المليشيا يوميا في المناطق التي كانت تسيطر عليها،
فلو كانت المليشيا صاحبت قضيه ولها مشروع وطني كما زعمت كذبا لسلم من بطشها الشيخ المسن والأطفال والنساء،
ولو فرضنا انها تقاتل الفلول كما ادعت فلماذا يتم اذلال أي مواطن بسيط لاصله له بحكومه ولاناقه له في ما يدور في الواقع السياسي ؟
النهب والسلب والاحتقار وأخذ مايملكه الناس منهم بدون وجهه حق بقوة السلاح شواهد تؤكد ان المليشيا مشروع ارهابي الغايه منه اذلال الشعب السوداني وهذه حقيقه لا يستطيع العالم ان يغيرها لانها احداث واقعيه الشاهد عليها شعب كامل ،
أما صمت الامم المتحدة وجميع حقوق الانسان عن هذه المليشيا والتاخير في تصنيفها مليشيا ارهابيه يعتبر خصم كبير من رصيد تلك المؤسسات المنوط بها الحفاظ علي التوازن العدلي ورعاية حقوق الانسان بكافة صورها ،
ان مليشيا الدعم السريع سلكت اوعر الدروب وضلت عن الحق واعلنت حربها علي القوات المسلحه والشعب السوداني كافه وليس علي الجيش وحده وهذا سبب كافي لخسارتها،

بمنظور الواقع الميداني المليشيا الان تنتظر خروج الروح من جسدها الذي هلك تحت وطأت عزم القوات المسلحه ،
وبكل المقاييس العقليه قد تحددت ا شارات وصول المليشيا للنهايه،
نعم انها نهايه مليشيا دقلو المخزيه نتيجة تمردها علي الوطن ،
انها نهايه مخزيه لاشرف لهم فيها ولاشهاده ،
وكل ما خلدوه كابوس سيلعنهم عليه الشعب وسيظل يذكر جرائمهم كوضعيه مخالفه لفطرة الانسان وبعيده عن طبيعية البشر انها جرائم لايملك مرتكبيها موشرات توحي ببشريتهم
*جرائم شاهده واحداث موثقه تثبت ان الدعم السريع مشروع ارهابي استهدف المدنيين العزل*
ان كانت منظمات الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي يريدان العداله ان تمضي في طريقها دون عائق والهدف تحقيق العداله بصورتها الصحيحه فالشعب السوداني هو الطريق الي ذلك ،
ان أردت تلك المنظمات الانسانية وعلي رأسها حقوق الانسان ان تحفظ للانسان السوداني حقه فالاولي ان تسأله من الذي أخذ حقه ؟
ان الشعب السوداني هو الشاهد الأول علي جرائم مليشيا دقلو وهو الذي وثق بالواقع الاعمال الارهابيه وماعاشه من استعباد وظلم قصص تؤكد ان المليشيا مشروع ارهابي مكتمل الاركان وجميع الشروط التي تثبت ان المليشيا جماعه ارهابيه متوفرة بشهادة شعب كامل ،
ليس شهاده بروايات منقوله وانما باحداث واقعيه عاشها الشعب ،
ان حجم الألم الذي عاشه الشعب السوداني جراء الممارسات الظالمة الخاليه من الانسانية التي مارستها المليشيا تجاه شعب لايحمل السلاح ادله كافيه لادانتها وسبب كافي لزجر أي داعم لها،
ومن اضعف حقوق الشعب السوداني ان تصنف المليشيا التي جعلته يعيش حياة الذل والخوف بعد أن كان امنا واذاقتة عذاب النزوح بعد أن كان مستقرأ من العدل ان تصنف المليشيا ارهابيه كتمهيد لمحاسبتها ،كما يجب ان تصنف
الجهات التي تدعمها في مشروعها الاجرامي كجهات راعيه للارهاب،لتكون زجرا لغيرها حتي تنعم بقية الشعوب بالامن والسلام،
ان الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع كقتل الاسري والمدنيين وتصفية الأبرياء علي اسس عرقيه وتهجير الأبرياء بالقوه من مناطقهم للعبث بممتلكاتهم ونهبها وبيعها في اسواق المسروقات المعروفه باسم جد قائد المليشيا (دقلو)شواهد تؤكد ان المليشيا تمردت لتمارس الارهاب وليس لها هدف غير ذلك،،
ان ضرب الاطفال بصياط (العنج) وهي أداة تعذيب حاده ومؤلمه وهي من الادوات التعذيبيه التي حرصت المليشيا علي وجودها دائما في متناول يد افرادها برهان علي انها حريصه جدا علي غرث الرعب والخوف في قلب أي مدني مهما كان سنه وانتمائه العقايدي والسياسي وهذا نوع من الارهاب يعرف بالقمع وانتهاك واضح للحريه الشخصيه ومخالفه معلنه لاي قانون ينص بحماية حقوق الانسان ورعايته،
أنا أءن للعالم ان يبسط يد العداله ويخفض جناح الحق ويقدم العدل والسلام علي المصالح التي تمنع الامم من حقها القانوني الذي يشمل لها العداله،
ان مليشيا الدعم السريع مليشيا ارهابيه بما فعلت اكدت ذلك والشعب السوداني شيبا وشبابا ونساءه وأطفاله شهود علي ذلك وهذا حكم صادر من الواقع وحقيقه اشرقت مع شمس الأحداث ولا يمكن الطعن فيها ويبقي الواقع مثبتا ينتظر صواب القرار من أهل القرار ،
عبد القدوس الشيخ ابراهبم

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى