رأي

أحمد حسين يكتب في نافذة أمان: صندوق رعاية الطلاب بالخرطوم… أوفيتم وكفيتم

أحمد حسين يكتب في نافذة أمان: صندوق رعاية الطلاب بالخرطوم… أوفيتم وكفيتم

العزيمة التي بدأ بها صندوق رعاية الطلاب بولاية الخرطوم منذ اليوم الاول في إعادة إعمار مادمرته الحرب جعلت كل المؤسسات في الدولة تتحسس موقعها وموطئ قدمها؛ لأن الذي شاهدناه من خلال مرافقتنا للصندوق وهو يعيد ترتيب بيته من الداخل كان عملا يفوق التحديات؛ لا أكتب هذه الكلمات مجاملة بل هو واقع شاهدته بأم عيني وأنا ارى الاعمار على أشده والانجاز الذي فاق الإعجاز يوما بعد الآخر ماجعلني أتساءل من أين للصندوق بهذه الأموال التي بها يبني ويعمر وهناك مؤسسات في الدولة لم تستطع حتى إعادة إعمار مبانيها دعك عن أشياء اخرى.

ولكن وأيضا من خلال تطوافي وحضوري لاغلب مناشط الصندوق وجدت ان السر في الاساس لايكمن في من اين ياتي الصندوق بالمال فقط ولكن في الهمة والنشاط والاهتمام بالقضية فهي كلمة السر في هذا النجاح؛ فموظفي الصندوق برغم من كبر سن بعضهم الا انهم يشبهون طلابهم في النشاط والهمة واحترام الاخرين من أعلى قمة الهرم الوظيفي لهم الى أدنى موظف عندهم او عامل نظافة.

كتبت هذه المقدمة لان اعلام بالصندوق أبلغني انهم يستعدون لوثبة جديدة من الافتتاحات للمدن والداخليات السكنية والتي ستنطلق خلال الايام المقبلة.

حتما ان اي إضافة جديدة في المواعين السكنية للطلاب بولاية الخرطوم ستعمل على تعزيز الاستقرار الاكاديمي والتحصيل العلمي الذي هو هدف هذه الدراسة الجامعية في الأصل وقبل كل شي يجعل الطلاب ان يكونوا على ثقة بأن صندوق الخرطوم سيفعل كل الممكن وبعض المستحيل من أجل هذه الغاية النبيلة.

وتشمل مشروعات الوثبة الثانية افتتاح سبعة داخليات تم تأهيلها وإعادة إعمارها بالكامل ، فيما شملت الوثبة الأول توفير فرصة سكن لعدد ٩٥٣٣ طالب و طالبة، و تمهيداً لتدشينها رسمياً بنهاية الشهر المقبل على يد رئيس مجلس الوزراء بحكومة الأمل البروفيسور كامل إدريس.

وترأس الجولة الأستاذ أحمد محمد أحمد حسين، أمين الصندوق القومي لرعاية الطلاب بولاية الخرطوم ورئيس لجنة الافتتاحات، يرافقه الدكتور ميرغني الفقيه ممثل المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات وأعضاء اللجنة، بحضور ضيف الشرف الدكتور حسن محمد آدم أمين الصندوق بولاية جنوب كردفان.

وشملت الجولة التفقدية الداخليات المستهدفة ضمن الوثبة الثانية لإعادة الإعمار وهي:
داخلية الفاتح حمزة بمجمع كامل الباقر بمدينة الفتيحاب.
داخلية سعاد طمبل بمجمع الشهيدين.
داخلية نفيسة عمر جنكور بمجمع بشائر السلام.
داخلية أبو دجانة بمجمع حسين حسن حسين (الوسط) وداخلية الشهيد الدكتور عاطف التجاني وداخلية الشهيد عبد السلام سليمان .بمجمع الشهيد الزبير محمد صالح بمدينة بحري.

وآخيرا فإننا من هنا ندعو الدولة بمؤسساتها ان تدعم هذا الصندوق لان الاستثمار في الانسان هو الاستثمار الحقيقي الذي يمكن ان يقدم البلد للامام ويرفعها من وهدتها الحالية وبذلك تتحقق المقولة بان الشباب هم بناة الاوطان.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى