خالد عدوي يكتب في مسرح الحياة: حميدتي حي لكنه ميت!!!…

مسرح الحياة
حميدتي حي لكنه ميت!!!…
لم تنتج مدن الإنتاج الإعلامي مسلسلآ في المائة عام الماضيه بديعيآ مثلما انتج القدر مسلسل حميدتي ذلك الداهيه الطاغيه المتناقض الاحمق والذي منحه القدر اكتر مما ينبغي لينتج عن ذلك شخصيه محيره ومتجاوزه لتصرفات الجناة الطبيعيين كما ساق له سوء القدر تمويل مفتوح بقدر جنوحه الفاجر وجنود من الحاقدين المعتوهين والمنبوزين والقاصرين فكريآ ومدمني المخدرات محليآ ومن عدد من دول العالم ، كما ساق له البؤس عدد مقدر من المرضى النفسيين والساقطين إنسانيآ من دعاة السياسة محليآ بالتضامن مع بيوتات الظلم في العالم لينتج عن ذلك أعظم مسلسل في الجبروت في العالم تمامآ ، أسرفوا في الإعداد والعده كمثل التي إجتمع لها الفيزيائيين وصناع السفن في العالم الأول والتي انتجت (التايتنك) والتي كرث لها مجهود علمي كبير وتمويل مفتوح تحت عنوان السفينة التي لا تقبل الغرق لكنها غرقت في أول إبحار لها بعد تخطيها مراحل التجريب، لأن هنالك رب له الكلمه العليه والتي تتجاوز مهارات ومقدرات المغرضين والطغاة والمجرمين قال عن نفسه(حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما).
مسلسل حميدتي بمشيئة الله في طريقه للنهايات المحزنه والمستحبه للمظلومين ومخيبه لأمال الكثيرين من اتباعه سرآ وجهرآ ونهايه حقيقيه لأحلام (ديمقراطية دسيس مان) الباطشه….








