العضو المنتدب والمدير العام لشركة شيكان د. طارق عبدالسلام عمر الحاج في حوار خاص مع المقرن

العضو المنتدب والمدير العام لشركة شيكان د. طارق عبدالسلام عمر الحاج في حوار خاص مع المقرن:
*شيكان صمدت في الحرب وواصلت سداد المطالبات*
*رفعنا مرتبات العاملين 3 أضعاف ونتوسع إقليميا*
*التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي مستقبل التأمين في السودان*
حاوره: محجوب أبوالقاسم
في ظل واقع اقتصادي استثنائي فرضته الحرب على السودان برزت الحاجة إلى مؤسسات قادرة على الصمود وحماية مصالح الأفراد والقطاعات الإنتاجية ويأتي قطاع التأمين في مقدمة القطاعات المعنية بإسناد الاقتصاد وإدارة المخاطر وفي هذا السياق تواصل شركة شيكان للتأمين وإعادة التأمين المحدودة أداء دورها بوصفها واحدة من أبرز ركائز صناعة التأمين في السودان محافظة على استمرارية أعمالها وخدماتها رغم التحديات وماضية في إعادة الانتشار والتوسع وتطوير منتجاتها.
وفي حوار خاص لصحبفة المقرن يكشف العضو المنتدب والمدير العام لشركة شيكان د. طارق عبدالسلام عمر الحاج ملامح أداء الشركة خلال الفترة الماضية وأبرز إنجازاتها في ظل الحرب، وتجربتها في سداد المطالبات التأمينية إلى جانب خططها للتوسع خارجيا والتحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما يتناول الحوار دور شيكان في دعم الزراعة والصناعة والنقل والاستثمار وإسهاماتها في المسؤولية المجتمعية ورؤيتها لمستقبل صناعة التأمين في السودان.
ويؤكد د. طارق عبدالسلام أن قوة الشركة لا تقاس فقط بمؤشراتها المالية وإنما بقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها والعاملين فيها والحفاظ على دورها كشريك فاعل في حماية الاقتصاد والمجتمع في وقت تتطلع فيه البلاد إلى مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار فالى مضابط الحوار:
*بداية نتعرف عليك؟*
في البد أشكر صحيفة المقرن لإتاحتها لنا هذه الفرصة ويسعدني أن أقدم نفسي بكل اعتزاز أنا دكتور طارق عبدالسلام عمر الحاج العضو المنتدب والمدير العام لشركة شيكان للتأمين وإعادة التأمين المحدودة الشركة الرائدة والركيزة الأساسية في قطاع التأمين السوداني منذ تأسيسها حملت شيكان على عاتقها رسالة سامية تتمثل في تقديم حلول تأمينية متكاملة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتلبي باحترافية عالية احتياجات الأفراد والمؤسسات على حد سواء ، لقد ارتبط اسم شيكان بالثقة والريادة حيث نجحنا عبر مسيرتنا الطويلة في ترسيخ ثقافة الأمان والاستقرار وجعلنا من التأمين أداة فاعلة لحماية الاستثمارات وتعزيز التنمية.
وما يميزنا ليس فقط اتساع نطاق خدماتنا بل أيضاً التزامنا العميق بالشفافية سرعة البت في المعاملات.
*كيف تقيم الأداء العام للشركة خلال الفترة الماضية؟*
في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها السودان يمكن القول إن الشركة قد قدمت نموذجاً لافتاً في كيفية إدارة الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص للنمو فرغم الحرب والاضطرابات التي أثرت على مختلف القطاعات الاقتصادية استطاعت الشركة أن تحافظ على استمرارية أعمالها وأن تعود إلى الخرطوم لتباشر نشاطها من جديد، وهو ما يعكس التزامها تجاه عملائها وموظفيها، فضلاً عن دورها الوطني في معركة الكرامة. وعلى الصعيد الإداري، كان لافتاً أن الشركة حرصت على إعادة تشغيل فروعها في مدن الخرطوم الثلاث، وعودة أكثر من مائة وخمسون موظفاً إلى مواقعهم، وهو ما يعكس حرصها على استعادة نشاطها الطبيعي وتقديم خدماتها التأمينية دون انقطاع. هذا التوجه يعكس أيضاً ثقة الشركة في مستقبل السوق السوداني رغم التحديات، وإيمانها بأن الاستقرار سيعود تدريجياً وأن قطاع التأمين سيظل أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني.
في المجمل، يمكن تقييم أداء الشركة خلال الفترة الماضية بأنه أداء استثنائي في ظروف استثنائية، حيث جمعت بين الصمود المالي والالتزام الوطني والقدرة على التكيف الإداري، مما جعلها نموذجاً يحتذى به في صناعة التأمين .
إن نجاحها في تحقيق فائض قياسي وتوسيع نشاطها في ظل الحرب والأزمات يعكس ليس فقط قوة بنيتها المؤسسية، بل أيضاً عمق خبرتها في إدارة المخاطر وحرصها على خدمة عملائها والمجتمع السوداني ككل.
*وماهي أبرز الإنجازات التي حققتها؟*
استطاعت شيكان أن ترسم لنفسها مساراً مميزاً في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان، حيث لم تكتفي بمجرد الصمود أمام التحديات، بل حولت الأزمة إلى فرصة لإثبات قوتها المؤسسية والمالية، وتعزيز دورها الوطني والاقتصادي. فقد واصلت الشركة سداد جميع المطالبات التأمينية دون توقف رغم الحرب وهو ما عزز ثقة العملاء بها ورسخ مكانتها كركيزة أساسية في قطاع التأمين. كما أنها أولت اهتماماً خاصاً بالعاملين، فقامت بمضاعفة مرتباتهم ثلاثة أضعاف مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، تقديراً لجهودهم وتضحياتهم في الحفاظ على استمرارية العمل في أصعب الظروف، مما جعلها نموذجاً في رعاية الكوادر البشرية والاعتراف بدورها المحوري في النجاح المؤسسي.ولم تقتصر إنجازات شيكان على الداخل، بل اتجهت إلى التوسع الخارجي عبر افتتاح مكاتب في دول الخليج والحصول على موافقات للعمل في عدد من الدول الإفريقية، وهو ما يعكس رؤيتها الاستراتيجية في أن تكون لاعباً إقليمياً مؤثراً في صناعة التأمين. أما على الصعيد الوطني، فقد ركزت الشركة على دعم القطاع الزراعي من خلال برامج تأمين تحمي المزارعين من الكوارث الطبيعية، الأمر الذي ساعد في حماية الأمن الغذائي في وقت يشهد فيه السودان تحديات كبيرة في هذا المجال. كما وفرت برامج تأمين للمصانع والمشاريع الإنتاجية، مما ساعد على استمرار النشاط الصناعي رغم الأزمات، ودعمت قطاع النقل عبر تأمين المركبات والشاحنات والطائرات لضمان استمرار حركة التجارة الداخلية والخارجية، وهو ما جعلها شريكاً أساسياً في الحفاظ على دورة الاقتصاد الوطني إلى جانب ذلك قدمت الشركة برامج تأمين صحي لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان جزء لا يتجزأ من استراتيجيتها الاقتصادية، وأن دورها لا يقتصر على الجانب المالي بل يمتد ليشمل البعد الاجتماعي والإنساني. ومن خلال هذه الخطوات، أثبتت شيكان أنها ليست مجرد شركة تأمين، بل مؤسسة وطنية تسعى إلى أن تكون صمام أمان للاقتصاد والمجتمع السوداني، وأنها قادرة على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتوسع، معززة بذلك مكانتها كأحد أعمدة الاستقرار في البلاد.
*في فترة الحرب فقد الكثير من العملاء أعمالهم ومدخراتهم، كيف تعاملت الشركة معهم؟*
خلال فترة الحرب كان فقدان الكثير من العملاء لأعمالهم ومدخراتهم واقعاً مؤلماً وصعباً، وقد وضعت الشركة نصب أعينها أن التعامل مع هذه الظروف لا يمكن أن يكون إلا وفق ما نصت عليه الوثيقة التي وُقعت قبل الحرب بين الشركة والعميل. هذه الوثيقة كانت بمثابة المرجع القانوني والأخلاقي الذي يحدد كيفية التصرف في حالات الكوارث والحروب والظروف الطارئة، ولذلك التزمت الشركة بها التزاماً كاملاً، وحرصت على أن يكون تعاملها شفافاً وواضحاً مع جميع الأطراف. لقد طبقت الشركة مبدأ “العقد شريعة المتعاقدين”، وهو المبدأ الذي يضمن أن العلاقة بين الطرفين قائمة على أسس قانونية عادلة، وأن الحقوق والواجبات محفوظة مهما كانت الظروف. هذا النهج عزّز ثقة العملاء في الشركة، وأكد لهم أنها لا تبحث عن حلول وقتية أو استثناءات غير عادلة، بل تسير وفق ما اتفق عليه مسبقاً، بما يحقق التوازن بين مصالحها ومصالح عملائها. وبذلك استطاعت الشركة أن تُظهر التزامها بالمسؤولية والشفافية، وأنها تقف إلى جانب عملائها حتى في أحلك الأوقات، مستندة إلى أسس قانونية واضحة ومبادئ راسخة.
*ما أبرز خدمات ومنتجات التأمين التي تقدمها شيكان وما الذي يميزها عن غيرها؟*
نقدم الخدمات والمنتجات التي تلبي احتياجات الأفراد والمؤسسات على حد سواء، حيث يشكل التأمين الزراعي أحد أبرز ركائزها، إذ يهدف إلى حماية المزارعين من المخاطر الطبيعية التي قد تهدد محاصيلهم أو إنتاجهم الزراعي، مما يعزز الأمن الغذائي ويدعم الاقتصاد الريفي. كما توفر الشركة التأمين الصحي الذي يغطي الأفراد والمؤسسات، ويضمن لهم الحصول على الرعاية الطبية اللازمة في مختلف الظروف، وهو ما يعكس اهتمامها المباشر بصحة المجتمع ورفاهيته.إلى جانب ذلك، تقدم شيكان خدمات التأمين على الممتلكات والمصانع والسيارات، مما يمنح العملاء الطمأنينة في مواجهة الحوادث أو الكوارث التي قد تؤثر على أصولهم المادية أو وسائل تنقلهم. ولا يقتصر دورها على ذلك فحسب، بل تمتد خبرتها لتشمل مجال إعادة التأمين، حيث تدعم شركات التأمين الأخرى وتوفر لها حلولاً متينة لمواجهة المخاطر الكبيرة، مما يعزز استقرار سوق التأمين في السودان.ما يميز شيكان عن غيرها هو خبرتها الطويلة التي تراكمت عبر سنوات من العمل في هذا المجال، إضافة إلى سرعة استجابتها لاحتياجات العملاء، وهو عنصر حاسم في قطاع يعتمد على الثقة والقدرة على التدخل الفوري عند وقوع المخاطر. كما أن انتشارها الواسع في مختلف ولايات السودان يجعل خدماتها أقرب إلى الناس وأكثر قدرة على الوصول إلى شرائح متنوعة من المجتمع، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية واضحة ويجعلها الخيار المفضل للكثيرين.
*يشهد قطاع التأمين تحديات اقتصادية كبيرة كيف تعاملت شيكان مع هذه التحديات؟*
تعاملت شركة شيكان مع التحديات الاقتصادية التي يشهدها قطاع التأمين عبر اتباع نهج متكامل، حيث عملت على تنويع المنتجات لتلبية احتياجات مختلف الشرائح، إضافة إلى تعزيز التعاون مع البنوك والمؤسسات المالية لتوسيع قاعدة العملاء وتوفير خدمات متكاملة. والتجانس الاداري في الإدارة العليا و جميع الافرع بالولايات هذا المزيج من الابتكار والتعاون مكّن الشركة من مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار في سوق متقلب.
*ما الخطط للتوسع وتطوير خدمات الشركة خاصة في مجالات التحول الرقمي؟*
خطط الشركة للتوسع في مجال التحول الرقمي ترتكز على رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز تجربة العملاء ورفع كفاءة العمليات وتشمل هذه الرؤية إطلاق منصات التأمين الإلكتروني التي تتيح الحصول على الخدمات بشكل أسرع وأكثر شفافية إلى جانب تطوير تطبيقات للهاتف المحمول تسهّل شراء الوثائق ومتابعة التعويضات مباشرة. كما أن الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل محورًا أساسيًا لتحليل المخاطر بدقة أكبر، مما يساهم في تحسين القرارات وتقليل الخسائر. هذه الخطوات تعكس التزام الشركة بالابتكار والتحول الرقمي كوسيلة للنمو المستدام وتعزيز موقعها في السوق.
*كيف تسهم شركة شيكان في دعم القطاعات الاقتصادية والإنتاجية؟*
تسهم شركة شيكان في دعم القطاعات الاقتصادية والإنتاجية من خلال دورها الحيوي في تعزيز الاستقرار وحماية الموارد الوطنية. فهي تعمل على دعم قطاع الزراعة عبر توفير التأمين ضد الكوارث الطبيعية، مما يتيح للمزارعين مواجهة المخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية وضمان استمرارية الإنتاج الزراعي الذي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني. كما تساهم في حماية الصناعات الوطنية من خلال التأمين على المصانع والمنشآت الإنتاجية، وهو ما يعزز قدرة هذه الصناعات على مواجهة التحديات المحتملة ويضمن استدامة نشاطها ودورها في توفير فرص العمل وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد. وإلى جانب ذلك، تقدم الشركة حلولاً متكاملة للنقل والاستثمار، بما يعزز الثقة في بيئة الأعمال ويشجع المستثمرين على التوسع في مشاريعهم، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة. بهذا النهج، تؤكد شيكان أنها شريك فاعل في مسيرة التنمية، حيث تجمع بين حماية الموارد ودعم الإنتاج وتوفير بيئة آمنة للاستثمار، مما يجعلها ركيزة أساسية في دفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو مزيد من التقدم والازدهار.
*ما هي الإجراءات التي تتبعها الشركة لضمان سرعة تسوية التعويضات؟*
تسعى الشركة إلى ضمان سرعة تسوية التعويضات من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التنظيم الإداري والالتزام القانوني والتواصل الفعّال مع العملاء. تبدأ العملية بتخصيص فرق متخصصة ذات خبرة عالية في متابعة ملفات التعويضات منذ لحظة تقديم الطلب، حيث تعمل هذه الفرق على مراجعة المستندات والتأكد من اكتمالها بشكل سريع ودقيق، مما يقلل من أي تأخير محتمل. كما أن وجود إدارة مختصة بالتسويات يضمن أن كل ملف يتم التعامل معه وفق إجراءات واضحة ومحددة، بينما تتولى الإدارة القانونية مسؤولية التأكد من أن جميع الخطوات تتم وفق القوانين واللوائح المعمول بها، وهو ما يحمي حقوق العملاء ويعزز مصداقية الشركة.إلى جانب ذلك، تعتمد الشركة على معايير الشفافية في كل مراحل العملية، حيث يتم إطلاع العملاء على حالة ملفاتهم بشكل دوري وتزويدهم بالمعلومات اللازمة حول سير الإجراءات، مما يعزز الثقة ويمنحهم شعوراً بالاطمئنان. توفير قنوات تواصل مباشرة مع العملاء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني ، بحيث يمكنهم الاستفسار والحصول على ردود سريعة في أي وقت.بهذا النهج، لا تقتصر الشركة على مجرد تسوية التعويضات، بل تسعى إلى تقديم تجربة متكاملة للعميل تقوم على السرعة والدقة والشفافية، مما يعزز من مكانتها ويجعلها جديرة بثقة عملائها. ويمكن النظر إلى هذه الإجراءات باعتبارها جزءاً من رحلة العميل التي تبدأ من تقديم المطالبة وتنتهي باستلام التعويض، حيث تتداخل فيها عناصر التنظيم الإداري، الالتزام القانوني، والتواصل الفعّال لتشكيل منظومة متكاملة تضمن رضا العميل وتعزز ولاءه للشركة.
*إلى أي مدى تولي شيكان الاهتمام بالمسؤولية المجتمعية؟*
شركة شيكان للتأمين تنظر إلى المسؤولية المجتمعية باعتبارها جزءاً أساسياً من هويتها المؤسسية، فهي لا تكتفي بتقديم خدمات التأمين التقليدية، بل تسعى إلى أن تكون شريكاً في التنمية المستدامة. يظهر ذلك في اهتمامها بمجالات التعليم عبر دعم المدارس والطلاب، وفي الصحة من خلال المساهمة في تجهيز المستشفيات وتنظيم حملات التوعية، إضافة إلى مساندة الأسر المتضررة من الأزمات الاقتصادية أو الكوارث الطبيعية. كما تعمل على نشر ثقافة التأمين في المجتمع، لتوضيح أهميته كأداة لحماية الأفراد والمؤسسات من المخاطر وتعزيز الوعي المالي.هذا التوجه يعكس قناعة شيكان بأن نجاحها مرتبط ارتباطاً وثيقاً برفاه المجتمع الذي تعمل فيه، وأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار والنمو. إنها بذلك تقدم نموذجاً لشركة ترى أن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد التزام أخلاقي، بل استراتيجية عملية تضمن استدامة أعمالها وتعمق ثقة المجتمع بها.
*ما هي الرؤية لمستقبل صناعة التأمين في السودان؟*
نري مستقبل صناعة التأمين في السودان يمكن أن يُنظر إليه باعتباره أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي إذا ما تم التعامل معه برؤية استراتيجية شاملة. فالتأمين ليس مجرد خدمة مالية، بل هو أداة لحماية الأفراد والمؤسسات وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.ومن ملامح هذه الرؤية المستقبلية لصناعة التأمين في السودان نجملها في الاتي توسيع ثقافة التأمين: نشر الوعي بين المواطنين حول أهمية التأمين في حماية الممتلكات والأرواح، وربط ذلك بالاستقرار الأسري والاقتصادي. يمكن أن يتم ذلك عبر حملات توعية، إدماج مفاهيم التأمين في المناهج التعليمية، وتبسيط الإجراءات لجعل الخدمة في متناول الجميع.تعزيز التشريعات: تطوير القوانين واللوائح بما يضمن حماية حقوق المؤمن لهم، ويشجع المنافسة العادلة بين الشركات، ويجذب الاستثمارات الأجنبية. وجود بيئة قانونية قوية سيعزز ثقة المواطنين والمستثمرين في القطاع.الابتكار والتحول الرقمي: الاستثمار في التكنولوجيا لتقديم خدمات تأمينية رقمية، مثل التطبيقات الذكية، الدفع الإلكتروني، والتحليلات المتقدمة لإدارة المخاطر. هذا التحول سيجعل الخدمات أكثر سرعة وشفافية، ويقلل من التكاليف التشغيلية.فالأثر المتوقع النمو الاقتصادي: قطاع تأميني قوي يساهم في جذب الاستثمارات، ويعزز قدرة الدولة على مواجهة الكوارث والأزمات.الاستقرار الاجتماعي: عندما يشعر المواطن أن حياته وممتلكاته محمية، يزداد إحساسه بالأمان، مما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية والثقة في المستقبل.التكامل الإقليمي: السودان يمكن أن يستفيد من التعاون مع الأسواق الإقليمية لتبادل الخبرات وتوسيع نطاق الخدمات.
بعبارة أخرى، إذا نجح السودان في بناء ثقافة تأمينية راسخة، وتطوير تشريعات حديثة، والاستثمار في الابتكار الرقمي، فإن صناعة التأمين ستتحول إلى ركيزة أساسية لدعم التنمية المستدامة.
*ما الرسالة التي تود توجيهها إلى عملاء الشركة وشركاء النجاح؟*
رسالة إلى عملائنا الكرام وشركائنا في النجاح أيها الأعزاء، نحن في شيكان نؤمن أن الشراكة الحقيقية لا تُقاس بالأرقام وحدها، بل تُبنى على الثقة المتبادلة، والالتزام الصادق، والرؤية المشتركة نحو مستقبل أكثر استقراراً وأماناً. لقد اخترتمونا لنكون سنداً لكم في مواجهة المخاطر، ونحن نعتبر هذه الثقة رأس مالنا الحقيقي وأغلى ما نملك.لقد سعينا منذ تأسيسنا إلى أن نكون أكثر من مجرد شركة تأمين؛ أردنا أن نكون رفيقاً لكم في مسيرتكم الاستثمارية، وحامياً لاستقرار حياتكم، ومصدراً للاطمئنان في كل خطوة تخطونها. إن خدماتنا التأمينية ليست مجرد عقود، بل هي وعد بالوقوف إلى جانبكم في الأوقات الصعبة، ودعمكم في تحقيق تطلعاتكم.عملاؤنا الكرام، شركاؤنا الأفاضل، إن نجاحنا لا يتحقق إلا بكم، وإن استمراريتنا لا تُبنى إلا على تعاونكم. لذلك نؤكد لكم أننا سنظل ملتزمين بتطوير خدماتنا، وتوسيع نطاق حلولنا، لنكون دائماً عند حسن ظنكم، ولنواكب تطلعاتكم في عالم سريع التغير.وفي الختام، نتوجه بجزيل الشكر إلى صحيفة المقرن إدارة وعاملين في إتاحتها لنا هذه المنصة لنخاطبكم عبرها، ونؤكد أنكم أنتم ذخيرة البلاد والعباد، وأننا سنظل أوفياء لعهدنا معكم، شركاء في النجاح، وحماة للاستقرار.







