رمزي حسن يكتب في مغاربات ومفارقات: عبد القادر الباقر غيم ماطر وبحر زاخر

مغاربات ومفارقات
عبد القادر الباقر
غيم ماطر وبحر زاخر
رمزي حسن
الانسان في حياته يمر بمحطات مختلفه محطات يستريح فيها ومحطات يقصدها ومحطات تستوقفه فيها المواقف لان الموقف يكون المحطه والمحطه الموقف والمحطه التي اعنيها عندما تاتيك في شخص تجبرك مواقفه وقبلها أخلاقه وشيمه وادبه وتواضعه رجل تستطيع أن تصفه بكل صفات الوفاء والنبل والصدق والوقار والنقاء بالاضافه شجاع يتفرس الأشياء لكنه فارس في حضرة الوطن ووفئ عند إخوانه التقيت رجل السماعه وطيبة اهل السودان بمتوالية هندسية والوفاء والفضل عنده متوالية عددية وروحه كمثلث برمودا تجذب ارواح الانقياء والاوفياء والبلاء وغيرهم من اساطين تاريخ الإنسانيه
التقيت بشخصية نادره الا وهو الاستاذ عبد القادر الباقر هو من أبناء مطمورة السودان القضارف نعم التقيته وتعرفت عليه عن طريق الاخ المهندس قصي محجوب وعند لقائي به في أول يوم وجدت فيه كل ماذكرته في بداية هذه الكلمات رغم قلة ساعة اللقاء لكنه كان لقاء الأجساد والارواح يربط بين قلبه وعقله وجسد خيط التصالح والتسامح …
وأخي عبدالقادر الباقر التقيته وكأني اعرفه قبل عدد من السنوات وسر ذاك التصالح الروحي عنده والوفاء يمشي علي قدمين في مدينته والنقاء جلباب سوداني من نورنعم انه فريد ومثقف ولعب ادوار وطنية كبيرة يجد الاحترام من الجميع ويبادلونه الود
رجل سوداني أصيل كالنيل خالد في وجدان الناس وفيه شموخ النخيل بعزيمته وكالبحر الأحمر بجوفه الاسرار والناظر اليه من زاوية اخري يكتشف انه مثقف ويكتشف الناس وهو بينهم انه يحترق كالشمعه ليسعد الاخري
أمثال الاخ الباقر المرجو منه الكثير لامتلاكه أسرار النجاح …
لسان حاله يقول يلتقي الأوفياء ولو بعد حين
الاستاذ عبد القادر الباقر رمز من الرموز الشبابيه بالقضارف رجل يحترمه مجتمع القضارف ويتعامل مع الجميع بعفويته وجديته لايتكلف ولاينافق
التحيه للأخ الاستاذ عبد القادر الباقر ذلك الرجل الذي يجد القبول كل من حوله
أمثاله قليلون ونادرين وهو من الشباب النيرين فهو رجل مرحلة اتمني ان يستفاد منه لانه يجد القبول من الجميع
الاستاذ عبدالقادر الباقر رجل امه ورجل مرحلة
يكفي انه كالشمس وكالبحر والغيم بحر زاخر وغيم ماطر
ونلتقي









