رأي

محمد عبد الله الشيخ يكتب في نصف رأي: منع النشر والحديث عن الحرب… في الامارات انهيار حصون الدعاية والأيادي المرتجفة لاتغطي عورة

*نصف رأى*

*محمد عبدالله الشيخ*

*منع النشر والحديث عن الحرب*
*في الامارات انهيار حصون الدعاية والأيادي المرتجفة لاتغطي عورة*

ليس شماته في عدو اصبح في حالة الضعف ولا شفقة عليه ولا رحمة به فهو لم يكن عزيز قوم بيننا أعني بهذا دولة الامارات ومافعلت فقط علي مستوي الدعم الاعلامي والمعنوي للمليشيا وما ترتب عليه من اضرار بالسودان لاشير الي تلك التحذيرات والرسائل المرسلةعبر الهواتف الجوالة لكل من يقطن الامارات بعدم الحديث والخوض في شئؤن الحرب وماتتعرض له الدولية من هجمات ايرانيه جزاء ما اقترفت يداها فدارت عليها الدوائر لنقارن بين ما فعلت تجاه السودان وشعبه وبنياته التحتية وتشريده وقتله واغتصاب حرائره حتي نضب معين حياة الكثير منه بفقدان سبل العيش الكريم ولندع ذلك كله الي جنب وهو معلوم بالضرورة لابسط الناس وعيا لنتناول فقط الجانب الإعلامي الإماراتي الداعم للمليشيا الذي سرح ومرح واباح واستباح كل ماهو سوداني تلفيقا وتشويها واستهزاء بالجيش السوداني وكل القوات المساندة له والمقاتلة معه في حرب الكرامة لتناول فقط الأثر والضرر البالغ للإعلام الإماراتي في توصيف الحرب من قبل قنواتها الفضائيه كيف كانت تسارع بتضخيم وتفخيم المليشيا وتدعي وتنسب لها انتصارات وتقدم في جبهات القتال كيف كان الحدث والعربية(العبرية)تكذب وتتحري الكذب ببطولات المليشيا ونمور ورقها بما أصاب قطاع كبير من الشعب السوداني المشفق علي بلده وجيشيه كم من من اصيبوا بصدمات نفسية وامراض جسدية وعقلية كم من مرضي القلب والسكري والأمراض المزمنة لقوا حتفهم كيف حال توثيق الدمار والخراب دون عودة ملايين الأسر للخرطوم جراء الدعاية الاعلامية الإماراتية عبر هذه القنوات فاقدة الأخلاق والقيم المهنية وهي تخلق من افاكي وكذابي المليشيا ومستشاريها رجال رأي ومحلليين رغم سخفهم وكذبهم وافترائهم علي الجيش السوداني وقيادته كم مخالفة واضحة وصريحة ثبتت علي هذه القنوات كم عدد المرات التي أوقفت فيها الجهات السودانية وحظرت وصادرت تصاريح العمل وممارسة نشاط هذه القنوات ثم عادت لتعطيها فرصة لتزيد شراهتها وتشبع نهمها في اذي الشعب السوداني هذا فقط ما يتابعه عامة الشعب دعك من آلاف المنصات والمواقع الإخبارية والخبراء المستأجرين في الحملة المستعرة علي السودان وجيشه والتي سجل عليها السودانيون انتصارات في مناسبات واوقات عديدة حتي اضطروا بعضها للاغلاق او حزف مواد دعائية كثيرة تفعل دويلة الامارات كل ذلك الاذي والتشفي بالسودان وهي آمنة من العقاب والمسألة من المجتمع الدولة وهي تستخدم عصي المال والاستثمار ورشاوي عديمي الأخلاق من الشخصيات النافذه في القرار علي مستوي الدول والمنظمات الحقوقية لتسقط كل ما تتقدم به البعثات الدبلوماسية السودانية من قرائن وادلة وشواهد ضد الدويلة وتدخلها المضر في حرب السودان وماتقدمة من دعم لوجستي للمليشيا وماتسببت فيه من ابادات جماعية وقتل بدوافع عرقيه وجهوية كيف علمت دولة الامارات الآن بعد ان ذاقت مر الحرب أذي النشر بل التوسيق البري للحقائق ماتتعرض له الضربات الإيرانية كيف ضاقت زرعا ولم تتحمل مجرد نشر صور او الحديث والنقل لما يجري علي أرضها من خراب لأيام مقارنة مع ماتحمله الشعب السوداني لسنوات سخرت فيها أموال طائلة وخبرات إعلامية ودعائيه عابرة للقارات ظنت انها حصون مانعة لها من مكر الله حتي اذا جاء أمره وحاق بها مكرها السي طفت تخصف علي عورتها بايادي راجفة لاتغطيها فذهبت ما أنفقت من أموال حسرات عليها

هذا مالدي
والرأي لكم

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى