حيدر احمد يكتب في جرد حساب: المدير اللئيم والوزير المنتفع

جرد حساب…. حيدر احمد
المدير اللئيم والوزير المنتفع
فى جمهورية السودان ترى عجائب وغرائب الدنيا التى لاتعد ولا تعصى شاخصه امامك فى كل شئ والاشياء تتحرك بسرعة الإعصار الذي يقتلع ماحوله بلا رحمة فى لحظات، مواطن يلهث منهك بفعل إرتفاع الاسعار الجنونى الذى حطم وكسر الارقام القياسيه يضرب اسواقنا بلا كوابح وحكومة( الامل) تتفرج على هذه الاوضاع المأساويه وكل مسؤول ضارب( طناش) طالما (اوضاعه ظابطه) لايهمه حال المواطن المنكوب الملدوغ من الاسواق والمستشفيات ومن رداءة الكهرباء والقائمة تطول ولا تقصر كل ذلك يحدث فى جمهورية السودان التى تحتشد بالمتناقضات و صراعات (حقي وحقك) (وزولى وزولك) وعطاءات ومناقصات( الكومشنات) لمن ترسو عليه ولمن يدفع اكثر، فى هذه (الجوقه) تلتفت لتجد مدير لئيم يمكن ان يمرر كل شئ بلا سقوفات لينال حظه الوافر من( الكيكة) الضخمه ووزير منتفع يفعل مالذ له وطاب ولبطانته السيئة المحيطه به هذه الوقائع الاليمه ماتجعل بلادنا تتأخر وتتراجع للوراء بسرعة الصاروخ ، ياللهول من مصيبة هذا السودان الذى تدار مؤسساته بالشلليات ومزاج مديري الغفله من اتت بهم تصاريف الاقدار فى هذا الزمن الاغبر، دولاب العمل فى الدولة مصاب بامراض وعلل مزمنه طالما ان مؤسساتنا تدار بعقليات تنظر تحت اقدامها وتعمل بلا تخطيط والعشوائيه والتخبط هى العنوان العريض الذى يقود( ورزق اليوم باليوم) هو مايسود، معظم هذا الشعب اكاد اجزم انه يردد بقوة فى كل صباح( ياحليل عهد الانقاذ) الذي لم يصل فيه إقصادنا إلى هذه الفظائع من التدهور وسوء الحال ، ورغم كل هذه الاحباطات ينشط فى هذه الاجواء تجار الازمات والجشع والمضاربات المنتفخه جيوبهم بأموال الحرام من مضاربات الدولار التى اوصلتنا لهذا الحال المنفلت دون ان يجد الردع، هذا بخلاف الاتاوات والضرائب وزيادات رسوم الدولة الاسبوعية المفروضه دون تبرير واضح ومقنع هذا الواقع البئيس لايحدث فى اى دولة فى العالم الا فى بلاد السودان الايام حبلى بالمفاجآت طالما اصبح المليار بالقديم لايغطى نفقات اسرة لمدة اسبوع واحد
اللهم اعنا على شكرك وحسن عبادتك ولا تجعلنا من الغافلين
جمعة مباركة
نصر من الله وفتح قريب
جيش واحد شعب واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة






