رأي

يوسف الجوكر يكتب: التأمين الصحي الجزيرة إضافة في تطبيع الحياة بعد الحرب

التأمين الصحي الجزيرة إضافة في تطبيع الحياة بعد الحرب

كانت كلفة الحرب صعبة علي السودان ولكن اصعب علي الولايات التي كانت مسرحا مباشر للخراب والدمار الممنهج مثلا التأمين الصحي بعد التحرير اصبح تاريخ وذكري عطرة للأسر كانت المباني تحكي عن استحالة العودة للتشغيل والمكاتب ركام والشركاء متضجرين من عدم الوفاء بالتزام التأمين ناحية العلاج بالبطاقة الكوادرتفرقت ما بين الداخل والخارج وبعد رجوع الموسسات العلاجيه كان التأمين الصحي كتفا بكتف مع وزارة الصحة بالولاية فاعاد ترتيب مكاتب الادارة التنفيذيه شارع الزمالك احسن ماتكون البداية والترتيب واعادت مركز الشهيد بكل تاريخه التليد ومجده القديم فرجعت البسمة للغلابة بالولاية بعد صراع طويل مع النزوح والمرض وعدم الاستقرار واعادت الاتفاق مع الشركاء وقامت بتجديد البطاقات وصرف الدواء بالمركزية الصيدلية المعروفة

فكانت عودة خدمات التأمين الصحي عودة الطمأنينه لأهل الولاية لانه يخفف العبء العلاجي وكما قيل المحن ضيفات المرض لا يستأذن ياتي بدون مقدمات فيكون التأمين الصحي العمود الذي يسند المواطن الحقيقة ان كل جهد من أجل الوطن يجد الترحيب ويلقي الإشادة التحية للقايمين علي امر الصحي ولاية الجزيرة للجهد الظاهر للعيان والذي يساهم مساهمة فعالة في توطين العلاج بالولاية وساعد ايمن للوزارة في تاهيل المراكز الصحية بالمحليات والقري نثق في الخطوات التي بدات بأنها ستصل لنهايات جيدة
دمتم في خدمة الوطن ودام الوطن حرا معافي امنا من كل المشاكل والمحن

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى