رأي

يوسف الجوكر يكتب: محلية الفاو الصمود

يوسف الجوكر يكتب: محلية الفاو الصمود

لماذا قلنا محلية الفاو الصمود لأسباب كثيرة ولكن نذكر جزء منها هي منطقة تداخل اجتماعي وجغرافي وإداري مع ولايات الجزيرة وسنار وعندما فقدت ولاية الجزيرة وسنار الأمان كانت الفاو وكان الصمود في زيارة لمدينة الفاو بعد غيبة طويلة للوقوف علي الحياة وتقلباتها وهي مدينة لها أيادي بيضاء علي السودان في احدي أكبر ازمة يمر بها الوطن في العهد الحديث وجدت المدينة زا ئيدة في التطور والأعمار مشافي خاصة ومدارس وطلمبات وتنظيم في الأسواق مجتمع الفاو كما هو استقبلت مجموعة من الدعوات لم استطيع تلبتها لضيق مساحة الرحلة والظرف العام ولكن الصحة ولاصمة الخشم وقفنا علي فتح مصارف مياه الخريف بمحلية الفاو بمجهودات المحلية وكانت كل المحلية خلية من النحل لإنجاز المهمة من الأستاذ بشير المدير التنفيذي والمهندس طه وطاقم المحلية وتأكد تكون المحلية اكملت هذا الجانب غير ما شاهدنا من الدورات التدريبية بقاعة المحلية لمنتسبي المهن الصحية الحياة الرسمية تعمل بجد واجتهاد.

تسير بصورة منسابة التعليم بدأت المداس تفتح أبوابها بعام دراسى يملوه الأمل والتفاؤل حركة بيع الكتب هي المشهد الغالب في المكتبات حي الله مكتبة الفكر علي أيامها اجمل الذكري.

اما علي علي الحياة الاقتصادية يستعد مزارع الرهد دخول الموسم الزراعي بجد واجتهاد وهم في حالة انعقاد وتجمع بقيادة الأستاذ عبد العظيم القوم رجل عرف كيف يجمع الناس وزكاة الفاو تفتح أبوابها لشتي احياجات الفقراء من العلاج والعمليات والذرة والمساعدة المالية يقف عليها مدير متفاني في عمله قليل الكلام كثير العمل والمتابعة الشرطة والامن علي اكمل الاستعداد لحفظ الأمن حيث خلال تواجدي لمدة ثلاث ايام لم اشهد ما يعكر صفاء الحياة من ناحية أمنية.

اما من ناحية الحياة الإجتماعية والعمل الشعبي والمقاومة الشعبية حيث استمعنا للأستاذ محمد يوسف الحاج عمر والذي حدثنا بصفته من القيادات الشعبية بالفاو عن دور هم في الازمة من الاسنفار والنازحين وعون الجهات الرسمية باستمرار المجهود الشعبي للمحافظة علي المجتمع داعما للجيش للمحافظة علي مكتسبات الأمة والمحافظة علي النسيج الاجتماعي وكذلك التقيت بالامير يحي عمدة الارنقا بمحلية الفاو والرجل يتمتع بحنكة ادارية في حل المشكلات حيث حضرت مجموعة من جلسات الصلح ورتق النسيج الاجتماعي وكلها كللت بالنجاح الشيخ يحي شخصيه قيادية يحظي بقبول وسط الاهالي واحترام منقطع النظير وهذا لعمله المخلص من أجل انسان المحلية ورتق النسيج الاجتماعي حيث علمت من أهالي الفاو انه كان يقيم تكية للنازحين طيلة أيام النزوح وبيته قبله للنازحين تقبل الله من الجميع خدمة الأوطان وهنالك جنود بالمحلية يعملون خلف الكواليس بكل الذوق الحسابات الأستاذ إدريس والاستاذ حسن والرياضة والرعاية الإجتماعية والعقيدة كلهم في خدمة المواطن في هذا الظرف الحرج ودمتم

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى