يوسف الجوكر يكتب: مالية الجزيرة و”جمل الشيل”

يوسف الجوكر يكتب: مالية الجزيرة وجمل الشيل
اولا الحمد لله علي مانحن فيه من نعم من الاستقرار في مدن الولاية وقري وفرقان الجزيرة في الفترة الأخيرة ذهبت في سياحة ميدانية علي محليات الولاية شرق الجزيرة والحصاحيصا والمناقل وجنوب الجزيرة وأم القري والحمد لله كانت الأمور تمام في خدمات الصحة والتعليم وغيرها مقارنة بوضع الولاية التي كانت خارج سيطرة الحكومة وكاد الأمل ينقطع في العودة اليها.
المعلم له قضية عادلة لاشك فهو يحتاج المرتب المجزي حتي يستطيع أداء رسالته وضحي من أجل الوطن وهذا ظننا فيه لانه قبل كل شي هو اب ووطني يقدر ظرف البلد والمالية جزء من بلد تعقدت ظروفه بسبب الحرب وتعطل إنتاجه وتوقف مصنعه وماهي الجزيرة التي نعرف الوزير والمدير ماهم الا موظفي دولة يعملون وفق المتاح حتي لو جي بغيرهم الحل في الإنتاج و عمار البلد.
وقد صدق والحمد لله بعد التحرير تعافت الجزيرة بسرعة علي الاقل الاستقرار ووجود الخدمات وهي بداية صفرية من العدم فيكون نحصل علي هذا الشكل هذه نعمة وكون التعليم يستطيع البداية في تلك الظروف هذا اجتهاد من المعلم والمواطن والوزارة لان قضية التعليم لايحتمل التأجيل ومعروف مايسببه وجود التلاميذ خارج سور المدرسة في الفئات العمرية المتقدمة فهولاء مشكلة ناهيك عن التحصيل الأكاديمي والأنشطة المصاحبة.
وصلت المناقل وبعد تغيير شكلي واخذ قسط من الراحة ذهبت الي مكتب وزير مالية الجزيرة وجدته في حالة غريبة من رباطة الجاش والثبات وبعد السلام سالته ماذا انت فاعل اجابتة كانت بمثابة دواء لي شخصيا قال المحافظة علي الخدمات في المناطق التي تحررت ودعم المجهود الحربي لتحرير ما تبقي من الجزيرة.
اذكر فترة وجود الدعم السريع بولاية الجزيرة ذهبت المناقل بشق الأنفس عبر رحلة استقرقت خمسة أيام ووصلت المناقل في حال تحكي عن نفسها أعياء من وعثاء السفر ورهق الاحباط والحالة النفسية لوطن أخضر تراه أمام نظرك جريح كسير الجناح تسأل النفس هل انا في صحو ام حلم وكابوس.
التحايا للوزير عاطف ابو شوك الرجل الذي يعمل بصمت ولاينتظر الثناء فهو متواضع عن حكاية وزير يقابل المواطنين في كل مكان بدون برتكول ويسمع منهم بكل طيبة نفس وكذلك نوابه الدكتور علي خليفة انسان يملوه اليقين والذوق والأستاذة اشراقة مدير الميزانية تدرجت في المالية وأصبح العمل بالنسبة لها مهمة وطنية والاستاذ الودود الواثق حسن منفذ الصرف بطولة بال رغم الضغوط وأركان حربه خالد شرف وحسين واستاذه سمر كلهم تيم ويرك teamwork من أجل الولاية في هذا المنعطف الوطني الحرج والتحية لمعلمي بلادي أينما كانو ونحن أحوج مانكون لصبرهم وحنكتهم الإدارية فهم رؤساء اللجان وهم ائمة المساجد وهم الجدودية وهم وهم ومن انكر فضلهم في المجتمع الامكابر ولكن هي الأيام جعلتهم دافعي ضريبة الوطن عند كل منعطف ودمتم
[٢٠/٦, ٥:٣٣ م] يوسف الجوكر: كنا نتابع بشفقة ولكن كنا نثق في اهل الجزيرة وحكمتهم في معالجة الأمور بالحكمة وتعلية المصلحة العامة وهل هنالك مصلحة أكبر من التدريس وشارع المدرسة.
وصلت الاخبار بان وزارة المالية بالولاية وافقت علي دفع متاخرات المتبقي من عام ٢٠٢٣م وهذا خبر افرحني لان فيه بشري توافق علي مصلحة الوطن وكسب الوقت والبحث عن الحلول قدام حتي لايضيع مستقبل الابناء.
المشكلة كلية فالصبر كفيل بحل كل المشاكل والحمد لله ان المالية والتعليم والمعلم وصلو للتفاهم للمضي في بداية العام الدراسي ماهنت ياسودان يوما علينا ولكن هذه هي الدنيا من له حال فيها لم يمت الا يراها نحن كنا طلاب في ثانوية الحوش الوجبات الثلاثة مجان والترفيه والمسرح والصابون والمادة الواحدة يدرسها لك أربعة معلمين الانجليزي عبد الله حمدي قواعد ومارك القصة والهادي الروف الانشاء وقس علي ذلك لكن تبدل الآيام نحن الآن نسير بفقه التسير والمعالجة حتي التعافي الكامل





