رأي

يوسف الجوكر يكتب: محلية سنار ونموذج علاج آثار الحرب

يوسف الجوكر يكتب: محلية سنار ونموذج علاج آثار الحرب

لعن الله الحرب لها آثار كثيرة ولكن للأسف الغالبية يحصرون المشكلة في الجانب الاقتصادي وكما يقول المثل ليس بالخبز وحده يحيا الانسان نحن كصحفين ناقشنا كثير من قيادات المجتمع السياسية والدينية والرياضية وكلهم اجمعو علي تأثر النفس بالحرب وخاصة الشباب مع الحالة الاقتصادية والعطالة والاحباط تتفشي المخدرات والجريمة باشكال مختلفة ولكن اليوم رأيت العلاج بمحلية سنار برعاية الاستاذ عبدالله عطاء المنان المدير التنفيذي لمحلية سنار وبحضور لفيف من القيادات المجتمعية والشرطة والمهتمين بالشان العام.

حيث اقامت المحلية إدارة الثقافة بالتعاون مع اتحاد المهن الموسيقية برنامج متكامل يمثل جرعة علاجية ضخمة في طريق العلاج والميل يبداء بخطوة هذه الأنشطة هي السبيل الوحيد لعلاج ما خلفته الحرب حيث تذهب بالنفوس الي عوالم الروح والموسيقى كترويح عن النفوس وإزالة ما علق بها.

شرف الحضور الأستاذ الامين يوسف الامين نائب المدير التنفيذي ولفيف من قيادات المجتمع وجمهور غفير كله كانصاحب نصيب من الرسالة التي بثها البرنامج والتي كانت تهدف لمكافحة المخدرات وغيرها في قوالب فنية في غاية الروعة.

عليه كلنا مقرين ان هنالك آثار للحرب وهذه محلية سنار تتقدم الصفوف وتعطي نموذج المعالجه رغم كلفة البرامج في هذا الزمن ولكن لاتوجد معالجات غيرها ويجب علينا كمجتمع الانخراط في سبيل المساهمة في إزالة مالحق بالمجتمع كل في مجاله بالذات الدعاة وأهل الثقافة والفن والرياضة.

تذكرت ايامي في سنار عندما كنا في التغطية العالمية والمحلية لمشروع سنار عاصمة الثقافة الإسلامية وفعلا كانت سنار حضارة وهاهي تبداء تاريخ المعالجات الوطنية من أجل نسيج اجتماعي معافي وتعيد سيرة مملكة السلطنة الزرقاء في ابهي صورها دامت سنار في مقدمة المجتمعات التي تمنح النموذج ونتمني من الجهات الرسمية والمنظمات الشبابية ان تحذو حذو محلية سنار في رتق النسيج الاجتماعي ودمتم.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى