سهيل يوسف ابو سعين تكتب: أمن المستنفرين أصحاب الحوبة

كان لي شرف تقديم برنامج حملة التبرع بالدم التي نظمتها شعبة إسخبارات أمن المستنفرين بولاية الخرطوم بالتعاون مع المؤسسة التعاونية الوطنية والتي كانت تحت شعار من أجل أبطالنا فكانت دمائهم حياة وتبرعهم جهاد
في زمن قلّت فيه المبادرات… خرجوا للمبادرة
وفي ساعة إحتاج فيها الوطن تدافعوا للعطاء رجالا ونساء شباب وشيبة في مشهد جسد أسمى معاني “الأمن المجتمعي”.
*شباب يرتدون شرف المسؤولية*، اختاروا أن يحموا الأرواح هذه المرة بدمائهم لا ببنادقهم.
لتمنح قطراتهم أملاً جديداً لمصابي وجرحي القوات المسلحة وحياة وإبتسامة لأسرة.وامل حياة
التحية للسيد قائد شعبة إستخبارات أمن المستتنفرين بولاية الخرطوم ذلك الرجل الذي حمل علي عاتقه مسؤلية كبري فكان علي قدر التحدي
والتحية للمكتب التنفيذي الذي عمل بهمة عالية وعطاء بلاحدود… فخرجت الحملة في أبهى صورها التنظيمية والإنسانية
فقدم نموذجا رائعا للقيادة والريادة لذا حق لنا أن نقف لهم اجلالا وتقديرا ونخلد أسمائهم علي قائمة الشرف
إنهم فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدي… آمنوا قضيتهم فكان النصر حليفهم…عشقوا هذا الوطن فاعطوه المال والوقت والدم
بجهدهم وتفانيهم وتنسيقهم، ضربوا مثالاً يحتذى في العمل الطوعي المنظم وسطروا بصمات خالدة في التاريخ
شعبة إسخبارات أمن المستنفرين إسم يستحق أن نقف لديه ونتأمل عظيم فعلهم
ما فعلوه يتجاوز كيس دم.
هو إعلان أن رجل الأمن شريك في المجتمع، وأن الشباب هم سند الوطن في السلم كما في الحرب.
وأن التعاون بين *استخبارات أمن المستنفرين * و *المؤسسة التعاونية الوطنية* نموذج للتكامل الذي نحتاجه اليوم.
قال أحد المتبرعين:
“قطرة من دمي قد تعيد أباً لأبنائه… وهذا شرف لا يضاهيه شرف”.
#### *شكراً لكم*
شكراً *لاستخبارات أمن المستنفرين * قيادة وضباطاً وأفراداً.
شكراً *للمؤسسة التعاونية الوطنية* على التنظيم والرعاية.
وشكراً لكل قلب نابض قال: “أنا موجود… ودمي فداء”.
#### *نداء للجميع*
الدم لا يُشترى… الدم يُوهب.
كونوا مثلهم. تبرعوا. أنقذوا. أحيوا.
*”ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً”*






