تحقيقات وحوارات

في حضرة القائد الرشيد احمد النور جبوره قائد قوات درع السودان قطاع حلفا الجديده ونهر عطبرة

في حضرة القائد الرشيد احمد النور جبوره قائد قوات درع السودان قطاع حلفا الجديده ونهر عطبرة

في اطار تجوالنا في شرق السودان لاسيما محلية حلفا الجديده ومحلية نهر عطبرة مع الزملاء الاستاذ خالد توير والاستاذ خالد ابراهيم للوقوف علي مكونات المجتمع الذين وقفو خلف القوات المسلحه محققين معنى جيش واحد شعب واحد كان لابد لنا ان نقصد رئاسة قطاع درع السودان بمحليتي حلفا الجديده ونهر عطبره حملنا اوراقنا اليهم وجلسنا مع الرجل الوطني الغيور والرجل الهمام الذي استقبلنا استقبال يعكس وطنيتهم الكبيره رجل يحمل هم الوطن اناس همهم الاول والاخير تحرير كل شبر من ارض الوطن من المتمردين والمرتزقه كما وقفنا علي دورهم المجتمعي جلسنا مع القائد الرشيد احمد النور جبوره قائد قوات درع السودان قطاع حلفا الجديده ونهر عطبره جلسنا اليه والذي تحدث لنا حديث العارفين في هذا الحوار

اجراه رمزي حسن

سيرة ذاتية ؟

من مواليد العام ١٩٧١م بقرية ام رهو شمال شرق مصنع سكر حلفا الجديدة المراحل التعليمية الابتدائي مدرسة ام رهو المتوسطه الشمالية حلفا الجديدة الثانوي اكاديمية حلفا الجديدة ثم جامعة الفاشر وتعتبر اول دفعة بجامعة الفاشر في مقرها العام تخرجت في العام ١٩٩٦م كلية التربية تخصصت لغة انجليزية وجغرافيا

ماذا بعد التخرج ؟

لابد ان اقف في التخرج نفسه باعتبارها الدفعة الاولى التي تخرجت من الجامعة والذي وجد احتفاء واحتفال على المستوى القومي والذي كان بالزي السوداني الشعبي الذي يعرفه العالم وقد كان بمدينة الفاشر حيث شرفه نائب رئيس الجمهورية وقتها الاستاذ علي عثمان محمد طه ثم التحقت بالخدمة الوطنية نتبع للمنسقية العامة للخدمة الوطنية التي بدورها تتبع لوزارة الدفاع الوطني في العام ١٩٩٨م حتى ٢٠١٩م وعملت في ولايات الشرق والغرب والوسط والمركز وخلالها جودنا تجاربنا بالعديد من الدورات الادارية والامنية المتخصصة داخل وخارج الدولة

ماذا بعد ٢٠١٩؟

عملت بالعمل الخاص والعام حيث عملت تاجرا في مجال المحاصيل بمدينة حلفا الجديدة خلال ثلاثة اعوام ثم التحقت بالمقاومة الشعبية بعد نداء السيد القائد العام للقوات المسلحة واعلانه الاستنفار سندا للقوات المسلحة في معركة الكرامة المقاومة الشعبية بحلفا الجديدة ثم الالتحاق بعد ذلك لقوات درع السودان بعد عودة قائد درع السودان ابوعاقلة كيكل والانضمام للقوات المسلحة صفا واحدا ضد التمرد ثم تم تكليفي لقيادة قطاع حلفا الجديدة ونهر عطبرة وذلك في نهاية ٢٠٢٤م

ماذا بعد ان اصبحت المسئول الاول بالمحليتين لاسيما دوركم المجتمعي غير الدور المعروف في الميدان ؟

بالتأكيد اصبحت المسؤولية مضاعفة بين العسكرية والاجتماعية وهذه الادوار في كلما يخص المجتمع من قضايا واحتياجات وعسكرية وهو العمل المعروف التأهيل والتدريب والتفويج
الحرب اظهرت افرازات عديدة اظهرت معدن الشعب السوداني واصالته بالرغم من انها اثرت تأثير مباشر على جغرافيا النازحين كذلك اثرت على جغرافيا هؤلاء الذين استقبلو النازحين في منازلهم وديارهم وكان لابد لقوات درع السودان ان يكون لها دور كبير في هذا التلاحم الوطني من حيث الايواء والصحة والحياة الكريمة للنازحين من حيث توفير كل الاحتياجات والمستحقات وهذه الحرب اثرت تأثير كبير جدا على العملية التعليمية بصفة خاصة وزعزعت استقرارها حيث اعتمد النازح والمواطن على مساحة تعليمية قليلة مقارنة بالعام الدراسي بالنسبة لعدد من الطلاب وهذه مشكلة معقدة لعب الدرع دورا محوريا كبيرا كذلك هذا النزوح خلف اثارا نفسية كبيرة جدا خاصة على النازح حيث تغيرت نسبة وضع سكنه وحتى مستوى معيشته اما قطاع المحليتين قدم العديد من الشهداء خاصة من اولاد المنطقة عدد كبير على راسهم الشهيد العميد احمد شاع الدين الذي بدا في تدريب عمليات الاستنفار الاول بمعسكر الرواه واستقبل قائد قوات درع السودان ابوعاقلة محمد احمد كيكل بعد عودته للقوات المسلحة واستشهد في اليوم الثاني مباشرة ومن ضمن الشهداء الشهيد عمر ابن العميد العمدة عزالدين عبدالله وعدد كبير من الشهداء

رسالة :

سيظل درع السودان سندا للشعب السوداني الضعيف منه والقوي حتى تحرير كل شبر من ارض الوطن وسنظل بعدها حماة لهذا الوطن وسواعد للبناء وداعمين للامن والسلام والاستقرار والسودان الوطن الواحد الذي يسع الجميع
ورسالتي للقائد كيكل اننا كقطاع لحلفا ونهر عطبرة سير ونحن خلفك وامامك ويمينك وشمالك حتى يتم تحرير كل شبر من السودان كما وعدت الشعب السوداني بذلك

واختتم حديثه حيث قال ان هذا الحرب احدثت افرازات عديده اظهرت معدن الشعب السوداني الاصيل

ولتحقيق شعار جيش واحد شعب واحد وانزالة الي الأرض فعلا لا قولا لابد من الإشارة الي دور مواطن حلفاج الجديدة ونهرعطبرة ومنطقة البطانة والوسط عموما كشان أهل كل السودان بالإضافة إلي تدافع الشباب الكبير جدا الي المعسكرات ومناطق العمليات وما ترتب علي ذلك من انتصارات هذا العمل الكبير خلفة رجال من الإدارات الأهلية ومكونات المجتمع الذين مولوا المعسكرات ودفعوا من الأموال ما كان كفيلا للتدريب والتأهيل والتسليح وشراء المركبات القتالية فدفعوا دفع من لا يخشي الفقر ولا يزالون علي هذا النهج الي يومنا هذا فشهد العالم كله كيف كانت القوافل تسير بصورة يومية الي المعسكرات وكيف كانت المركبات القتالية والإدارية والأسلحة الثقيلة والخفيفة تسلم الي قيادة المتحركات حتي تحقق النصر وتم دحر العدو وانحسر في مناطق محددة في السودان تتم ملاحقته حتي ساعة كتابة هذه السطور

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى