وسائل التواصل الاجتماعي وتفشي ظاهرة الاتهامات الباطلة

وسائل التواصل الاجتماعي وتفشي ظاهرة الاتهامات الباطلة
كتب: احمد حسين
أصبح من السهل في هذا الزمان ان يتهمك أشخاص بأي تهمة مستغلين في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي باسباب تخصهم منها الطمع في ماعندك او التخويف او المزايدة او اي شي آخر.
ولكن عندما يكون الاتهام لقامة انسانية ابلت بلاءا كبيرا في زمن الحرب في السودان وقدمت الكثير للمواطن من كافة أشكال الدعم والمؤازرة؛ فان التروي في هذه الحالات مطلوب والتثبت عن الاتهام هنا يكون فرض عين على كل من يريد ان ينقل اي حديث عن هذا الشخص.
وراجت في الآونة الآخيرة اتهامات لمثل هؤلاء الرجال الذين ما بخلوا على الشعب الصيني في الداخل والخارج وكانوا سندا حقيقيا لاهل الخرطوم وغيرهم من الولايات التي دنستها مليشيا الدعم السريع فنسبوا جورا وبهتانا ان لرجل الاعمال للمهندس عمر النمير رئيس نادي المريخ الاسبق صاحب الأيادي البيضاء نسبوا له ان له صلة بقضية طرد المعدنين السودانيين في الحدود السودانية المصرية.
وقالوا انه يمتلك شركة هناك لذلك تم طرد المعدنين السودانيين.
ولكن المهندس عمر النمير نفي بشدة هذه الاتهامات وقال ان ما دار في وسائل الإعلام عن ارتباط اسمه بالحادثه لا يعدو كونه كذب بواح من جهات تريد ان تدمر العلاقة المتجذرة بين شعبي وادي النيل.
وأكد النمير ان كل ماقيل كذب بسبب ما اسماه الحقد والحسد؛ واضاف ان الشركة المشار اليها يمتلك فيها ٥٠٪ والخمسين في المائة الاخرى لمستثمر يدعى الجارحي؛ وقال ان المنجم خاصتهم بمنطقة الاقصر بدولة مصر وليس له علاقه اصلا بالمناطق الي ضربت.
وابان النمير ان مشكلتنا في الاختلاف مع بعضنا البعض وقال” كلنا ما راضين ببعض؛ وقال مالم نترك المحاصصه والمجاملات فلن نتقدم
واكد قائلا: عموما كل ماذكر غير صحيح؛ وهذه الاشاعات القصد منها تدمير العلاقه مع مصر؛ وقال وارجوا ان لا تسقطوا في مثل هذا الفخ.
آخيرا فان مثل هذه الاحاديث غير المسنودة بالحقائق يكون تأثيرها على المجتمع كبير وتؤدي الى مزيد من تعميق الاشكالات بين السودانيين خاصة عندما يكون الحديث والاتهام لرجل الاعمال المهندس عمر النمير الذي لم يبخل بشئ ومازال يقدم للناس في مثل هذه الظروف










