تحقيقات وحوارات

وجدي عمر ابراهيم البدوي رئيس غرفة المصدرين للغرفة التجارية بالقضارف: أسعار السمسم لا تتناسب مع التكلفة

وجدي عمر ابراهيم البدوي
رئيس غرفة المصدرين للغرفه التجارية بالقضارف

اسعار السمسم لاتتناسب مع التكلفه

في إطار تجوالنا في مدينة القضارف للوقوف علي المحاصيل والأسعار مقارنة بالتكلفه للمحاصيل الزراعية والوقوف علي مقارنة التكلفه بالاسعار التقيت بالاستاذ وجدي عمر ابراهيم البدوي رئيس غرفة المصدرين للغرفه التجاريه بالقضارف واجريت معه هذا اللقاء

اجراه رمزي حسن

نبذة تعريفيه؟

وجدي عمر ابراهيم البدوي من مواليد القضارف جميع المراحل الدراسية بمدينة القضارف اما الدراسات العليا بالمملكة المتحدة اقتصاد وإدارة أعمال

بداياتك في العمل التجاري؟

بدات العمل التجاري مع والدي رحمة الله عليه في العام ١٩٩٠ويعتبر الوالد من كبار تجار المحاصيل علي مستوي السودان في تلك الفترة اما انا اعمل في مجال تجارة المحاصيل الزراعيه داخل وخارج السودان بالاخص في مجال الصادرات الزراعيه
كما انني اسست شركه تجاريه وهي شركة(وجدي البدوي التجاريه للانشطه المتعددة) اتولي فيها منصب رئيس مجلس الاداره و والمدير العام
هل تحصر عملك في الشركه فقط؟
طبعا لا حيث انني
رئيس غرفة المصدرين للغرفة التجاريه بولاية القضارف وعضو اتحاد أصحاب العمل بولاية القضارف

حدثنا عن المشاكل التي تواجه التصدير؟

طبعا الوضع الحالي الذي نمر به البلد بسبب ظروف الحرب زادت عدد من مشاكل الصادر
مثلا في صادر السمسم بعد الحرب الدول التي كانت تعتمد علي صادر السودان من هذا المحصول تخوفت من إيقاف زراعة السمسم بالسودان خاصة انهم لهم صناعات ترتبط ارتباط وثيق بالسمسم وخوفا من عدم زراعتة بالسودان اتجهو لدول اخري بالرغم من ان إنتاج الدول الاخري لم يكن بجودة السمسم السوداني باعتبار السمسم السوداني اجود سمسم في العالم وكذلك عدد من الدول الاخري اتجهت الي دولة البرازيل التي تزرع السمسم ثلاثه مرات في العام وهو أقل جودة بالطبع من السمسم السوداني لكنهم يريدون ان توفيره كخام لهم كما اتجهو وهناك من اتجه لدولة باكستان ودول غرب أفريقيا وحتي الصين التي كانت تعتمد علي السمسم السوداني قامت بمساعدة المزارعين في دول غرب أفريقيا وتوسعت في زراعته
وهذة مشكله اساسيه
ومشكله اخري تتمثل في تدني اسعار السمسم في الدول الاخري والتكلفة العاليه للسمسم السوداني واقول رغم جودته نجداسعاره لاتتناسب مع تكلفته خاصة في السوق العالمي
لان هنالك سمسم عالمي باسعار رخيصه
وفي هذا ظل كله قلة انتاج هذا الموسم هنالك وتدني في اسعار السمسم بالنسبه للمزارع مقارنة بالتكلفه
وكذلك في هذا الموسم العرض قليل والطلب قليل
ثم ان هنالك مشكلة
في الرسوم والجبايات التي تقع علي عاتق المزارع
وكذلك مشكله التمويل المصرفي للصادر ضعيفه من البنوك السودانيه بمعني ضعف التمويل من النظام المصرفي
لابد من المساعي حتي تكون الضريبه صغريه كما في دولة إثيوبيا

وهكذا في كل المحاصيل المصدره مثل الذرة والقطن

حدثنا عن محصول حب البطيخ او التسالي؟

حب البطيخ اوحب التسالي يعتبر محصول نقدي جديد ويوجد إقبال عليه في الأسواق العالميه ويصدر التسالي خام نسبة للطلب العالمي عليه
لكن المزارع يحتاج لتقليل تكلفه الرسوم عليه

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى