رأي

يوم أخضر بقرية شلكي بحلفا الجديدة حلفا الجديدة رمزي حسن يكتب

يوم أخضر بقرية شلكي بحلفا الجديده

حلفا الجديده رمزي حسن

بعض الناس حملت سيرهم وسيرتهم الركبات على الركبات ذلك لما عرفو بهم من طيبة المعشر والأخلاق من خلال تجربة النبيله ومايتميزون به من صفات الجود والكرم والمروه والشهامة والفراسه
وأصبحو نجوم تتلالا في قلوب الآخرين الناس فكانوا أقمار في كل صبـــــاح سماء الوطن
هم رجال جبلو على على القيم الانسانيه وأعمالهم التى تعكس دورهم و أفعالهم تتحدث عنهم فتحو قلوبهم للجميع وجعلو أبواب ديارهم مفتوحه للجميع دون استثناء قصدهم والبعيد والقريب وعابر السبيل المحتاج يجبرون الخواطر ويجبرون الخواطر يمسحون دمعة المساكين ويطبطبون على كتف الفقير مقصدهم الله وتلك عبادات خص الله بها بعض عبادهم واختصهم بقضاء حوائج الناس والسنة الناس تلهج بهم واعمالهم الكبيره دورهم هذا نحت ونقش في قلوب الناس
هم كثر من أهل السودان واليوم التقيت من واحد منهم وهو شيخ من شيوخ العرب وفارس من فرسانه يذكرني قول الشاعر

نارو ما بتنطفي لا صيف لا شِتا
وديمه قدرتو مليانة والضيفان بتِجا
> كان جانا الجيعان شبعان منو قام
> شيخنا الكريم البِفدي الروح والمال
وقول الشاعر الذي يقول
> بادري لا شاف الضيوف قام وانبسط
> ذبح السمين وقال هلا بيكم وسط
> الديوان عامر والقدح ما بنفدا
> والقهوة فايرة والبخور ريحو شطّ
دل
فهو من قوم
> قومٌ إذا نزل
الضيوف بدارهم
> وجدوا الموائد. ممدودة
> ذبحوا السمين وقربوا فنجان هم والمكرمات
لديهمُ معهودة
اليوم كنت في حضرة شيخ العرب
حفيد ألمك ود مادا الرشيد محمد احمد صافي بلوله رجل عرف عنه الكثير من الأيادي البيضاء وأعمال الخير وحضوره في القضايا المختلفه
وكنت سعيد وانا بمدينة حلفا الجديده أن ازوره بقريتهم قرية شلكي حيث استقبلنا أهل القرى بقلب مفتوح وبشاشة أهل السودان هذه القريه الوادعه الطيبين اهلنا طيبة أهل السودان وجمال كرم أهل السودان وكان مستقرا ديوانه الوسيع الواسع ذلك الديوان الذي يفتح أبوابه على مدار اليوم ويكاد لايخلو من الداخلين والخارجين وفي حميمه يشكلون لوحه سودانيه أصيلة وديوان عبارة عن متحف تراثي تبث فيه كل قسم الخير والحق والجمال والكرم عند أهله على فطرتهم أناس اكارم البشاشه عن انهم والجود سلوكهم والكرم لم يكن عاده فقط بل الكرم عباده وعاده والكل في حراك يقدمون الغالي والنفيس من أجل إسعاد ضيوفهم انه ديوان كبير واسع كطبائعهم واخلاقهم
سعد جدا أن أكون في حضرته يوم اعتبره يوم استثنائي
ومثل هذه الزيارات تاصل لمعنى كبير ان اهل السودان جبلو على عادات وتقاليد تربو وترعرعو عليها حتى أصبحت سلوك متاصله في وجدانهم التحيه للرجل الرقم والرمز شيخ العرب الرشيد ونلتقي على شاطي الود
واقول كما قال الشاعر
وكت الحارة بتلقاهو قدام
الصفوف
وكت الجود
تلقى قدحو ما
معلوف
إن دَعّاك
للدّيوان تشبع
وتشوف
شيخ العرب الرشيد يحقق معني القول الذي يقول
ملأي السنابل تنحني بتواضع
ونلتقي

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى