رأي

وددعوب قيمه انسانية واصالة سودانية

*وددعوب قيمه انسانيه واصاله سودانيه*
الصفات التي حباها الله والقيم التي وهبها للشعب السوداني جعلته مميزا وفريدا منفردا بالشهامه والنخوه والكرم كصفات يعرف بها الزول السوداني والعالم يشهد بهذا،،
ونحن امام نموذج جميل للانسان السوداني النبيل العم السوداني طارق وددعوب ابن مشائخ العسيلات الذي يسكن بمحلية شرق النيل منطقة القويز ابن الرجل الذي جمع شمل القبائل واجتمع بهم ليصنع النسيج الاجتماعي الرائع فالعم طارق من اسرة ممتده عريقه معروفه بخدمة المجتمعات والحديث عنه ليس للمدح وانما كنموذج للانسان السوداني الاصيل فهو رغم مسؤولياته الشخصيه تجده متقدما في كل عمل خدمي يخدم المجتمع الذي يعيش معه فساعه تجده مع الشباب في ساحات المدارس بغرض الصيانه وتاره في ترميمها وتاره اخري تجده في مشروع توفير الخدمات للمقابر واحيانا يغيب عن الديار ليالي وليالي ليصلح بين متخاصمين في منطقة اخري،،
فهذا العمل الانساني مؤروث بالنسبه له من اب وجد كانوا نموذجا وتاريخ للم الشمل والاصلاح وهذه اسمي صفات الانسان،
وتكتمل لوحة الانسانيه حين يكبر في جوف الانسان حب الخير لغيره ويكتمل المشروع حين تكون خدمة المجتمع هي الهدف الاول، وحين يدرك الانسان اهمية تقديم المصلحه العامه علي المصلحه الشخصيه ينهض المجتمع ويرتكز علي قواعد ساميه تمكنه من العيش باستقرار وسلام ويكون التعايش السلمي اساسه،
قمة الوعي الذاتي هو ذاك الفكر الذي يخاطب دواخلك دائما ويحدثك بخدمة الناس ويحرك داخلك تلك الفطره السليمه التي تسعي من خلالها لاصلاح جميع المواقف التي تحتاج اصلاح وتعيد بتلك الجهود التي تبذلها قيم الترابط والتسامح بين المجتمع،
القيم الانسانيه والدوافع التي تقود الشخص لخدمة المجتمع هي معطيات موهوبه تقوم علي اسس متنوعه منها الموروث ومنها المكتسب وعلي قدر حجم الخير المتوفر في الانسان تكون الدوافع وكل ماتم ذكره يعتبر من اساسيات السمه القياديه فاول السمات والصفات التي تؤوسس الشخصيه القياديه تقوم علي التضحيات والعطاء فالقائد مهما كانت صلاحية قيادته سواء كانت بحجم قيادة وطن او قيادة اسره تعتبر قياده ولتكون موفقه ومثمره يجب ان تجد مناخ بشري مناسب ومن الضروري ان يكون الشخص بدرجه عطائيه عاليه ويجب ان يكون له مقومات فطريه حميده كالجود والكرم وتقديم المصلحه العامه علي المصلحه الشخصيه فهذه ابسط مقومات للقياده والقياده ليس محتوي يتم حكره في دائرة التريس بل للقياده نطاقات واسعه منها تولي خدمة المجتمع واصلاح ذات البين ليس هذا للحصر وانما نموذج من نماذج كثيره للقياده،
ففي معركة الكرامه التي تخوضها قواتنا المسلحه ضد المتمردين والمرتزقه ظهرت نماذج كثيره ومتعدده للقياده وتجلت في ابهي صورها الفعليه في الدور الكبير الذي لعبته الادارات الاهليه،
فكل متطلبات الواقع تم توفيرها واستطاعت القوي الشعبيه بقيادة المشائخ والعمد وجميع المسميات القياديه الاهليه ان تشكل التفافا فعليا مؤثرا ومساندا للقوات المسلحه من خلال بث الوعي بين كل اطياف المجتمع السوداني وكان النصر المعنوي والميداني المحقق بالشراكه العسكرية والشعبيه نموذج فريد ليس له مثيل سابق،،،
عبثت مليشيا الدعم السريع بكل مؤوسسات الدوله ودمرت المنشأت العامه والخاصه واتلفت جميع الاليات الخدميه بكل انواعها لم تترك محطات مياه شرب ولا مباني تعليميه الا ودمرتها وحين تم دحرها بواسطه جيشنا الابي اصبحت المناطق التي تم تطهيرها من دنسهم تفتقر للمقومات التي تساعد العائدين الي ديارهم في العيش وهنا كان المقياس الحقيقي لقادة المجتمع المصغر لان الحوجه اصلاح منشات عامه في الوقت الذي يحتاج كل شخص لاصلاح خاص للمنازل فهذا تحدي كبير جدا وتضحيه عظيمه فحين يتطوع شخص لخدمة المجتمع ويترك مايخصه ليس امرا سهلا فكل التقدير لكل من سعي في خدمة الامه،،،
لقد انتهت المحن واصبحت المنح جزاء المثابره والترابط وانتصرت العزيمه علي الخيانه وباذن الله ستعم المنح قريبا كل شبر في ربوع وطننا الحبيب وحتما سننتصر
النصر للجيش والشعب
والنصر لارادة الامه الابيه
عبدالقدوس الشيخ ابراهيم

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى