رأي

رمزي حسن يكتب في مقاربات ومفارقات: شيخ إسحق الشيخ حمد النيل ازرق ام درمان الرجل الهمام وفارس المهام

رمزي حسن يكتب

مقاربات ومفارقات

شيخ إسحق الشيخ حمد النيل ازرق ام درمان
الرجل الهمام وفارس المهام

لكل زمان اناسه ومنعشي عصره ولكل زمان مواقيته والزمن احساس داخلي…. أناس يشكلون لنا الذكرى والتذكار في حقبة زمنيه محدده بفتره معينه لكن المفارقه أن تعاشر احد في مراحل زمنيه عديده وبنفس الروح والود هنا يكمن الاختلاف فامثال هؤلاء مختلفين متميزين فريدين نسخ نادره
كاصداف البحار وكجواهر المحيطات وكنجوم السماء وكاهرامان بل كالجبال والاوتاد كبحار وانهار ومحطيات أمثال هؤلاء توسدو الزاكره فكانو كتاب يصعب على الكثير تصفحه
في حضرة من أهوى يكون مدادي ويسيل قلمي ليست كلمات مكتوبه على السطور ولا لوحات معلقه على الجدران لكنهم نقشا على جدار القلب ووشم على ساق الزمان وبصمه على خد الزمان
أمثال هؤلاء من الواجب والفرض الوقوف عندهم لأن الوقوف عندهم هو تاريخ والوقوف عندهم زمن معتق ومدينه فاضله كرئة السماء واوتاد الأرض وغيم السماء
لانكتب عنهم الألفاظ بل نصنع لهم من جميل اللفظ قصور من الود ومدن من الدهشه….
أعني بذلك احد من الذين يشكلون في دواخلي كل شي جميل الالفه وعشرة الايام الذكريات قاسم مشترك اتحدث اليوم عن شخص لا أتحدث عن لفظا أو مجاز أو توريه أو بأدوات الصرف أو قواعد النعم بل بلغة المحبه والود ودستور العشره
رجل أن وصفته بالبحر فهو بحر لا شاطي له وأن وصفته بالكتاب فهو كتاب النبلاء وإن وصفته بالقوافي فالقوافي تتشبه به والأسعار تتحمل به لأن شخصه لم يحمل المغني بل المعنى النبيل
الحديث عن ازرق ام درمان الشيخ إسحق حمد النيل كما أحب أن اناديه ازرق ام درمان يحتاج للفظ معين ومعنى عتيق لأن المعاني توصف به
رجل جبار خواطر جابر كسور كيف لا وهو حفيد اكسير الزمان الشيخ حمد النيل المعروف
هو سليل أسرة عرفت بالصلاح والعلم فهو امتداد طبيعي لدوحة الشرف الساده العركيين ومن منا لايعرف الساده الاعراك ففي كل مكان نجد أنفساهم المباركه
شيخ إسحق حمد الدين يجمع بين دماثه الأخلاق فهو دمث الاخلاق دسم الحديث مثقف يحترف المعرفه وكذا هو شيخ من مشايخ الطرق الصوفيه الشباب ..
ازرق ام درمان اكتب ليست كتابة الهاوي بل كتابه كل حرف فيها ذكرى وكل ذكرى فيها معنى كل معنى يبني أمه فهو رجل أمه وهو من الذين يجمعون بين العمل الاجتماعي والتصوف رجل شاعر يعرفه كل اهل السودان وهو يعرف لغه وثقافة كل الثقافه المناطقيه في السودان يلتف حوله الناس من مشارب مختلفه ماجعلته يمتلك زخيره كبيره من أهل السودان بل خارجه
تجمعني به محبة الأخ وه وصداقه الزمن ثلاثين عام ولم يكن بيننا الا الود عنوان
يذكرني جمال اغنية عشرة الايام يمتلك فراسة الدين والعروبة وفارس في الميدان العام شيخ إسحق وطني غيور يحب الوطن ويحب أهله…
شيخ أينما كان صب الغيث وتفرهدت أواصر الود فهو الحاضر لاسيما القضايا الوطنيه
ثلاثين عام تعلمت فيها الكثير والكثير منه
وهو الآن نائب رئيس مجلس السلم الاجتماعي بالسودان واكيد رجل بحجمه هذا اكيد سيلعب دورا وطنيا ومجتمعي من خلال علاقاته الواسعه ونشاطه الذي عرف به رجل مثله سيستفيد منه مجلس السلم الاجتماعي في دوره الذي أسس من أجله لأن شيخ إسحق كل اهل السودان يحترمونه
فلا تخلو قريه من قري السودان الا وبها خلوه ولأن الرباط الروحي والوطني هم اساس عنده يستفيد لأن كل قريه فيها خلاوي ورواق اكيد هو مدخل حقيقي بالاضافه إنشاطه منذ أن تم كليفه نائب ريس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي ظل يصول ويجول في كل بقاع السودان يبشر بالسلام والمجلس ورجل بهذه الإمكانيات يسهل على الدوله الكثير والكثير خاصه الدور الاجتماعي الذي أسس من أجله مجلس السلم الاجتماعي
شيخ إسحق رجل مرحله سيلعب دورا كبير في المجتمع وسيكون له أثره الكبير لما يتمتع به شيخ إسحق من إمكانيات في وضع الحلول لكل معضله
ورجل بهذه الإمكانيات الكبيره والمعرفه اكيد سقوم بدور كبير تجاه الوطن والمجتمع ونلتقي
فهو الرجل الهمام والمهام

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى