رأي

حيدر احمد يكتب في جرد حساب: كرة القدم والسياسة منصور بن زايد النموذج الاسوأ

جرد حساب… حيدر احمد

كرة القدم والسياسة منصور بن زايد النموذج الاسوأ

تعتبر كرة القدم اللعبة الاكثر شعبية فى العالم التى لها قوانينها التى تنظمها وتحميها من تدخلات الساسه وفى احيان كثيرة تؤدي هذه اللعبة ادوارا حاسمه تفوق ادوار العمل الدبلوماسي وحتي ماتقوم به الدبلوماسيه الرئاسية ورغم مايفرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم من قيود لحمايه اللعبة الا ان كرة القدم فى السنوات الاخيرة اصبحت تواجه مخاطر كبيرة وجسيمه بتدخل كبار الساسه من اثرياء العالم فى هذا المضمار الجماهيرى بشراء الانديه وامتلاكها لتبييض السمعه الملطخه احيانا بسوء الفعل وجرائم تجرح الانسانيه في قلبها بعكس ما تدعو له اللعبه الشعبيه التى هى (محبه وسلام ولعب نظيف) المدعو منصور بن زايد مالك نادي مانشستر سيتي الانجليزي هو نائب رئيس دولة الامارات والمتورط فى دعم المليشيا التي ارتكبت جرائم حرب فى بلادنا شهد عليها كل العالم هذا القاتل ماكان له ان يدخل الي عالم المستديره ان كانت هناك قوانيين فعاله تمنع امثال( اللا منصور) من الولوج الى عالم كره القدم ولو مشجعا من المدرجات وهو الغارق الي اخمس قدميه في جرائم ضد الانسانيه في السودان، اذا كان الاتحاد الولي لكرة القدم( فيفا) يطور باستمرار فى قوانيين اللعبه ويحميها من تدخلات الساسه في بلدانهم ويرفع شعار اللعب النظيف، فان الاتحاد الدولي عليه ان يراجع قوانيين امتلاك الانديه خاصة اذا كان المالك له ارتباط بالسياسه وتحوم حوله شبهات تورطه فى جرائم ضد الانسانيه وذلك لحمايه اللعبة من تحويلها الى اوكار للتخفى وتبييض الوجوه السوداء المتورطه علنا في اعمال القتل والدمار والخراب ومنصور بن زايد نموذجا لهذا الفعل القبيح، من الغرائب ان الساعدي القذافي كان فى عهد والده يمتلك نادى كرة قدم في ايطاليا ووجه الغرابه انه يلعب اساسيا في مباريات( الفريق) وهو لايعرف له تاريخ رياضي مثل مشاهير اللعبه امثال ماردونا ورونالدينو ورونالدو غير انه مالك النادى ورغم ذلك كانت هناك انتقادات حادة للاتحاد الايطالي للكرة فى كيف يسمح لابن زعيم لانه مالك النادى ان يلعب اساسيا في مباريات فريق النادي؟ فاذا كانت هناك اصوات عاليه استهجنت واستنكرت طريقة الساعدي القذافي فماذا تقول هذه الاصوات في خالة القاتل (منصور بن زايد) ؟ الذي يدعم المليشيا المتمرده فى بلادنا وهو مالك لاكبر الانديه الانجليزيه وسيرة الرجل تنزف دما لقتله الابرياء في السودان بدعم المليشيا بالمال والعتاد وهو اسوأ نموذج لشخص يملك نادى كبير فى تاريخ كرة القدم في بلد مثل بريطانيا الامبراطورية التى غابت شمسها يوم ان سمحت للقتله بامتلاك انديتها وكتابه وطباعة شعاراتهم فى( فنلات) اللاعبين ياله من عبث يحميه نفوذ المال وليس قيم واخلاق كرة القدم نقولها صراحة (ياكرة القدم) على دنياك السلام واتحادك الدولي الذي اصبح اداة فى اياد الفاسدين ومن عجب انه صمت على تصريحات ترامب بمنع جماهير دول بعينها من دخول بلاده لمساندتها وتشجيعها منتخبات بلدانها المشاركة في مباريات كاس العالم المقبل اين الاتحاد الدولي الذي يرفع شعار ات تمنع تدخل السياسه في العمل الرياضي؟ ولكن ترامب يخرق قوانيين الفيفا في وضح النهار والفيفا يصمت كأن شيئا لم يحدث… يطبق القانون في اتحاداتنا ويصمت على خروقات الهمباتي ترامب

نصر من الله وفتح قريب
شعب واحد جيش واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى