في حضرة الرمز الشيخ رجل البر والإحسان قرشي محمد طلحه الشيخ عبد العزيز (القوم) بود العباس بسنار

في حضرة الرمز الشيخ رجل البر والإحسان قرشي محمد طلحه الشيخ عبد العزيز (القوم) بود العباس بسنار
سنار رمزي حسن
لكل زمان اناسه ومنعشي عصره رجال هم محطات يجب الوقوف عندها والوقوف علي تجاربهم واجب باعتبارهم رموز يجب ان تعمم وتدرس تجاربهم الكبيره فامثال هولاء لهم بصمة مميزه هم رجال بحجم الوطن ورجال مرحلة الرجل فيهم امه هم بحار وينابيع لكل ضروب الخير ومعاني المعرفة اليوم في حضرة رجل تجتمع عنده كل المعاني حيث انه من حفظة القرآن الكريم كتاب الله
و أمثال هولاء شي طبيعي ان يلعبو دورا دينيا ووطنيا واخر مجتمعي كبير
فاذا كانت الإنسانيه
ترتكز علي ثلاثه اضلع تتمثل في الدين والوطن والمجتمع وهذه ماتشوف الذي انا في حضرته الذي ظل يلعب هذا الادوار الثلاثه تجاه الامه فلم يكن ضرب من ضروبها الا نجده حاضرا ودوره ملموس و معلوم ويقوم به بدوره بكل نكران لانه رجل رسالتي اجتمعت فيه حيث انه يجمع بين فراسة الدين ومكاشفة اهل التصوف وفراسة اهل السودان كما أنه فارس في العمل العام الخيري فما من عمل خيري انساني تكافلي ديني او وطني اومجتمعي بل في كل شئون الحياة الا كان حاضرا ودوره ملموس انه الرجل الامه وقنديل الدهب
الشيخ الشاب النشط رجل البر والإحسان
قرشي محمد طلحه الشيخ عبدالعزيز (القوم)

فهو فعلا رجل امه وهو قرشي زمانه والقوم كنيتة لها دلايلها المتعددة في الظاهر والباطن حيث انه يرتبط روحيا بالرواق المباركه في السودان التي نهل منها القرآن الكريم والمعرفة والصلاح والكرم والجود والمروة وهو( المسيد)
لذا كان هو رمزا
بسخاءه المعهود والمعروف في كل مايحتاجة المجتمع فقد ظل مشاركا في إصلاح ذات البين ولعب دورا كبيرا في حل كثير من أفراد المجتمع فيما يخص دفع الديات ويشهد له بذلك كل اهل المنطقة بل خارج نطاق الولاية
والشيخ قرشي محمد طلحه الشيخ عبدالعزيز (القوم) هو من رموز ودالعباس وهو امتداد طبيعي لسلالة عرفت بذلك
محطات في حياته…

من مواليد ١٩٨٨م حيث أن النشاة بودالعباس بولاية سنار فقد كانت نشأته وطفولته مختلفه ومباركة حيث انه حفظ القرآن الكريم بمنارة العلم ومنبع الطريقة السمانية ام مرحي شمال ام درمان حيث مقام سيدي الشيخ أحمد الطيب ودالبشير اكسير الزمان ودرة اهل العرفان وتشبع بانوار المعرفه والوصال فتشبعت روحه بالقرآن الكريم وحب الحبيب وأدب الطريق وسلوك اهل العرفان فقد تشبع فيها بكل علوم الشريعة والحقيقه ثم كانت وجهته الاخري الزريبة حيث الشيخ العارف بالله الشيخ عبدالرحيم البرعي برعي السودان والزريبة مدرسة المحبة والادب الصوفي الرفيع وكان ذلك في العام ٢٠٠٥م
وبعد أن جمع بين علوم الشريعة والحقيقه والمحبه والسلوك بذلك تخرج لمجتمعنا رجل بحجم الوطن مما يجعلنا لا نصفه بالمعاني ولكننا نصف المعاني به ثم دخل مدرسة الحياة فهو دسم العشره دمث الأخلاق ليدخل مدرسة الحياة ويحمل بين جوانحه معارف الدين وعرف الحياة كانموذج فريد وفي هذه المحطه برز وتميز فهو يمتلك مفاتيح التوفيق في العمل التجاري فهو يعرف اصوله مداخله ومخارجه حيث كانت بدايتة في العمل التجاري بجوال بصل تاجرا بولاية النيل الأزرق بالدمازين كتاجر بصل بكل أسواقها وقد كان معروف بكل الأسواق ثم الي مدني السوق المركزي حتي اشتهر بصاحب الربح القليل ماجعل الاقبال عليه كثيرا مما كون له زبائن كثر وعرف بصدقه وامانته بين اقرانه وزبائنه
وبعد أن تمكن في العمل التجاري وأصبح له راس مال كبير استمر في سوق البصل اربعه أعوام بود مدني وبعدها عمل في الدواجن حيث أسس القوم للدواجن وصار اسم القوم علي ثلاجات الفراخ والدفارات حتي أصبح من المشاركين المعروفين علي المستوي القومي حيث انه شارك في معرض الخرطوم الدولي للدواجن بالسودان فقد كان الاميز حتي أصبح احد الرموز في مجال الدواجن ثم عمل في مجال الجاز والبنزين بالعاصمة الخرطوم ثم انتقل في العمل التجاري حيث انه طرق باب مجال السكر والدقيق وكان نعم التاجر الأمين وهكذا تجول في العمل التجاري في عدد من المجالات
اما عن دوره المجتمعي لايمكن التعبير عنها بالكلمات فاعماله الخيريه التكافليه هي التي تتحدث عنه فما من باب الا ونجد بصمته فمساهماته عديده وكثيره لم تكن محصوره علي ودالعباس فقط علي مستوي الولاية بل السودان ككل فما ذكر اسمه الا وذكر انجاز فله اسهاماته الكبيره في صيانه واناره المساجد ودعم الخلاوي بسخاء واسهاماته في بناء وصيانه المدارس نجد بصمته
اما داخل المجتمع فهو الذي تصدي لحل الكثير من القضايا وما خفي أعظم

ودعم الأسر الفقيرة والمساكين وعابرين السبيل وهو رمز العمل الجماعي علي مستوي المنطقة والولاية والكل يشهد له بذلك وفي الاونه الأخيرة وبتكلفة كبيرة جدا تبني مشروع شوارع انارة مدينة ودالعباس ذلك المشروع الذي اسعد كل سكان ودالعباس ولم يستغرب فيه ذلك العمل الكبير الجليل فقد جبل علي ذلك وعرف بين الناس وأصبح وجهه للجميع ورجل وموسسه يقصده الكثيرين والان وبالتنسيق مع الجهات المسؤوله مشغول بإنجاز مجتمعي كبير وهو الزواج الجماعي الذي يتبناه بالتنسيق مع الجهات المسؤوله والذي سيكون في مهرجان كبير يحضره كل المسؤولين بالولاية والمحلية والوحدات الإدارية بالولاية في بداية الشهر القادم ذلك ضمن مساهماته علي مستوي الولايه يحضره اهرامات ومسؤلين الولايه ابمختلفه في احتفاليه كبيره يحضرها المجتمع الولائي ككل ويكون بذلك ساعد الشباب في هذه الظروف الصعبه وهكذا ظل علي الدوام في خدمة الناس شيخ وشاب يستحق التكريم من مجتمع الولاية والمنطقة ككل فهو نجم أضاء سماها وهرم كبير وجبل وقنديل دهب يتحكر في قلوب الجميع
الشيخ قرشي رمز من رموز العمل الجماعي في السودان يجب الوقوف عنده والوقوف علي تجربته التي تستحق الاحترام والتقدير فهو رمز لشباب اهل السودان القلائل وامثاله نعول عليهم كثيرو الشيخ قرشي رجل امه ترفع له القبعات لانه جمع بين العمل الديني والوطني والمحتمعي فهو ابن الوطن البار الذي يستحق وسام التميز في العمل التكافلي







