محمد علي محمد (شينكو) المعروف (بشكوب) مجتمع حلفا الجديده فريد ومثالي

محمد علي محمد (شينكو) المعروف (بشكوب)
مجتمع حلفا الجديده فريد ومثالي
يقول جابر البغدادي
سر الأدب قبل الطلب
يا صاحب القلب…
اعلم أن أبواب السماء لا تُفتح بكثرة الطرق وحدها، بل بأدب الطارق.
فكم من قلب أكثر الدعاء، وما دخل؛ لأنه جاء مستعجلا يريد العطية، ولم يتعلم الوقوف على الباب.
وكم من روح وقفت منكسة الرأس، مكسورة الخاطر، قليلة العمل، عظيمة الأدب… ففتحت لها خزائن القرب.
إن أهل الذوق ما رأوا الأدب خُلقا زائدا، بل رأوه مفتاح الفتح.
فالأدب مع الله أن تأتيه فقيرا لا مدعيا، خائفا لا معترضا، محبا لا متكبّرا على أقداره.
والأدب مع رسول الله ﷺ أن تذكره بقلب حاضر، ومحبة صادقة، وكأن روحك تستأذن قبل أن تنطق باسمه الشريف.
قالوا:
من حسُن أدبه، قَرب مجلسه.
فما حُجب المحجوبون إلا حين ظنوا أن الوصول بكثرة السعي وحده، ونسوا أن في الطريق بابا اسمه: الأدب
فإذا أردت الفتح…
فلا تقف على الباب مستعرضا عبادتك، بل قف كالغريب الذي لا ملجأ له إلا رحمة مولاه، وقل بقلبك قبل لسانك:
يا رب… ما جئت بعملي، ولكن جئتُ بفقري إليك، وما طرقتُ بابك إلا لأنني علمتُ أنه لا باب سواك
وهنا…
قد يسبقك الفتح قبل الطلب، لأن الكريم إذا رأى صدق الأدب، أكرم الوقوف قبل السؤال
تذكرت هذا الحديث وانا اجلس مع رجل التواضع هو شمته وطبعه وأخلاقه وبتواضعه هذا متحكر في قلب الكل رجل دمث الاخلاق دسم العشره وبتواضعه هذا في قلوب الناس صاحب مقام رفيع….
جلست معه وتذكرت قول الإمام الشافعي بثثت مفيدا واستفدت ودادهم الا فمخذون لدى ومكتتم
وتذكرت نبلاء التاريخ رجل كالنسمه في الهجير وغيم السماء الماطر كبحر الندى انه الرجل الشفيف أنيق الكلمه عميق الفكره انه الأستاذ محمد علي شينكو احد رموز مدينة حلفا الشباب نشط كالنحله والأستاذ محمد علي شينكو يعرفه الجميع بكنيته المحببه والمعروف بها(شكوب)
ملامحه وحياته حياة السودانيين ولد في قرية قيلي محلية حلفا يحكي لي انه تربى مع أبناء جيله أطفال الزمن الجميل درس كل مراحله بحلفا الجديده شان كل أبناء جيله وحياته مرتبطه بتلك المدينه الوادعه حلفا الجديد فكان جزء أصيل من أهلها بل الكل يعرف نشاطه ومواقفه الكبيره ومشهود له بكل ضروب الفراسه
يعمل في تصدير واستيراد المحاصيل ماجعلته ملم بكل تفاصيل فنون المهنه يعمل في مجال الذره والعدسيه والقمح وهذه المحاصيل المحليه جعلت منه رجل عالمي
يعمل في سوق المحاصيل يتوسط الناس كتوسط القمر بين النجوم وتمتد علاقاته الواسعه بين محليتي نهر عطبره وحلفا الجديده يحبونه أهله وزملاء المهنه
ويلعب دور مجتمعي كبير حيث انه رئيس لجنة الخدمات لم يكن اختياره عن فراغ لكن بأنه ظل حاضرا في كل القضايا
عمل كذلك عضو لجنة حلفا للخدمات ما أضافت له بعد آخر وكذالك هو عضو في الغرفه التجاريه والتي يلعب فيها الدور الاقتصادي بل هو جزء أصيل في السودان كما تربطه أسرته بحل الود والاحترام بل ظل هو في تواصل معهم لأنه من ركائز البيت الكبير ولم يكن صديقي بعيدا عن الرياضه حيث انه كان رئيس نادي الامتداد بحلفا الجديده ماجعله وجهة الشباب كما أنه عضو في عدد من اللجان كل هذه جعلت منه رجل محبوب وبمحبة الناس له نجده عضو في عدد كبير في عدد من اللجان على مستوى المنطقه رجل بشوش يحبه الجميع لما عرف عنه وعن صفاته
ظل مشاركا في إصلاح ذات البين ولعب فيها دور متكامل لأن الجميع احبه
والاستاذ(شكوب)
كان أيضا حاضرا في معركة الكرامه ومن اول يوم أعلن وقوفه خلف القوات المسلحه باعتبار الوقوف خلف القوات المسلحه هو الشى الطبيعي لكل اهل
وقال القوات المسلحه الوقوف خلفها فرض عين وطني
وهو رمز وشاب واختتمت جلستي َمعه حيث قال لي مجتمع حلفامتصالح وهو مجتمع مثالي









