المهندس وليد احمد عبد الرحيم مدير هيئة الطرق والجسور والمنشآت بولاية القضارف يستعرض عمل الهيئة:

المهندس وليد احمد عبد الرحيم مدير هيئة الطرق والجسور والمنشآت بولاية القضارف يستعرض عمل الهيئة:
صرفنا 100 ترليون في تاهيل وصيانة الطرق بالقضارف حتى الآن
اجمالي طول طريق الستين اكثر من 8 كيلو انجز منها 3 كيلو ونصف الكيلو والمتبقي 4 كيلو ونصف.
الهيئة تضع اهمية قصوى للطرق الزراعية التي تربط مناطق الانتاج بالتسويق والاستهلاك
طريق الستين به 11 جسر طائر يمر عبر خور ابو فارقة؛ تم تنفيذ 9 جسور ومتبقي جسرين
الخرطوم: أحمد حسين
كان رصف الطرق و”سفلتتها” من المشاهد النادرة بولاية القضارف لفترات زمنية متطاولة؛ وان تجد مادة الاسفلت تغطي طبقة” الردميات الحمراء ” من الأحلام التي تراود مواطن البلدة الوادعة التي تحفها” الجبال الخضر” في فترة نزول الامطار؛ حتى “إطارات السيارات” كانت تحن لكيلو متر واحد يغطية الأسفلت لترتاح من رهق” الردميات” التي ما انفكت تشتكي هي الاخرى من الإهمال والحفر حتى فضل الكثير من السائقين النزول من الطرق التي تغطيها هذه “الردميات المهترئة” والهرولة بالعربة في الطرق الترابية التي كانت أكثر انبساط وأكثر جودة ليس بفعل فاعل وانما بفعل الطبيعة خاصة في فصل الخريف عندما يشق السائقون طرقا معينة ومن ثم تصبر “دربا” يسلكه السالكون.
ولاية القضارف عانت بشكل كبير من الإهمال في أمر صيانة وانشاء الطرق والجسور منذ ان خلق الله الخليقة وكأنما ان هذا العمل قد عفيت من أداءه الحكومات المتعاقبة التي دان لها حكم الولاية ردحا من الزمن وانطبق عليها قول القائل ” المناظر هي زاتا والصور نفس المشاهد”.
الا انني وخلال زبارتي الآخيرة وجدت ان” الصور والمناظر * قد تغيرت فعدد من الطرق تغيرت تضاريسها وكساها الأسفلت الذي كان “سهلا ممتنعا” في السابق و”ارتاحت” اطارات السيارات من الوحل في ” الطين والرمل”.
تذكرت كل هذه المشاهد حينما كان بتحدث رئيس هيئة الطرق والجسور والمنشآت بولاية القضارف المهندس وليد احمد عبد الرحيم
وهو يستعرض لعدد محدود من الصحافيين بالخرطوم ماقامت به الهيئة من اعمال خلال الفترة الماضية فحينها تذكرت صباي ومعاناة الناس بسبب عدم وجود بنية تحتية في مجال الطرق والجسور.
وأنا هنا اريد ان أنقل ماقاله مدير الهيئة خاصة ما تم تنفيذه من خطط شملت شارع الستين الحيوي الذي قدم خدمة جليلة لانسان الولاية وطرق اخرى.
حيث قال المهندس وليد احمد عبد الرحيم مدير هيئة الطرق والجسور والمنشآت بولاية القضارف؛ ان الهيئة حريصة على استكمال كل مشروعات الخطة الموضوعة لصيانة وانشاء الطرق والجسور بالولاية.
واضاف المهندس وليد في لقاء تنويري محدود بالخرطوم انه ومنذ ان تم تكليفه في اغسطس 2024 وجد عدد من الاشكالات تتمثل في قلة الآليات والحفريات والرشاشات؛ وقال لكننا بالعزيمة والارادة تمكنا من زيادة الاسطول للآليات.
وكشف انه وبحسب الخطة الموضوعة فان شارع الستين الحيوي كان على رأس هذه الاولويات.

مبينا ان الطريق كانت تعمل فيه شركة زادنا ولكن تمت إحالته لشركة” نيو تيك” باشراف هيئة الطرق والجسور والمنشآت بولاية القضارف.
وذكر ان اجمالي طول الطريق هو اكثر من 8 كيلو انجز منها 3 كيلو ونصف الكيلو والمتبقي 4 كيلو ونصف.
وكشف ان طريق الستين به عدد 11 جسر طائر يمر عبر خور ابو فارقة؛ تم تنفيذ 9 جسور ومتبقي جسرين.
وقال وليد تم تكليفنا ايضا بانشاء طريق آخر مواز لشارع الستين والان تم فيه اكتمال التصميم مشيرا الى ان هنالك ترتيبات مع القيادة لمعالجة المساكن المطلة على الطريق.
واعلن عن سفلتة 50 كيلو متر من اجمالي 75 كيلو متر بالولاية.
وكشف عن خطة تشتمل على 75 كيلو متر اخرى؛ 50 كيلو داخل محليات القضارف؛ و25 كيلو لبقية المحليات.
وقال انه تم صرف 100 ترليون في تاهيل وصيانة الطرق بالقضارف حتى الآن؛ حيث كلفت المرحلة الأولى من انجاز 3 ونصف الكيلو 13 ترليون؛ وتبلغ تكلفة المرحلة الثانية 14 ترليون
مشيرا الى ان ما انجز من طرق بالولاية تم تمويله محليا من الولاية ولم تسهم فيه اي جهة اخرى

واكد وليد ان الهيئة تضع اهمية قصوى للطرق الزراعية التي تربط مناطق الانتاج بالتسويق والاستهلاك؛ مشيرا الى انه تم انجاز 500 طريق زراعي مما ساعد في حركة المزارع من “اسفلت الى اسفلت”.
وتابع ان طريق الستين له مزايا اقتصادية حيث انه يربط الطريق القومي الداخلي بالطرق القارية ويربط الاسواق بالصومعة.
واقر وليد ان الهيئة تواجهها مشاكل عديدة ولكن بوقفة الوالي وهمته وحرصه على انفاذ مشروعات الطرق والجسور استطعنا ان نتجاوز هذه المعوقات.

واكد ان الهيئة تعمل وفق منهج علمي لانفاذ الطرق بالولاية؛ مشيرا الى انه يتم فحص التربة للتاكد من سلامة الارض.
واعلن وليد انه من خطه هذا العام شراء مصنع للانترلوك حيث تم فرز العطاء بعد ان تقدمت شركتين.
وكشف عن مقترح قدمته القضارف للهيئة القومية لتنفيذ طريق الكرامة الذي يربط شرق السودان بغربه بنظام” البوت” لكنه عاد وقال وضعنا اشتراطات فنية واخرى تخص التمويل اذا تمت الموافقة عليها سننفذ الطريق.









