واقتربت ساعة النصر… ( صعد وبعد ) ( قريبا ) قيادة وجنود الفرقة الرابعة يعدون العدة لرفع رايات النصر والتمام للقيادة العليا للدولة والإقليم والمجتمع: بقلم عبد الجليل محمد

واقتربت ساعة النصر… ( صعد وبعد ) ( قريبا ) قيادة وجنود الفرقة الرابعة يعدون العدة لرفع رايات النصر والتمام للقيادة العليا للدولة والإقليم والمجتمع
الكل هنا في النيل الأزرق قياده وشعب باتوا يثمنون الأدوار الوطنية والجهود المهنية الخالصة المبذولة من قيادة وجنود الفرقة الرابعة الدمازين
الدمازين ٠٠٠ الكاتب الصحفي عبدالجليل محمد
ونحن نستشرف آفاق السلام العادل الهادف بالمضي قدما لتحرير بعض مناطق سيطرة
مليشيا الدعم السريع وأعوانها الجبناء من عملاء الداخل والخارج الذين تغذيهم بالمال والعتاد والتدريب ورفدهم بالمرتزقة الاجانب المأجورين دويلات الشر الإرهابية المفضوحة والمعروفة بعدائها السافر لشعب السودان الأبي بغرض إستهداف الهوية وتمزيق كيانات الوحدة الوطنية والسلام المجتمعي الذي يمتاز بها السودان
بدرجة الإمتياز دون سائر الشعوب الأخرى في العالم من حولنا ٠
نعم لقد تكالبت علينا قوى الشر والعدوان ممثلة في بعض الدول والمنظمات والوكالات والشركاء.
خاب سعيهم الدؤوب وظنهم المتصل ليل ونهار ومع إستعمالهم لكل الأدوات المحرمة
دوليا إبان الحرب والسلم معا ٠
وهيهات لهم لقد خاب ظنهم وبات سعيهم على شفا حفرة من النار اللظى تجرعتهم لها بروح فدائيه وثابه لا ترضى الضيم ولا الحقارة ولا التهاون ولا التفريط في مساحة شبر واحد من أرض الوطن الغالي الفسيح
وتعظيما لمكارم الأخلاق وحفاظا
على القيم النبيلة والموروثات الشعبية الحضارية الضاربة والبازخة في القدم التي أسسها
أسلافنا الكرام وحافظ عليها عبر الزمان والمكان والإنسان والتاريخ أجدادنا العظماء ورعاها
آباءنا الأعزاء ٠
ومن بعدهم ومواصلة لتلكم المساعي الطيبه النيرة ٠
هاهي القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المساندة الأخرى بمختلف المقامات والمسميات ٠
وبمناسبة الذكرى السنوية المعتادة لأعياد القوات المسلحة السودانية في نسختها رقم ( 72 )
والتي تلاقت مع الذكري العطرة لأعياد المولد النبوى الشريف ٠
هانحن نجد الشعار الوطني المرفوع من كل السودانيين الشرفاء الحادبين على مصلحة
السودان وعزته ورفعته ألا وهو ( شعب واحد ؛ جيش واحد )
قد تنزل إلى أرض الواقع وأصبح يسعى ويمشي بين الناس بتطلع وحسن إدراك ويمثل حد السيف بين الجد واللعب ٠
مما ساعد في تهيئة المناخ العام
وتوحيد الشعور لدي الجميع( جيش وشعب وقوات نظاميه وأخرى ) ٠
للسير الجاد والمضي قدما لمواصلة معركة حرب الكرامة للقضاء على شتات وبعض جيوب
المليشيا المتمرده وأعوانها من المرتزقة الأجانب ببعض مناطق سيطرتها ٠
ولا ننسى في هذا المقام القاصد والجانب المشرق جملة الإنتصارات التي حققها الشعب السوداني الشهم وقواته المسلحة والقوات النظامية والمساندة الأخرى ٠
حيث تم طرد المليشيا المتمرده وأعوانها من المرتزقة الأجانب من ولاية الخرطوم وولاية الجزيرة وولاية سنار وأجزاء واسعه من ولايات كردفان ودارفور الكبرى
وكم كان الشرف والمجد في أبهى
المعاني والدلالات والصور ٠
حيث إستطاع اسود الفرقة الرابعة مشاه بالدمازين وتحت القيادة الرشيدة للفارس المغوار السيد قائد الفرقة الرابعة سعادة اللواء ركن اسماعيل الطيب حسين ٠
الذين نجحوا من قبل من طرد العدو المتربص بالوطن وخيراته
من قوات الدعم السريع المتمردة وأعوانها من مرتزقة الداخل والخارج ٠
فتم بعون الله وتوفيقه من تحرير
تام لأغلب أراضي إقليم النيل بالمنطقة الغربية التي تمثل محافظتي باو و التضامن ٠
وهكذا سار الركب الميمون من تطهير بعض المناطق المتأثرة بغزو التمرد والمرتزقة بالمناطق الحدودية مع دولة أثيوبيا ٠
بمحافظات الكرمك وقيسان
وكما نما إلى علمنا تجدد الغزو
والإشتباكات مره أخرى ببعض
المناطق في الكرمك وقيسان
بالدعم المباشر من حكومة أثيوبيا وإطلاق المسيرات الإستراتيجية على المواطنين العزل والدوريات والمناطق العسكرية السودانية ٠
ونحن كشعب وقياده عسكرية وتنفيذية ومجتمعيه قادرون بإذن الله وتوفيقه ونصره من صد العدوان ودحره بل والقضاء على جيوبه الجبانه في أقرب وقت ممكن هذا بالرغم من هطول الأمطار الغزيرة ووعورة الطرق
وليس ذلك على الله بعزيز ٠
والتحايا الطيبة المباركه نبعثها
بكل الثقة والأمل والرجاء في الزحف الأخضر لقيادة الفرقة الرابعة مشاه من الدمازين
للقضاء على شتات العملاء المأجورين المسنودين بالمال والعتاد والتدريب المهني المستمر من دويلات الشر الإرهابية المفضوحة والمعروفة بعدائها السافر على أرض الخير والنماء والتطور( السلطنة الزرقاء والفونج والممالك الإسلامية )
ليطمئن قادة الصف الأول للدولة والحكومة والإقليم والمجتمع والقوات المسلحة ان علامات النصر وبشرياته قد لاحت في الأفق القريب إن شاء الله ٠
وعلى الجميع تقديم الدعم اللازم المتصل والموصول لقيادة الفرقة الرابعة مشاه بالدمازين التي نثق في قادتها الأبطال الشجعان الأماجد الذين لا ينالون جهد بتقديم الغالي والنفيس وأعظم التضحيات ليعود السودان والنيل الأزرق سيرته الأولى المشرقة والمشرفة ٠
ويتواصل اللقاء الرحب المبشر بالخير واليمن والسلام والإستقرار معكم دوما وأبدا ان شاء الله








