رأي

يوسف الجوكر يكتب: في ضيافة والي الجزيرة بمنزله

يوسف الجوكر يكتب: في ضيافة والي الجزيرة بمنزله

حقيقة العمل الصحفي يجمعك برموز المجتمع ومسوؤلي الدولة على اعلى المستويات وانا شخصيا كنت اتجنب خصوصيه العلاقة مع أصحاب الوظائف القيادية في الموسسات التي تجمعني بهم ظروف عمل موقته حتي تغيرت نظرتي للأمر عندما قابلت ولاة ووزراء وعند التعريف وجدتهم يحتفظون برقم هاتفي وحينها وجدت نفسي أظلم كثيرين كانت تبعدني عنهم هالة الوظيفة ومسولية الدولة المهم تغيرت نظرتي وتأكدت ان كبار المسؤولين هم ابناء بلد يعرفون الواجب وقدر الرجال.

وذلك حين زرت والي الجزيرة بمنزله للمعاودة والاطمئنان علي صحته بعد العملية الناجحة بمشافي مدني والسبب للزيارة كان اسري حيث ربطتني اواصر المحبة والإخاء
بأهل سنجة وهم اهل الوالي وعترته ومعرفتي بالاخوة في سنجة قديمة لسنوات خلت حينما اوفدتني جريدة الوان لإعداد رسالة سنار عاصمة الثقافة الإسلامية فكانت أيام حيث اعددت مجموعة من الرسائل من جامعة سنار والطرق الصوفية وبعدها طاب المقام لي بولاية سنار ولكن بعد الحرب ظللت مع الاهل بولاية الجزيرة نطيب الخواطر ونصلح ذات البين ونساهم مع الجهات الرسمية والشعبية ما دمرته الحرب من النسيج الاجتماعي.

قلت انا في مدني اتصل علي الدكتور أحمد عباس احمد الصديق وهو رجل مجتمع بمدينة سنجة واخبرني بأنه يريد زيارة والي الجزيرة وذهبنا الي منزل السيد الوالي اولا ما يلفت النظر الترحيب والحفاوة من الحرس الخارجي ورقة المعاملة وحسن الاستقبال وبعدالتعريف دلفنا الي داخل المنزل وقابلنا أفراد الأمن والذين وجدناهم بدون ذكر الأسماء بكل الاريحية والمحبة حتي اوصلونا لغرفة السيد الوالي فقلت له كفارة وفي سبيل الوطن كله هين وقلت ذلك لانني عايشت فترة المناقل وكيف كانت الجزيرة ارض وانسان وحكومة كل من عاش تلك الفترة يعرف حجم الإرهاق الجسدي والروحي والفكري والسيد الوالي وو زير المالية من أكثر المسوؤلين كانو في خط النازحين والخدمات والقروش من مرتبات وتسيير.

المهم دخلنا علي الوالي فهو شيخ عرب في الحقيقة انا جلست معه في المكتب ولكن العمل الرسمي يختلف المهم رغم تأثير العملية وإرهاق المرض لازال الوالي يحمل هم الخدمات بالولاية واذا ابتعد جسده عن المكتب فهو بفكره يحمل هموم ومشكلات الولاية فكل تفكيره اصبح الهم العام التحية للأخوة اهل سنجة والتقدير للأخوة رفقة الوالي بقيادة السيد جلال ابكر وشهاب واخوتهم الافاضل الذين غمرونا بالاهتمام والتقدير والدعاء للسيد الوالي بعاجل الشفاء ولايشكر في داره ولكن كما قيل البلايا تحتها العطايا فلو لا امتحان المرض ما تمكنت من معرفة الرجل عن قرب وفق الله الجميع لنهضة الوطن ودمتم

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى