رأي

ابو بكر محمود يكتب في من رحم المعاناة: ربنا يكفينا شر الديون

من رحم المعاناة

ابوبكرمحمود

ربنا يكفينا شر الديون

تزداد الحياة تعقيدات والمعيشة صعبت علي الناس ولكن الفرج من الله وتسهيلات المولي عز وجل دائما هي التي تفتح آفاقا في الرزق

الحلال مصيبتنا أننا كشعب صرنا مثقلين بالديون جراء الحرب التي عقدت الحسابات من كل النواحي
حتي المساعدات التي توزع علي البشر والمتضررين فيها رائحة الخيار والفقوس
حتي تجار الأزمات زادوا في طغيانهم وإحراجهم للمساكين حتي ارتفع سقف الدين والجرورة
الأمراض تحاصر الناس والعلاج دخل السوق السوداء ودونكم البندول الذي وصلت أسعاره إلي ارقام لاتطاق وحقن الملاريا التي تعطي بالوزن انضمت إلي قائمة الغلاء
المنظومه الاجتماعية تحولت إلي الوراء لعن الله الحرب ودويلة الشر ومن دعموا التمرد وابجنجويد
أما التعليم فإنه تحول إلي تجارة بما في ذلك المدارس الحكومية تحولت أغلب إدارات المدارس الحكومية إلي فك مفترس يجمع الأموال من أولياء أمور الطلاب والتلاميذ
الطرد من قاعة الدرس واشهار الكرت الأحمر الطلاب صار عنوانا بارزا في كثير من المدارس
وتجاوزت تلك الإدارات قرارات الجهات العليا بمنع الطرد

كل شئ يحتاج الي صرامة وقرارات قوية وضوابط في ظل وجود بعض المدراء التنفيذيين عديمي الخبرة الذين تم تعيينهم بالمجاملات

الوضع الان يحتاج إلي إعادة صياغة ومراجعة من قبل الولاية لضبط هذا الايقاع النشاز
والذي ظل خصما علي المواطن المسكين

كسرة أخيرة

ولاية الجزيرة تدفع باثنين من الأولوية وعشرين ألف جندي للدفاع عن حياض الولاية والأجهزة الرسمية تشدد الإجراءات علي المعابر
اي اجنبي مشكوك في هويته ومخالف الضوابط فليغادر البلاد غير مأسوفا عليه هذه البلد تضررت كثيرا من مجاملة الأجانب

واخيرا ليس اخرا
شكرا المواصفات والمقاييس بولاية الجزيرة التي تفقد مديرها وأركان سلمه مستشفي الذرة بودمدني لابد من وقفة مع مرضي السرطان في هذه المعركة الحاسمة
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى