تحقيقات وحوارات

العائدون من دولة جنوب السودان لمحافظة باو بالنيل الازرق بمعسكرات الكرامة يناشدون الحكومة والمنظمات بتوفير الخدمات

العائدون من دولة جنوب السودان لمحافظة باو بالنيل الازرق بمعسكرات الكرامة يناشدون الحكومة والمنظمات بتوفير الخدمات
باو: احمد حسين
النزوح واللجؤ من أسوا منقصات كرامة الإنسان لان بسببهما يضطر الإنسان ان ببدأ حياة جديدة من الصفر لانه فقد كل ما يملك من مقومات حياة؛ وهو بذلك بصارع من أجل البقاء في بيئة جديدة لا تتوفر فيها ادنى مقومات الحياة.

وهذا بالضبط ماحدث للعائدين من دلة جنوب السودان الى محافظة باو باقليم النيل الازرق وتحديدا معسكر الكرامة 9

ومن خلال زيارتنا بصحبة وفد صحفي لمدينة الدمازين زرنا معسكر الكرامة 9 للعائدين بمعية محافظ باو عبد الغني دقيس خليفة
والتقينا بمدير المعسكر الذي اوضح لنا ان عدد الاسر بالمعسكر 4000؛ وان العدد يتغير كل ساعة؛ مشيرا الى ان الوضع فى المعسكر صعب جدا وان ابسط مقومات الحياة لا تتوفر فيه؛ وذاد “لانعرف في الخريف بنقعد كيف”
وقال مدير المعسكر انه لاتوجد اي متظمة تعمل حاليا في المعسكر وان برنامج
الغذاء العالمي ومنظمة اطباء بلا حدود اصبحت غير موجودة بالمعسكر وقطع بانه لا توجد اي منظمة تعمل معهم في المعسكر.

وقال ان المعسكر يفتقر لادنى مقومات العلاج خاصة في ظل التردي الصحي الذي يعيشه العائدين؛ كاشفا عن ظهور حالات للحمى الصفراء

وانهم كمواطنين يتخوفون جدا من هذا الوضع الصحي.
وقال ان تانكر المياه الذي كان يزود العسكر بالمياه توقف حاليا؛ مناشدا الحكومة في المركز والاقليم بضرورة حلحلة هذه الاشكالات بشكل سريع حتى لاتزيد معاناة المواطنين خاصة وان شهر رمضان قد اظلنا بنعماءه وكرمه وفضله.

واضاف انهم حاليا يشربون الماء بالجهد المجتمعي فقط؛ فضلا عن ذلك ان ابناءهم بدون تعليم لان في المعسكر لا توجد ادنى مقومات التعليم “سبورة” لتدريس الابناء؛ وقال ان المعسكر بحاجة لتدخلات المنظمات؛ واوضح ان بالمعسكر دوابي وثعابين كثيرة قائلا خلال الفترة الماضية تعرض اكثر من 17 مواطن للدغات من الثغابين؛ فضلا عن ان الوضع الصحي صعب جداً لانهم يتبرزون بالعراء، كما ناشد الحكومة بتوفير بعض معينات الصناعات المحلية للنساء لتعتمد بها على انفسهن مثل صناعة البروش والسعف؛ وشدد على ضرورة تهيئة الخلوة والمسجد بالمعسكر حتى يؤدوا شعائرهم الدينية على اكمل وجه.

من جهته اعلن محافظ محافظة باو بانهم يخططون وخلال شهر رمضان منح العائدين اراضي سكنيه واقامة مراكز صحية ومستشفى؛ واعدا بان مشكلة المياه ستحل قريبا بحفر بئر للمياه.

وفي السياق قال المحافظ ان العودة الطوعية مستمرة وان المواطنين “بيجو بحاجاتهم يجو ربك” وقال انهم ينتظرون فقط مجلس السيادة لاعتماد المستشفى الذي سيكون بمواصفات المستشفيات الريفية لبدأ العمل مباشرة.

مجلس الوزراؤ يعتمدولينا المستشفى بمولصفات المستشفيات الريفية.

وقال المحافظ “مافي زول شغال حاجة في المعسكر” لذلك نناشد المجلس السيادي وحكومة الإقليم بدعمم وخاصة بمنحهم الرقم الوطني والتامين الصحي.

وطمان المحافظ بانهم يسعون جاهدين لحلحلة مشكلة الرقم الوطني وبقية الاشكالات قريبا جد.

هي اذن صرخة في اذان المسئولين اين ماكانوا بان يغيثوا الاهالي بمعسكر الكرامة للعائدين رقم 9 وكل المعسكرات حتى يتثنى للمواطنين العيش بكرامة بعد ان رجعوا لموطنهم الاصل فهل تستجيب الحكومة والمنظمات.؟

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى