رأي

أحمد حسين يكتب في نافذة أمان: التوصيل العشوائي للكهرباء ” الجبادة ” هل انتهى أوانه؟

أحمد حسين يكتب في نافذة أمان: التوصيل العشوائي للكهرباء ” الجبادة ” هل انتهى اوانه؟

عندما اندلعت الحرب في الخرطوم لم يكن خبار المغادرة محبب للكثيرين الذين اعتقدوا ان الامر لا يعدو كونه أيام وتنقضي الحرب ومن ثم يعود الوضع الى ماكان عليه.

وبذلك كان جمهور الباقين في الولاية يحتاج للخدمات واول هذه الخدمات هي المياه والكهرباء التي لم تسلمان لاحقا من استهداف المليشيا.

المهم مع مرور الوقت وبقاء المواطنين الذين فضلوا البقاء بالعاصمة ومع توقف منافذ شراء الكهرباء وبعض الاجراءات الإلكترونية؛ اضطر المواطن لاستخدام “الجبادة” في الحصول على الكهرباء لان بدون الكهرباء تتوقف الحياة.

مشكورة شركة كهرباء السودان بان سمحت للمواطن آنذاك للتوصيل بهذه الكيفية برغم خطورتها لكن” المضطر يركب الصعب”.

ثم انتقلت ظاهرة الجبادة لمناطق اخرى حتى التي لم تصلها شرارة الحرب وقتذاك؛ لاسباب كثيرة منها تعطل نظام الدفع الإلكتروني الذي تضرر من المصدر.

ولكن وبعد ان وضعت الحرب أوزارها في كثير من ولايات السودان بحمد الله تعالى؛ يجب ان يكون تفكير المواطن في كيفية حماية نفسه ومنزله من الحريق لا قدر الله بسبب التوصيل الخاطئ او استخدام الجبادة.

لذلك أطلقت وزارة الطاقة والنفط ممثلة في  الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء حملة قومية لإزالة “الجبادات” وتعزيز الترشيد. 
وقالت في منشور على فيسبوك إن الحملة تهدف إلى إزالة “الجبادات” من أجل تيار آمن ومستقر.

اذن لماذا توصيل الجبادة غير سليم؟ اختصره في الآتي:

تُعد ظاهرة التوصيل العشوائي للكهرباء، أو ما يُعرف بالـ “جبادات”، مشكلة خطيرة تؤثر علينا جميعًا. فبعيدًا عن كونها توصيلًا غير قانوني يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية والغرامات، فإن لها عواقب وخيمة على السلامة العامة واستقرار الشبكة الكهربائية.

ما هي الجبادات؟
هي أي توصيل للتيار الكهربائي يتم بشكل غير رسمي وخارج إطار العدادات القانونية. هذه التوصيلات غالبًا ما تكون مؤقتة، غير آمنة، وتتم بدون إشراف فني متخصص.

لذلك يجب على كل مواطن يريد ان يسهم في تنمية البلاد ورفعتها ايقاف توصيل الجبادة فورا حفاظا على السلامة العامة وحماية الانفس.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى