اقليم النيل الازرق… البوابة التي تتكسر عندها رماح المليشيا… ومساندة جماهيربة ورسمية لقيادة الفرقة الرابعة بقيادة لواء ركن اسماعيل الطيب

اقليم النيل الازرق… البوابة التي تتكسر عندها رماح المليشيا ومساندة جماهيربة ورسمية لقيادة الفرقة الرابعة بقيادة لواء ركن اسماعيل الطيب حسين
الدمازين: عبد الجليل محمد
حملت الأخبار الواردة من اقليم النيل الازرق بشريات كبيرة على مسار حرب الكرامة التي يخوضها السودان جيشا وشعبا؛ وذلك بالطبع ليس بمعزل عن الانتصارات المتلاحقة والمتصلة التي يحققها الجيش السوداني الباسل والقوات المشتركة والمساندة.
حيث اكدت المعلومات انه تم سحق القوة الصلبة للمليشيا وإسقاط مسيرتها الاستراتيجية بمنطقة جنوب الكيلي بمحور الكرمك،
حيث لم تُمنح قوة العدو فرصة للتموضع وتمت ضربة قاصمة لظهر المليشيا في هجوم استباقي محكم نفذته القوات المسلحة والقوات المساندة جنوب الكيلي بمحور الكرمك، استند إلى معلومات استخباراتية دقيقة، واستهدف مباشرة القوة الرئيسية للمليشيا قبل اكتمال انتشارها.
النتيجة كانت حاسمة: تدمير (19) مركبة قتالية، الاستيلاء على (6) بحالة تشغيل، وهلاك وإصابة أعداد من عناصر المليشيا، ما أدى إلى شلل كامل للقوة الضاربة في المنطقة.
إسقاط محاولات الإسناد المعادي:
إسقاط طائرتين مسيّرتين من طراز «ماتركس» وعدد من المسيّرات الانتحارية، لتفشل أي محاولة لتغيير مسار المعركة.
ما حدث في الكيلي ليس اشتباكاً، بل كسر مباشر للقوة الصلبة. الضربة أصابت العمق، وأنهت التهديد قبل أن يتحول إلى واقع.
الكيلي خرجت من يد العدو، والنيل الأزرق يثبت مجدداً أن أي قوة تدخل هذا المحور لا تعود كما كانت.
ولعل هذه الانتصارات التي تمت في محور النيل الازرق والدمازين يعد بسبب الجهود الكبيرة التي تقوم بها قيادة لفرقة الرابعة مشاه بالدمازين بقيادة سعادة اللواء ركن اسماعيل الطيب حسين الذي اكد ان ومن خلال هذه الانتصارات في هذا المحور المهم من ان اقليم النيل الازرق محروس برجال اقوياء وهم قادرون على صد العدو اينما كان وكيفما كانت قوته وعدته وعتاده.
ومعروف ان الجيش يعمل وفق خطط واستراتيجيات مدروسة محكمة في اي تحرك او اعادة انتشار ما يمكنه في الاخر من كسب الجولة؛ بخلاف المليشيا التي تعتمد على القوة التي لا تستطيع ان توجهها بشكل استراتيجي الشي الذي يجعلها تترنح بوما بعد الاخر بالرغم من عتادتها وقوتها.
التحية مثنى وثلاث لقائد الفرقة الرابعة مشاه بالدمازين سعادة اللواء ركن اسماعيل الطيب حسين وهو يسطر تاريخا جديدا بهذا الاقليم وفي خضم حرب الكرامة التي بينت الخبيث من الطيب ورفعت اسماءا لقيادات ستظل محفورة في الذاكرة المجتمعية لشعب السودان لسنوات طويلة قادمة كلما ذكر الذاكرون حرب الكرامة واقليم النيل الازرق.




