رأي

سهيل يوسف ابو سعين تكتب: حيث تُولد الشراكات.. لا تُعرض فقط

*حيث تُولد الشراكات.. لا تُعرض فقط*
*بقلم: سهيل يوسف أبوسعين*

هناك فعاليات تحضرها لتملأ وقتك، وفعاليات تحضرها لتملأ عقلك، وقليل منها تحضره ليغيّر مسارك. “سودا بزنس” من النوع الأخير.

دعيت لكثير من الملتقيات، بعضها كان ضجيجاً بلا طحن، كلمات رنانة على المنصة، وابتسامات للمصورين ثم لا شيء بعدها. لكن ما يميز “سودا بزنس Suda Business Event” أنه لم يُصمم ليكون احتفالاً، بل ليكون سوقاً حقيقياً للأفكار.

نحن في السودان لا تنقصنا الفرص، ما ينقصنا هو الغرف التي تجمع صاحب الفكرة مع صاحب رأس المال، والمغترب الذي يبحث عن وطن يستثمر فيه مع المهندس الذي يملك خارطة الطريق. هذه الغرف هي التي يصنعها “سودا بزنس”.

شعارهم لفتني: “حيث تبدأ الشراكات، وتتحول الفرص إلى أعمال واستثمار”. هذه ليست جملة تسويقية، هذه هي المعادلة التي نحتاجها اليوم. فالسودان الذي نتحدث عن إعماره في “سودان كونستركت شو”، هو نفسه السودان الذي يحتاج لمن يمول هذا الإعمار، ويؤمن به، ويغامر من أجله. لا إعمار بلا استثمار، ولا استثمار بلا ثقة، ولا ثقة بلا لقاء.

سأكون هناك يوم السبت 19 سبتمبر، ليس كمدير إعلام لشركة إكسبرت فقط، بل كمراقب شغوف لهذا الجيل الجديد من رواد الأعمال السودانيين الذين قرروا أن يكتبوا قصة مختلفة. جيل لا ينتظر الفرج، بل يصنعه.

إذا كنت صاحب شركة تبحث عن التوسع، أو مستثمراً تبحث عن الفرصة، أو شاباً تملك الفكرة وتنقصك الشبكة.. فمكانك هناك.

الاقتصادات لا تبنيها الحكومات وحدها، تبنيها اللقاءات الصادقة بين أناس قرروا أن ينجحوا معاً.

نتقابل في سودا بزنس.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى