رأي

حيدر احمد يكتب في جرد حساب: الصحة وزير مثابر ومجتهد وميدانى

جرد حساب… حيدر احمد

الصحة وزير مثابر ومجتهد وميدانى

اذا كان هناك من وزير فى جمهوريه السودان قمة فى التفانى والعطاء والمبادرة والمثابرة والطواف الميدانى مؤكد من غير منازع فهو وزير الصحة المحترم دكتور هيثم محمد ابراهيم الذى انقذ نظامنا الصحى الذى اوصلته المليشيا المتمردة بدميرها وتخريبها ونهبها للمشافى ومستودعات الادوية الى نقطة الصفر، كاد رئيس الوزراء د. كامل الطيب ادريس ان يحرم السودان من خدمات هذا الوزير الشاب حين تخطاه فى التعيين الوزارى الاخير وظهر للناس د. معز عمر بخيت وزيرا للصحة، كانت دهشتى ودهشة غيرى كبيرة فى هذا التخطى الغريب للوزير المدهش د. هيثم، اخيرا وبعد اعتذار الوزير المعين عاد د. هيثم لمكانه الطبيعى وزيرا للصحة وهو الاختيار الموفق حتى يومنا هذا من بين وزراء حكومة كامل الطيب ادريس، اذكر ذات مره فى العام المنصرم هاتفت الوزير د. هيثم بعد ان اجتاح وباء الكوليرا مدن ولاية النيل الابيض، طلبت منه (النجده) لاهلى فى مدينة الكوة بعد ان حاصرهم المرض فكانت استجابة الوزير السريعه حاضره وعمل كل مابوسعه مع الوزارة الولائيه حتى تعافى اهل المدينه فى وقت وجيز بفضل هذا التدخل العاجل، هذا النموذج من العطاء والنشاط والهمة نهديه لوزراء (حكومة الامل) ان يضعوا نموذج وزير الصحة قدوه حسنه لهم فى كل خطوة وفى كل تحرك، وفى كل عمل نقول بالفم المليان كيف كان حال نظامنا الصحى قبل عام ونصف؟ وكيف صار الآن؟ المقارنة تبدو معدومه تماما فقد ظهرت ملامح تعافى نظامنا الصحى بوضوح فى توفر الادويه المنقذه للحياه واستجلاب اجهزة حديثه مهمه لعدد كبير من المستشفيات فى مدن عطبره والدامر والجكيكه وبورتسودان وكسلا وغيرها وتاهيل مستشفيات دمرتها المليشيا وجعلت منها سكنات عسكرية، بلا شك ان جهود الوزير د. هيثم باتت واضحه لاتخطئها عين، ظنى ان جهوده لن تقف عند هذا الحد بل قريبا سنرى ونشاهد عدد كبير من مستشفيات ولاية الخرطوم تقدم خدماتها فى كل التخصصات لمرتاديها من المرضى بفضل جهود هذا الوزير الهميم الذى سيذكره التاريخ كاحد الذين قدموا لهذا الوطن تحت زخات رصاص المليشيا المتهوره وهو يدير الوزارة من مستشفى الخرطوم المحاصرة، دمت بخير الوزير هيثم فانت نموذج يشرف السودان فى كل مكان واى زمان

نصر من الله وفتح قريب
شعب واحد جيش واحد

ولنا عودة

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى