رأي

“ياخرطوم الخير كفارة”… الخندقاوي العلامة التجارية الأبرز تعود بقوة لشوارع الخرطوم

“ياخرطوم الخير كفارة”… الخندقاوي العلامة التجارية الأبرز تعود بقوة لشوارع الخرطوم
بقلم: أحمد حسين
وأنا أتجول في شوارع ولاية الخرطوم بمحلياتها السبعة لاحظت ان اغلب لافتات الخندقاوي وعلاماته التجارية قد عادت للعمل بقوة من داخل الخرطوم بعد التحرير.

ولعمري أن هذه العودة القوية لرأس المال الوطني السوداني هي رأس الرمح في البناء والتطور والمحفز القوي لعودة المواطنين للخرطوم العاصمة المحببة لنا ولأصحاب الأموال والاستثمارات.

العودة القوية لعلامات الخندقاوي التجارية لها أكثر من مدلول في مقدمتها أن الخرطوم آمنة مطمئنة بعكس ما يروج له اعداء الوطن والدين؛ وان إنسان الخرطوم لامحالة عائد مهما تنكب طريق العودة الآنية؛ ورسالة اخرى تحمل في طياتها أن تعمير البلاد يتم بيد أبناءها وليس بيد القادم” من وراء البحار”.

أطرب كثيرا كلما عادت الشركات الوطنية للداخل السوداني وهي تعيد ترتيب اجندتها عند الجمهور وتفتح أبوابها مشرعة لخدمة المواطن السوداني أكثر من طربي بدخول شركات أجنبية تستثمر في اقتصاد البلاد والتي قطعا تحمل إشارات ومؤشرات خاصة بها وانه حتما لن يكون خدمة الجمهور والمستهلك السوداني في مقدمة أهدافها بقدر سعيها للتكسب المادي وجمع الربح سريعا حتى وإن كان ذلك على حساب إقتصاد السودان وأهله.

رسالة اخرى محتواها يقول ان عود شركات الخندقاوي يمثل دافعا وحافزا أقوى لعودة بقية أصحاب المال الوطني للخرطوم وللسودان.

الفرصة اليوم مواتية لكل السودانيين ليعيدوا استثماراتهم من داخل السودان؛ و انه إن طال غيابهم سيجدوا “مياه كثيرة جرت من تحت الجسر” وإن عادوا متأخرين ربما “يتشابه عليهم البقر” حينها.

شكرا من القلب الدكتور الخندقاوي وانت تعمر بلدك بهذه العودة لعلاماتك التجارية؛ وشكرا لما ظللت تقوم به إبان الحرب للمواطنين السودانيين من دعم شهد به القاصي والداني..

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى