حيد احمد يكتب في جرد حساب: ٱين الكرة يارئيس إتحاد الكرة؟

جرد حساب. حيدر احمد
ٱين الكرة يارئيس إتحاد الكرة؟
قاتل الله مليشيا الجنجويد التى زعزعت امن وإستقرار البلاد وقاتل الله من اشعل نار هذه الحرب من انصاف الساسة ومشاركيهم من العملاء والجواسيس، جميعهم بهذه الحرب اللعينة اعادوا بلادنا الى العهد الحجري حيث بات كل شئ خراب ودمار فى دمار، سقت هذه المقدمة ورئيس إتحاد كرة القدم السودانى دكتور معتصم جعفر دخل استاد الخرطوم متفقدا حال الاستاد الذي احالته المليشيا إلى (زريبه مهملات) كبيرة، نعم هذا هو حال استاد الخرطوم الذى كان ملء السمع والبصر في المنطقة الافريقية والعربية ايام مجد السودان الكروي في سبعينيات القرن المنصرم، ايام كان السودان متفوقا فى كل شئ فى الفن والرياضه والسياسة، وقف معتصم جعفر متفرجا على هول الفجيعة وبؤس الحال وما احدثته المليشيا من دمار فى هذا الاستاد العتيق نسال مسؤول الرياضة الاول فى بلادنا الى كم من المال يحتاج هذا الاستاد حتى يعود استاد مثل رصيفاته فى دول غرب افريقيا فقط التى اصبحت استاداتها تضاهى كبريات الاستادات العالمية؟ متى نعود كرتنا واستاداتنا يادكتور معتصم لنلحق بركب العالم وكرتنا اصابها العقم والتبلد وملاعبنا اصبحت (حواشات) أين الكرة يارئيس إتحاد الكرة ومنتخب نساء السودان الاولمبى يتجرع هزيمة نكراء طارت بها الفضائيات تهكما وتندرا من منتخب افريقي مغمور؟ لماذا تسمحون بهذه المهازل يامعتصم؟ أين كرتنا السودانية من الكرة العالمية وانظار العالم تتجه هذه الايام الى اميركا والمكسيك وكندا لمتابعة نهائيات كأس العالم ومنتخبنا الذى خاض التصفيات خرج من المولد بدون حمص بعد ان كنا الاقرب للتأهل؟ بلادنا اصبحت بلا حظوظ فى كل شئ كأن البؤس والشقاء قد كتب عليها وحال المواطن السودانى وبلسان ساخر يقول ( وينى الكرة يامعتصم) نسال الله ان يرد غربة بلادنا التى تٱذت بالحرب ودفع شعبها الغالى والنفيس، الكرة (ملحوقه) المواطن ياساسة بلادى يحتاج إلي المأكل والمشرب والمأوي اولا ولا يعير هذه الرفاهيات أدنى اهتمام كما يهتم رئيس إتحاد الكرة المحترم معتصم جعفر بزرائب الكرة فى بلادنا التى تحتاج لمعجزة حتي تصبح مثل استادات ميونخ ومكسيكو وجانيرو… الله غالب
نصر من الله وفتح قريب
جيش واحد شعب واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة




